
رامي نوري سياوش. مصدر الصورة: Ramy Noori Syawish
عشتارتيفي كوم/
أربيل – وكالات الأنباء:
أعرب النائب عن المكون المسيحي في برلمان إقليم كوردستان العراق، رامي نوري سياوش، عن قلقه البالغ إزاء انتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق والإقليم، محذراً من "ثغرة أمنية" قد تهدد المكونات التاريخية في البلاد.
ونقل موقع «آسي مينا» الإخباري عن سياوش قوله، إن انسحاب قوات التحالف يجدد مخاوف مشروعة بشأن استتباب الأمن، ومدى جاهزية وتجهيز القوات العراقية وقدرتها على مواجهة المخاطر المحتملة، معيداً إلى الأذهان الأحداث الأمنية الصادمة التي شهدتها البلاد في عام 2014.
وأضاف سياوش في تصريحاته أن "خطر الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة، والسلاح المنفلت، فصلاً عن خلايا تنظيم داعش والتنظيمات التكفيرية الأخرى التي لم ينتهِ خطرها بعد"، يضع البلاد أمام تحديات أمنية مشتركة لا تفرق بين مكون كبير أو صغير.
ونبّه سياوش إلى أن المكونات مثل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، والأرمن التي لا تملك السلاح وتلوذ بالقانون والدستور لضمان حقوقها، ستكون في دائرة الخطر الأكبر لقلة أعدادها، محذراً من "خطر الانقراض" والهجرة إذا تعرضت البلاد لموجة عنف جديدة.
وعلى الصعيد السياسي والاقتصادي، انتقد سياوش تأخر تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة، معتبراً أن الأزمة الاقتصادية وتأخر رواتب الموظفين الحكوميين يشكلان دافعاً أساسياً للهجرة المستمرة. وطالب بأن يتصدر برنامج عمل الكابينة الوزارية المقبلة رفد مناطق المسيحيين بالخدمات، والمعالجة الفورية لملف التجاوزات المعقد على الأراضي والممتلكات في الإقليم.