
رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني. المصدر: دائرة الإعلام والمعلومات - حكومة إقليم كوردستان
عشتارتيفي كوم/
أربيل – وكالات الأنباء:
أطلق رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق، مسرور بارزاني، تحذيرات أمنية شديدة اللهجة وصفها مراقبون بالأخطر، بالتزامن مع بدء العد التنازلي للانسحاب الرسمي والكامل لجميع القوات القتالية التابعة للولايات المتحدة والتحالف الدولي من البلاد والمقرر غداً الأربعاء، معرباً عن مخاوف الإقليم من تبعات هذا التوقيت الحساس على الاستقرار الإقليمي.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية للإقليم وصحيفة "صوت كوردستان" عن بارزاني تأكيده خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أربيل، أن مغادرة مستشاري وقوات التحالف الدولي في هذا التوقيت ستترك أجواء وسماء إقليم كوردستان "مكشوفة أمنياً" وعرضة للتهديدات الخارجية المباشرة. وأوضح رئيس الحكومة أن الإقليم يفتقر بشكل كامل إلى منظومات دفاع جوي متطورة ورادارات حديثة قادرة على مجابهة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية التي طالما استهدفت المنشآت الحيوية والمخيمات في أربيل ومحيطها خلال الفترات الماضية.
وفي السياق ذاته، أفادت بيانات منشورة عبر الموقع الرسمي لوزارة البيشمركة بأن قيادة الإقليم أبلغت الحكومة الاتحادية في بغداد رسمياً بأن حماية أمن الأجواء الكوردستانية بعد انسحاب التحالف باتت "مسؤولية دستورية ومباشرة تقع على عاتق الجيش والقوات الجوية العراقية". وطالبت الوزارة بنشر بطاريات صواريخ دفاعية وتأمين تنسيق استخباراتي عاجل لسد الفراغ الدفاعي، لاسيما بعد رصد تحركات ومؤشرات ميدانية مقلقة؛ من بينها تعرض مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق لهجوم بثلاث طائرات مسيرة انتحارية مجهولة بالتزامن مع بدء إخلاء القواعد الأمريكية.
وختم بارزاني تصريحاته، بحسب ما أوردته وكالة شفق نيوز الإخبارية، بالتشديد على أن كوردستان تمد يد التعاون الكامل مع بغداد لتجنب أي انتكاسة أمنية، محذراً من أن إهمال تسليح أو حماية حدود الإقليم الجوية قد يهدد السيادة العراقية برمتها ويفتح الباب أمام جولات تصعيد إقليمية جديدة.