
الصورة: أحمد الربيعي / AFP عبر Getty Images
عشتارتيفي كوم/
بغداد – وكالات
أتمت الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية تسلم المقر الرئيسي للقوات الأمريكية المتواجدة في مطار بغداد الدولي رسمياً. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع توصل الحكومة العراقية إلى اتفاق ثنائي مع أنقرة يقضي بانسحاب تدريجي ومجدول للقوات التركية من قاعدة بعشيقة العسكرية (معسكر زيلكان) الواقعة في محافظة نينوى.
وأفاد بيان رسمي صادر عن خلية الإعلام الأمني بأن هذه التطورات الميدانية تأتي في إطار استكمال نقل المسؤوليات والمقرات العسكرية والأمنية بالكامل إلى الجانب العراقي. ووصف البيان هذه الإجراءات بأنها تعزيز مباشر للسيادة الوطنية وتأكيد على بسط سلطة الدولة المستقلة فوق كافة المنشآت الحيوية والمرافق السيادية على الأراضي العراقية.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "الصباح" الحكومية، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن الحكومة العراقية باتت تمتلك الكلمة العليا والقرار الخالص والنهائي في تحديد طبيعة وضوابط أي وجود عسكري أو أمني أجنبي داخل البلاد. مشيراً في الوقت ذاته إلى أن فرض السيادة الوطنية الكاملة لا يمنع استمرار أطر التنسيق والتعاون الأمني مع الشركاء الدوليين، شريطة أن تبنى العلاقات على أسس الاحترام المتبادل والمحافظة الصارمة على استقلالية القرار الأمني العراقي.
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية العراقية في مسار ذي صلة أن استلام المواقع اللوجستية والدبلوماسية التابعة للجانب الأمريكي في محيط المطار يندرج ضمن اللمسات الأخيرة لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" في البلاد. ومن المقرّر الانتقال رسمياً وبشكل كامل إلى نمط العلاقات الثنائية القائمة على مذكرات التفاهم المشترك وبرامج التسليح والتدريب ورفع جاهزية القوات الوطنية.
وفي السياق الأمني ذاته، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن قائد القوة الجوية تأكيده أن القوات الجوية العراقية تنفذ جميع واجباتها ومهمات الاستطلاع وإدارة الأجواء الوطنية باستقلالية تامة وكاملة وبقرار وطني خالص، بالاعتماد على منظومات التغطية الرادارية وسلاح الطائرات المسيرة والمقاتلات العراقية التي تدار وتصان بالكامل بكوادر محلية.