الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل      تحذيرات من عودة داعش.. العد التنازلي للانسحاب الأمريكي يربك المشهد العراقي      مستشار للزيدي: ديون الحكومة تشكل 47% من إجمالي الناتج المحلي      الجيش الأمريكي يُتم ليلته الحادية عشرة من الضربات على إيران
| مشاهدات : 1423 | مشاركات: 0 | 2019-06-07 19:00:50 |

اليسارية في نهج الديمقراطي الكوردستاني

لؤي فرنسيس

 

اليسارية أو الجناح اليساري مصطلح يمثل تيارا فكريا وسياسيا يسعى لتغيير المجتمع إلى حالة أكثر عدالة ومساواة بين أفراده..

تاريخيا تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام 1946 على يد ((الاب الروحي للكورد والكوردستانيين البارزاني الخالد رحمه الله )) من رحم مجموعة افكار واحزاب يسارية لاجل تحقيق العدالة في القضية الكوردية ولكوردستان والعراق عموما ، وجاء تأسيسه بسبب السياسات الشوفينية التي كانت تمارسها الحكومات التي حكمت العراق والتي لم تتحقق المساواة بينهم وبين غيرهم من شعوب المنطقة  في الحقوق المشروعة ، مما استوجب على سياسيي كوردستان ومفكريها وشيوخها واغواتها حينها وتخت راية البارزاني الخالد المطالبة بتحقيق العدل والانصاف لهم من خلال الحزب الديمقراطي الكوردستاني....

 وبما ان نهج اليسار السياسي يتمثل بالمطالبة بالعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية وحقوق الشعوب المضطهدة فان البارزاني الخالد ومن معه من المناضلين والمفكرين في الحزب الديمقراطي الكوردستاني تبنوا هذا النهج للمطالبة بحقوق الشعب الكوردي والكوردستاني وجميع القوميات العراقية الاخرى ووضعوه اساسا ومنهجا ساروا به واورثوه لمن بعدهم من المناضلين ليلتزموا به ويناضلوا ضد أي ظلم يقع على شعبهم وجماهيرهم ان كان على مستوى العراق الاتحادي او في كوردستان  .

 لقد كان للحزب الديمقراطي الكوردستاني ادواراً نضالية مهمة وحقيقية في تاريخ النضال السياسي والعسكري العراقي ضد الحكومات العراقية المتعاقبة في تأريخ العراق السياسي، وتمكن هذا الحزب من نيل  مكتسبات عديدة لشعبه ابرزها واهمها اتفاقية 11 اذار 1970 والتي اعترفت فيها الحكومة العراقية ببعض الحقوق للشعب الكوردي، لكن نضال الديمقراطي الكوردستاني والشعب الكوردي وثوراته المباركة،  جوبهت حينها بابشع الصور واكثرها ظلما ربما في التاريخ الحديث اجمع . فلم يذكر يوما حرق وتهجير الاف القرى لمجرد مطالبتهم بالمساواة مع غيرهم من المكونات او القوميات في التعامل  كما لم يذكر التاريخ قتل الناس بالغازات السامة والاسلحة المحرمة دوليا كونهم ينتمون لحزب يطالب بحقوق شعبه ،  كما لم يذكر التاريخ تحميل النساء والاطفال بشاحنات كبيرة مكشوفة وابعادهم عن مناطقهم ودفنهم احياءا في الصحارى لانهم كانوا يؤيدون البارزاني الخالد والحزب الديمقراطي الكوردستاني،  وان كانت قد حصلت في مكان اخر لكنها لم تكون ببشاعة وفظاعة وظلم ما حصل في كوردستان ... لا اريد ان اطيل المقال بالذكريات التاريخية الكوردستانية المؤلمة والتي نتشرف بها كونها نتاج النضال والمطالبة بالحقوق المشروعة ، لكني اقول اليوم ومع تغيير نظام الحكم العراقي واستلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني للادارة في اقليم كوردستان وفوزه في الانتخابات منذ 2003 الى اليوم وبامتياز اينما جرت وعلى المستويين الاتحادي والاقليم وتحقيقه للمكتسبات والمنجزات التي كنا نحلم بها ايام النضال لكن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورجاله المناضلين لازالوا يسيرون بذلك النهج اليساري المعارض ضد جميع سياسات التفرقة والتمييز والتي كان قد تبناها مؤسسه ورئيسه اب الكورد الروحي البارزاني الخالد ( رحمه الله ) ان كان ضد التيارات الكوردستانية الداخلية التي تعمل على التخريب والتفرقة وخصوصا الراديكالية منها،  او ضد السلطة الاتحادية في بغداد ، وقد تبنى هذه السياسة اليسارية  فيما بعد نجل البارزاني الخالد سيادة الرئيس مسعود بارزاني وسار بنفس النهج اليساري المعارض ضد اي سلطة عملت وتعمل على تحديد للحريات او التفرقة والتمييز بين مكونات الشعب العراقي عموما والكوردستاني خصوصا ، واستطاع سيادة الرئيس مسعود بارزاني من خلال نهجه وحكمته وسياسته الحكيمة ان يحقق من المنجزات والمكتسبات لكوردستان ان كان بالجانب الاجتماعي او الاقتصادي الشيء الكثير فالجانب الاقتصادي هو مانراه يوميا من ازدهار وتقدم عمراني في كوردستان اما الجانب الاجتماعي فهو مايمارس من سياسات تجاه المكونات الاجتماعية المتعايشة فحقوق المكونات الصغيرة محفوظة اسوة بالاغلبية دون فرق او تمييز والمشاركة في القرارات والادارة تعتمد على الكفائة والمهنية دون النظر الى النوع او الشكل او القومية او الدين ...فكم مسيحيا او ايزديا او كاكئيا استلم وزارة سيادية في اقليم كوردستان مثلا لا للحصر القيادي المناضل سركيس اغاجان كان وزيرا للمالية .

واليوم يقوم المنتخب رئيس اقليم كوردستان الاستاذ نيجرفان بارزاني وعلى النهج اليساري نفسه بتحقيق العدالة للجميع من خلال توحيد جميع الصفوف الكوردستانية ودعوتهم للمشاركة في الادارة ، وما كانت رسالة الاستاذ نيجرفان بارزاني الا اثباتا حيا للنهج اليساري في تحقيق العدالة داخل الاقليم وخارجه عندما قال ((سيكون توفير الأمان والسلم المجتمعي وضمان حقوق الفرد والمجتمع أهدافاً رئيسة لنا، وسنعمل من خلال اتباع سبيل الحوار على حل كل المشاكل )) وقال في رسالته ايضا ((إن إقليم كوردستان ملك لكل الكوردستانيين بكل تنوعهم، ورئاسة الإقليم ستكون منصة للتعبير عن إرادتهم ومطالبهم وحقوقهم بدون تمييز ولا تهميش)). وهكذا توالت رسائل التهنئة لجنابه من الرؤساء والشخصيات الداخلية والخارجية لعلمهم باليقين بانه قدر المسؤولية لقيادة وادارة الاقليم وفق النهج اليساري المرسوم من قبل جده البارزاني الخالد رحمه الله .

في الختام نتمنى ان تتوحد جميع الافكار والكتل والصفوف الكوردستانية لخدمة شعب كوردستان تحت ادارة الاستاذ نيجرفان لنصل الى الهدف الاسمى في تحقيق الرفاهية والعيش الكريم والحرية الحقيقية لهذا الشعب الابي .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6630 ثانية