اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      جراح نصار يمنح العراق ذهبية دفع الثقل في آسياد ناغويا البارالمبية 2026      إقليم كوردستان يطلق نظاماً إلكترونياً جديداً لتسجيل شكاوى العمال ومتابعتها      العراق يواجه ضغوطاً اقتصادية مع تراجع إيرادات النفط وتداعيات أزمة مضيق هرمز      صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% في 2026      فرنسا: ماكرون يعلن حظر بعض الاحتجاجات بعد أعمال عنف ونهب في مدن فرنسية      من سومر إلى صيدليات العالم.. حكاية الأفعى والكأس ورمز الصيدلة الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين      لويس زنبقة.. الموسيقي من ابناء شعبنا الذي لحّن أول سلام جمهوري للعراق      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام
| مشاهدات : 317 | مشاركات: 0 | 2026-09-15 10:53:30 |

مكوّنات كوردستان القومية والدينية: الإقليم مركز عالمي للسلام والتعايش

البيشمركة تعيد وضع الصليب فوق اكبر كنائس بعشيقة 2016. مصدر الصورة: دائرة الإعلام والمعلومات - حكومة إقليم كوردستان

 

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

لا يزال إقليم كوردستان يمثل واحة آمنة ومركزا عالمياً للحرية الدينية والتعايش السلمي في المنطقة، وفي الوقت ذاته، فإن استراتيجية الحكم، ولا سيما في أجندة الكابينة الوزارية التاسعة برئاسة مسرور بارزاني، قد صُممت على أساس فلسفة التوحيد والاندماج بين المكونات، وليس على أساس الإلغاء والتذويب الثقافي.

وفي تصريح لكوردستان24، وصف سعود مستو، المدير العام لشؤون الإيزيديين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، دور البيشمرگە في حماية المكونات ولا سيما الإيزيديين بـ "المقدس والتاريخي"، والذي بدأ منذ انطلاقة ثورة أيلول مروراً بالانتفاضة وحتى الوقت الحاضر.

وأوضح مستو أن الدليل القاطع على هذه التضحية كان عملية تحرير سنجار من أيدي إرهابيي داعش بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، والتي قدم فيها أكثر من 300 من البيشمرگە الكورد المسلمين أرواحهم لكي يتم تحرير سنجار.

وأعلن المدير العام لشؤون الإيزيديين أنه في كافة المحافل والمراكز الدولية، بدءاً من هيئة ومجلس حقوق الإنسان في جنيف وصولاً إلى القنصليات وزيارتهم الأخيرة إلى البرلمان والحكومة الألمانية، طالبوا دول العالم باستمرار بدعم قوات البيشمرگە؛ لأن تعزيز قوة البيشمرگە يعني حماية حرية التعبير والدين، وممارسة الشعائر بحرية، واستمرار تلك الأخوة والتعايش الذي يمثل الهوية الممتدة والتعريف الثابت لإقليم كوردستان إلى الأبد.

وفي هذا الصدد، قال آيدن معروف، وزير الإقليم لشؤون المكونات لكوردستان24، إن وجود المكونات في إقليم كوردستان بالمستوى الممتاز ومبعث فخر، لأن الحكومة قد دعمت حقوق القوميات والأديان أكثر من أي وقت مضى دون تمييز، وعززت دورهم السياسي والبرلماني ليدخل مرحلة متقدمة للغاية.

وأشار معروف أيضاً إلى أن قوات البيشمرگە في كوردستان، باعتبارها قوة نظامية ودستورية في العراق والإقليم، كانت دائماً القوة الأولى في الأوقات الصعبة والمحطات القاسية التي أصبحت حامياً حقيقياً لمناطق المكونات دون تمييز قومي أو ديني، ولذلك تحظى هذه القوة باحترام ومكانة عظيمة وفريدة من قبل الجميع.

ومن الناحية الدينية، تم ترميم 273 كنيسة ومزاراً مسيحياً في إقليم كوردستان، إلى جانب 325 موقعاً مقدساً للإيزيديين بما فيها معبد لالش الذي يقصده الآلاف سنوياً من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى حماية معابد الكاكائيين، الصابئة المندائيين، الزرادشتيين، والفيليين بكل حرية، وتثبيت مناسباتهم الرسمية في التقويم الحكومي.

وصرح أمير عثمان، مدير التعايش الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لكوردستان24، بأن جميع القوميات والمكونات الدينية تعيش بكرامة وحرية تامة تحت علم كوردستان، وتم إعطاؤهم مشاركة فاعلة في إدارة الحكم، ويتجلى ذلك بوضوح في إسناد وزارة النقل والمواصلات للمكون المسيحي، ووزارة الإقليم لشؤون المكونات للمكون التركماني، إلى جانب مقاعد الكوتا في البرلمان، ونشاط 36 منظمة في مجال التعايش، والقرار التاريخي لرئيس الوزراء بتحويل ناحية عنكاوة إلى قضاء ليدير المسيحيون منطقتهم بأنفسهم.

وأكد أمير عثمان أن ثمانية مكونات دينية معترف بها رسمياً، وتم ضمان حقها في التعليم باللغة الأم، حيث توجد حالياً 9 مدارس تركمانية تضم نحو ألفي طالب، و50 مدرسة سريانية تضم أكثر من 6 آلاف و600 طالب، إلى جانب تعليم أكثر من 24 ألف طالب باللهجة الإيزيدية، في حين تستقبل الجامعة الكاثوليكية في أربيل الدارسين باعتبارها صرحاً أكاديمياً عالياً.

وثمّن مدير التعايش الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية دور البيشمرگە في دحر الإرهاب وحماية المكونات وإيواء نحو مليوني نازح، من بينهم 138 ألف مسيحي من سهل نينوى، يعيشون الآن إلى جانب 350 ألف مسيحي وأكثر من نصف مليون إيزيدي في أقصى درجات الأمان، وقد عرّف هذا الاستقرار بمكانة الإقليم عالمياً، وتجسد ذلك في زيارة بابا فرنسيس إلى أربيل عام 2021 وإقامة الصلاة الجماعية في ملعب فرانسو حريري.

إن الاستقرار والتعايش السلمي للمكونات الدينية والقومية في إقليم كوردستان هو ثمرة مجموعة من العوامل التاريخية والدستورية التي لعبت فيها قوات البيشمرگە دوراً رئيسياً كدرع حصين لحمايتها، وبينما تعاني المنطقة من موجات الاضطراب والتمييز، أصبح إقليم كوردستان الملاذ الآمن لحماية التعددية الثقافية وتوفير الحرية الدينية لكافة المكونات.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4830 ثانية