
عشتارتيفي كوم – أستراليا
دعت سلطات الإقليم الشمالي في أستراليا السكان إلى الاستعداد لموسم الطقس عالي المخاطر لعام 2026–2027، وسط تحذيرات من احتمال حدوث أعاصير مدارية وعواصف شديدة وأمطار غزيرة قد تتسبب بفيضانات وانقطاع الكهرباء وتعطّل الطرق والخدمات.
وأعلنت حكومة الإقليم الشمالي ومكتب الأرصاد الجوية الأسترالي، الاثنين 19 تشرين الأول 2026، ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة، مؤكّدين أن الأحوال الجوية القاسية قد تؤثر في المناطق الساحلية والداخلية على حد سواء، وليس فقط في المناطق المعروفة بتعرّضها للأعاصير.
تحذيرات بعد موسم سابق شهد فيضانات وأعاصير
وبحسب بيان حكومة الإقليم الشمالي المنشور في 19 تشرين الأول، يمتد موسم الطقس عالي المخاطر من تشرين الأول 2026 حتى نيسان 2027، وقد يشهد حالات من المنخفضات المدارية والأعاصير والعواصف الرعدية والأمطار الغزيرة.
وتشمل المخاطر المحتملة ارتفاع مناسيب المياه وحدوث الفيضانات، وتضرر المنازل والممتلكات، وسقوط الأشجار، وانقطاع التيار الكهربائي، وتعطّل حركة التنقل في بعض المناطق.
وتأتي الدعوة إلى الاستعداد بعد موسم سابق شهد اضطرابات جوية وفيضانات وأعاصير في أجزاء من الإقليم، ما دفع الجهات المعنية إلى التشديد على أهمية تجهيز الأسر بخطط واضحة للتعامل مع حالات الطوارئ.
ما الإجراءات التي دعت السلطات إلى اتخاذها؟
حثّت السلطات السكان على مراجعة مستلزمات الطوارئ وتجهيزها مسبقاً، بما يتيح للعائلات تلبية احتياجاتها الأساسية في حال تعذّر الوصول إلى المتاجر أو انقطاع الخدمات.
وتشمل الإرشادات الرسمية:
كما شدّدت الجهات المختصة على ضرورة الاستعداد المسبق، بدلاً من انتظار صدور تحذير عاجل مع اقتراب العاصفة أو الإعصار.
وتوفر خدمة الطوارئ في الإقليم الشمالي إرشادات خاصة بالأعاصير، توصي بتجهيز احتياجات تكفي الأسرة لمدة لا تقل عن 72 ساعة، إلى جانب معرفة طرق الإخلاء والمناطق المرتفعة الآمنة عند وجود خطر الفيضانات.
مخاطر الطقس تمتد إلى مناطق أخرى من أستراليا
ولا تقتصر الاستعدادات على الإقليم الشمالي؛ إذ تشير الحكومة الأسترالية إلى أن الفترة الممتدة من تشرين الأول إلى نيسان تُعد موسماً ترتفع خلاله مخاطر حرائق الغابات وموجات الحر والفيضانات والأعاصير المدارية في مناطق مختلفة من البلاد.
وأفادت وزارة الشؤون الداخلية وإدارة الطوارئ الأسترالية، في بيان صدر في 12 تشرين الأول 2026، بأن الظروف المناخية المتوقعة تستدعي تعزيز الاستعداد، مع وجود مخاطر متزايدة للحرائق في أجزاء من ولايات نيو ساوث ويلز وكوينزلاند وتسمانيا وفيكتوريا وغرب أستراليا والإقليم الشمالي.
كما أشارت الوزارة إلى أن ارتفاع درجات حرارة سطح البحر والظروف الجافة في بعض المناطق قد يسهمان في زيادة مخاطر بعض الظواهر الجوية، مع اختلاف التأثيرات من منطقة إلى أخرى.
دعوة إلى متابعة التحذيرات الرسمية
أكدت السلطات أن الاستعداد المبكر ومتابعة التحديثات الرسمية يمثلان عنصرين أساسيين للحد من الخسائر وحماية السكان، ولا سيما في المناطق النائية التي قد تتأثر بانقطاع الطرق أو الاتصالات خلال الأحوال الجوية الشديدة.
ولم يتضمن التحذير إعلاناً عن إعصار محدد يهدد جميع مناطق الإقليم في الوقت الراهن؛ بل جاء في إطار الاستعداد للموسم المقبل، مع الدعوة إلى متابعة التحذيرات المحلية التي تصدر تبعاً لتطور الظروف الجوية.