
مصدر الصورة: كوردستان24
عشتارتيفي كوم – بروكسل
أكد إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي أهمية مواصلة التعاون الإنساني وتعزيز التنسيق المشترك في مجالي إدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ، بما يسهم في دعم اللاجئين والنازحين ورفع جاهزية المؤسسات المعنية لمواجهة التحديات الإنسانية والكوارث الطبيعية.
وجاء ذلك خلال زيارة وفد من إقليم كوردستان إلى مقر المساعدات الإنسانية التابع للاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الأربعاء 21 تشرين الأول 2026، بحسب ما أورده موقع كوردستان24.
وضم الوفد ممثل حكومة إقليم كوردستان لدى الاتحاد الأوروبي دلاور خالد آژگەيي، والمدير العام لمركز التنسيق المشترك للأزمات سروة رسول، حيث عقد الوفد اجتماعين مع نائب مدير المساعدات الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ومسؤولين في مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ والأزمات الأوروبي (ERCC).
دعم اللاجئين والنازحين وتعزيز الاستجابة الإنسانية
ركزت المباحثات على استمرار المساعدات الأوروبية المقدمة للاجئين والنازحين في إقليم كوردستان، بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية التي تواجههم، وضمان استمرار الاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفاً.
ويواصل الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدات الإنسانية للعراق، مع اهتمام خاص بحماية اللاجئين والنازحين وتحسين وصولهم إلى الخدمات الأساسية. ووفقاً للمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية، تجاوز إجمالي المساعدات الإنسانية الأوروبية للعراق 591 مليون يورو منذ عام 2014، فيما بلغت المساعدات المقدمة خلال عام 2025 نحو 21.1 مليون يورو.
التكنولوجيا الحديثة لمواجهة الكوارث والأزمات
وتناولت الاجتماعات أهمية الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وأنظمة المراقبة الحديثة لتسريع الاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات المختلفة، فضلاً عن تبادل الخبرات الفنية وتطوير قدرات المؤسسات المختصة في إقليم كوردستان.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتطوير آليات الإنذار المبكر والاستجابة السريعة، بما يساعد على الحد من الأضرار وحماية السكان في حالات الطوارئ.
شراكة مستمرة بين الإقليم والاتحاد الأوروبي
تأتي هذه المباحثات في إطار التعاون المستمر بين إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي في المجالات الإنسانية والإغاثية، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالنزوح واحتياجات اللاجئين، إلى جانب المخاطر التي تفرضها الأزمات الإقليمية والكوارث الطبيعية.
ويعكس استمرار التواصل بين الجانبين أهمية الشراكة في تعزيز الاستجابة الإنسانية وتطوير قدرات المؤسسات المحلية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للاجئين والنازحين في الإقليم.