لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 2058 | مشاركات: 0 | 2019-09-18 09:47:14 |

المسيحيّون في العراق يستذكرون فاجعة مجزرة صوريا بحزن وبكاء مستمر

 

عشتار تيفي كوم - ايزيدي24/

جميل الجميل

لآلاف السنوات يعاني سكّان العراق الأصليون من الإضطهادات المستمرة بحقّهم من قتل وتهجير، ولا زالوا يواجهون بطش الإبادات والقتل الجماعي والتهجير بحبّهم وإخلاصهم لهذا البلد.

إستذكر مسيحيّوا العراق في عدّة أماكن منها أربيل ودهوك ونينوى وبغداد المذبحة التي تعرّض لها أجداهم جراء بطش السلطات ضدّهم ، وعبّروا عن مآسيهم للذي يحصل في العراق وخاصة في تاريخه الحديث.

قال الباحث الآشوري ومستشار السلام نينب لاماسو لــ إيزيدي 24 ” كل أمة لها صفحة مظلمة في تاريخها. وبالتالي ، فإن تاريخ العراق الحديث أيضًا لا يُعفى ، وفي الواقع ، فإن تاريخنا الحديث مليء بمثل هذه الصفحات – مثل مذبحة صوريا.
الفرق بين المجتمعات الديمقراطية والتقدمية والحكومات الوطنية العراقية المتعاقبة هو: المجتمعات الديمقراطية تواجه صفحاتها المظلمة والمصالحة مع ماضيها. وبالتالي ، إذا كنا نريد التقدم وأن نصبح مجتمعًا ديمقراطيًا بالمعنى الكامل ، فنحن بحاجة إلى المصالحة والعدالة الانتقالية”.

وأشار الخوراسقف د.بهنام سوني لــ إيزيدي 24 ” بأنّ هذه المذبحة كانت من ابشع المذابح التي إرتكبها مواطنون عراقيون ضدّ إخوتهم العراقيين أيضا ، وبقت هذه المذبحة صفحة مظلمة وسوداء تلطّخ بها الملازم الثاني عبد الكريم الجحيشي من أعضاء حزب البعث،

وأضاف سوني بأنّ الذي حصل للمسيحيين يعتبر إبادات جماعية مستمرة لم يتم محاسبة المقصّرين الذين ارتكبوها ولم يحرّك المجتمع الدولي ساكنا، وعلى الحكومات الحالية حماية الأقليات الدينية في العراق نظرا لما تعرّضوا لهم من ظلم وإنصافهم وتعويضهم وحماية وجودهم وتاريخهم وحضارتهم”.

معلومات حول مذبحة صوريا :

مذبحة صوريا التي جرت يوم 16 ايلول عام 1969 حصل انفجار لغم بالقرب من قرية صوريا دفع بأحد الضباط البعثييين لتصفية حساباته مع ابناء تلك القرية حيث يذكر المؤرخ وصفي حسن الرديني وهو من القلائل ممن وثق الجريمة وقدم عنها مؤلفا حمل عنوان (مذبحة صوريا 16 ايلول 1969) محطات موسعة من تلك الجريمة التي حدثت قبل 50 عاما بالتمام والكمال مشيرا في سياق كتابه الى ان صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 16 ايلول من العام المذكور كان رتل من عجلات السرية الثانية للفوج الثالث من الفرقة الرابعة وتالفت من مدرعتين واربع عجلات زيل تحوي عددا كبيرا من الجنود حيث تحركت من ناحية اسهي لتتوجه الى بيشابير لغرض تبديل السرية التي كانت متجحفلة هناك ولدى وصول السرية لقرية صوريا استقبلهم اهالي القرية بخوف وهلع ومع ذلك قدموا لهم فواكه وماء وبعد نحو 20 دقيقة تحركت العجلات مجددا حيث تنفس اهالي القرية الصعداء لكن بعد تلك المغادرة بفترة قليلة انفجر لغم على احد عجلات السرية في منطقة قريبة من قرية صوريا تدعى ملا خويكي فادت لاصابات مختلفة لبعض مراتب السرية حيث توقف الرتل للاطمئنان وبعد ان وجدوا ان الاصابات ليست بالدرجة الكبيرة امر امر السرية الملازم الاول يونس عطار باشي بالتحرك مجددا للرتل وفي هذا الوقت اتصل عطار باشي بمقر الفوج ليبلغهم بانفجار اللغم فاعترض معاون امر السرية الملازم عبد الكريم الجحيشي الذي وقف ضد مواصلة السرية للتحرك والعودة مجددا لغرض الانتقام من اهالي قرية صوريا لاعتقاده بانهم كانوا وراء زرع اللغم المفجور حيث وصل الجحيشي للقرية فحسب اهالي القرية الف حساب من وراء تلك العودة المشؤومة فامر الضابط البعثي اهالي القرية بالتجمع مقدما امره لكل المراتب بتجميع اهالي القرية في حظيرة بيت بروحلويا وبدا بشتمهم مطالبا اهالي القرية باعلامه وراء زارع اللغم المفجور فحاول كاهن القرية تهدئة الضابط الغاضب فما كان من الاخير الا ان يسدد بندقيته نحو صدر الكاهن ليسقطه شهيدا فتقدم مختار القرية خمو مروكل كزنخي لتهدئة غضب الضابط متحدثا بعربية ضعيفة فاطلق الحجيشي الرصاص تجاه المختار ليسقطه شهيدا وهكذا صوب بندقيته ليسدد بشكل عشوائي وليطال عدد من الشهداء حتى وصل عددهم الى 37 شهيدا كان من بينهم نساء واطفال فضلا عن جرحى بلغ عددهم23 جريحا تباينت اصاباتهم ..تعيد طريقة استهداف الابرياء من قرية صوريا الى الاذهان ما حدث بكنيسة سيدة النجاة وذلك في 31 تشرين الاول من عام 2010 لكن باختلاف الامكنة والمنفذين حيث تبرز فوارق طفيفة لكن الجريمة واحدة وفي وضح النهار.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5856 ثانية