نشاط ترفيهي لشباب أبرشية دير مار متى      الداخلية السورية تكشف تفاصيل تفجير كنيسة مار إلياس: داعش خطط لضرب النسيج المجتمعي واستهداف مقام السيدة زينب      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      «RedHook»... برمجية خبيثة تقتحم أجهزة «أندرويد»      المواجهة التي أجلتها الحرب.. ميسي ولامين جمال يلتقيان أخيرا في نهائي المونديال      مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان: الدفاعات الجوية تسقط 8 مسيرات مفخخة فوق أربيل دون وقوع إصابات      صباح النعمان: موعد حصر السلاح ثابت لا رجعة فيه والمتخلف يتعرض للمساءلة      دخان حرائق الغابات الكندية يخنق تورونتو ويهدد مدنا أمريكية      شمال إيران يدخل نطاق الضربات الأميركية      شمال إيران يدخل نطاق الضربات الأميركية      فرنسا تقر قانون "المساعدة على الموت".. تشريع تاريخي يجيز القتل الرحيم بشروط صارمة      دراسة: ميليشيات الفولاني الأكثر فتكًا بالمسيحيين في نيجيريا      من الدير إلى ساحة الإعدام… قصّة إيمانٍ ثابت في زمن الثورة
| مشاهدات : 1435 | مشاركات: 0 | 2023-12-21 11:25:03 |

رسالة قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد ‏

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الارثوذكس/

 

ننشر أدناه النص الكامل لرسالة قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد (باللغة العربية):

إلى أبنائنا الروحيين الأعزاء في جميع أنحاء العالم

حفظتهم العناية الربانية

"لِأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلَهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلَامِ"

                                                                            (إشعياء ٩: ٦)     

يمرّ علينا عيد الميلاد المجيد وعالمنا يعيش صراعاً خطيراً جداً متمثّلاً بضعف الإيمان وصولاً إلى الإلحاد الذي بات تحدياً يقلق ويخيف الكثيرين. إنّنا نرى إنسان اليوم يبتعد عن الله مشوّهاً أيقونة الله التي على مثالها خُلِق، وذلك من خلال رفضه لعمل الله في حياته. وبالتالي، يظلم الإنسان أخاه الإنسان ويسيء إلى الخلائق التي وكّله عليها الله، ويدمّر الأرض ويُفسد الطبيعة.

على الرغم من ابتعاد الإنسان عن الله، وعد تقدس اسمه بالخلاص، قائلاً على لسان النبيّ إشعياء: "لِأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلَهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلَامِ". (اشعياء ٩: ٦).

حدّد الوحي الإلهي شكل علاقة الإنسان بالله من خلال شخص الرب يسوع الذي بميلاده العجيب أعطانا سلطانًا بأن نُدعى أبناءً لله وفتح لنا باب التبنّي الذي كان قد أُغلِق بسبب الخطيئة، كقول الرسول بولس: "إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الْآبُ. اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لِأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلَادُ اللهِ." (رومية ٨: ١٥ – ١٦).

الميلاد هو رسالة محبّة الله الباذلة المستمرة للبشرية ودعوة لحياة جديدة وحياة أفضل من خلال ذبيحة الصليب الكفارية. بالتالي، صار ميلاد الرب يسوع علامة فارقة في تاريخ الإنسانية الضالّة: فقد جمع شتات هذه البشرية تحت اسمه العجيب "وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا" (إشعياء 9: 6)، وهو يشوع (الله يخلّص) لأنه "يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ" (متى ١: ٢١).

إن عيد ميلاد الربّ يسوع هو إعلان رجاء متجدّد ودائم للبشرية جمعاء ولكل الأرض، وبالأخصّ لمشرقنا المتألّم الذي انهكته التحديات الوجودية للإنسان من كوارث وأزمات اقتصادية وحروب دامية وظالمة. فما نعيشه اليوم من صعاب وضيقات في هذا المشرق يظهر لنا مدى قساوة الإنسان وابتعاده عن الله. فليكنْ عيدُ الميلاد اليوم دعوةً لكل الدول والحكومات لإيقاف الظلم والاستبداد عن مشرقنا المعذّب في سوريا ولبنان والعراق وعن فلسطين الحبيبة والجريحة التي تشهد اليوم مأساة إنسانية يجب أن تهز كل إنسان.

أبناءنا الأحبّاء،

نتقدّم منكم جميعاً بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد ميلاد الرب يسوع وظهوره بالجسد وبداية العام الجديد ٢٠٢٤، سائلين طفل المغارة أن يكون هذا العيد سبب بركة لكم جميعًا، مانحًا السلام للعالم بأسره، وراحة للمتعبين والمتضايقين، وشفاءً للمرضى، وعزاءً للحزانى ولمنكسري القلوب، ورحمة ونياحاً لكل الشهداء والموتى المؤمنين.

كل عام وأنتم بخير.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5529 ثانية