اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 1645 | مشاركات: 0 | 2019-11-27 16:43:34 |

واشنطن تلوح بفرض عقوبات في العراق.. وتراقب الوضع في لبنان

متظاهرون عراقيون يحاولون إطفاء قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات مع قوى الأمن في بغداد - 26 نوفمبر 2019

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

لا يزال الحراك الشعبي في كل من العراق ولبنان يشغل دوائر صناع القرار حول العالم، بما في ذلك الخارجية الأميركية التي دانت أكثر من مرة استخدام قوات الأمن العنف ضد المتظاهرين، وكان آخرهم مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر.

ولوح شينكر بعقوبات قد تفرضها واشنطن "قريبا" ضد المسؤولين عن "الفظائع" في العراق، وذكر أن الإدارة الأميركية تراقب الوضع اللبناني وسترى فيما لو اختار الشعب حكومة تختلف عن تلك التي تظاهر ضدها.

وعبر شينكر الثلاثاء، عن استيائه، قائلا إن "الوضع في العراق رهيب وفظيع، في ظل استخدام القوة بشكل مفرط" ضد المتظاهرين.

وأوضح شينكر في مؤتمر صحافي عقد بوزارة الخارجية، أن "واشنطن تواصل تحقيقاتها بشأن تحديد المسؤولين عن أعمال العنف والفظائع التي يتم ارتكابها في العراق، وستمضي قريبا في فرض عقوبات عليهم".

ويواجه المتظاهرون العراقيون قمعا على يد كل من قوات الأمن العراقية والميليشيات الموالية لإيران، أدى إلى مقتل أكثر من 330 متظاهر وإصابة المئات نتيجة استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

وتشهد مناطق مختلفة من العراق تظاهرات غير مسبوقة منذ سقوط صدام حسين في عام 2003، احتجاجا على تردي الأوضاع وانتشار الفساد، والتدخل الإيراني في السياسة الداخلية للعراق.

وتطرق شينكر إلى العديد من القضايا الجارية في المنطقة، على رأسها لبنان وإيران ومصر، بالإضافة إلى ليبيا.

 

"طفح الكيل" مع الشعب اللبناني

وبخصوص لبنان، قال شينكر "رأينا إعلان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري حول عدم تشكيله حكومة جديدة، ورأينا التقارير الصحافية عن حركتي أمل وحزب الله، وموقفنا يبقى نفسه، وهو أنه لا يجب على أي طرف القيام بأعمال عنف".

وكان رئيس الحكومة المستقيل، سعد الحريري قد أعلن الثلاثاء، أنه لا يرغب بتولي رئاسة الحكومة المقبلة، على وقع توتر حاد بين القوى السياسية في لبنان، الذي يشهد منذ أكثر من شهر احتجاجات شعبية تدعو لرحيل الطبقة السياسية مجتمعة.

وقال شينكر في معرض تعليقه على الحراك الشعبي اللبناني إن الولايات المتحدة "تدعم المطالب المشروعة للشعب اللبناني بتشكيل حكومة تقوم بإصلاحات اقتصادية، وتحارب الفساد، وسنرى ما إذا كان الشعب اللبناني سيقبل بحكومة مشابهة للحكومة السابقة التي تظاهر ضدها".

وأضاف مساعد وزير الخارجية "لقد أظهر الشعب اللبناني أنه طفح الكيل معه، ويريد حكومة جديدة، لكن الأمر يتعلق باللبنانيين بالكامل، وسنرى ماذا سيحدث".

ونوه شينكر إلى أن الحكومة الأميركية "لا تتخد موقفا شخصيا من أحد، وعلى الشعب اللبناني أن يقرر"، مضيفا "ندعم حق الشعوب في العراق ولبنان وإيران بالتظاهر السلمي وإسماع صوتهم من دون خوف من الانتقام والعنف، ويجب أن تحترم حقوق المتظاهرين والصحافيين والنشطاء وألا تخرق هذه الحقوق".

 

حقوق الإنسان في مصر

كما تناول شينكر الاعتقالات الأخيرة في مصر بقوله: "ندعو مصر إلى ضمان احترام تطبيق قانون المنظمات غير الحكومية الجديد، وألا تعيق قوانين المجتمع المدني، وبرامج المساعدات الأميركية، والنمو الاقتصادي".

ودعا شينكر الحكومة المصرية إلى احترام حرية الصحافة وضمان عمل الصحفيين من دون تهديد بالسجن وتخويفهم، مضيفا "نحن على علم بالغارة على صحيفة 'مدى مصر'، واعتقال بعض الصحافيين، وإطلاق البعض منهم".

وكانت قوات الأمن المصرية قد اقتحمت مقر موقع "مدى مصر"، أحد آواخر المواقع الإخبارية المستقلة المتبقية في مصر، الأحد، بعد ساعات قليلة من نشره مقالا عن ابن السيسي، واحتجزت بعض الصحفيين لساعات قبل الإفراج عنهم.

وأتت هذه الواقعة عقب اعتقال الصحفي بموقع "مدى مصر" شادي زلط، بعد ساعات من نشر التقرير الذي تناول أسباب إرسال ابن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى موسكو. وقد أفرجت السلطات عن زلط الاثنين.

ونوه شينكر إلى أن الحكومة الأميركية "تأخذ على محمل الجد، معاملة المواطنين الأميركيين، ريم دسوقي ومصطفى قاسم وقد عبرنا عن قلقنا بخصوص وضعهما الصحي للسلطات المصرية، وندعو إلى إطلاقهما فورا على قاعدة إنسانية".

وتعهد شينكر بـ"استمرار التشديد على هذه الحالات مع كبار المسؤولين المصريين".

وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على معلمة الرسم التي تحمل الجنسية الأميركية ريم محمد دسوقي، لدى وصولها إلى مطار القاهرة مع ابنها مصطفى، بعد استجواب استمر 11 ساعة.

 

"حفتر.. جزء من المشكلة وجزء من الحل"

كما تناول شينكر الشأن الليبي خلال كلمته، حيث قال إن الخارجية "منخرطة مع الليبيين من أجل إيجاد حل في ليبيا، بالإضافة إلى انخراط الولايات المتحدة في العملية الدبلوماسية الألمانية والفرنسية والإيطالية، ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج"، من أجل نفس الهدف.

وقال شينكر إن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي "هو جزء من المشكلة، ولكنه أيضا جزء من الحل، وهو رجل يسيطر على 80 بالمئة من الأراضي الليبية، ولديه قوات مدرعة كبيرة تحت قيادته".

ولفت شينكر إلى أن "محاولة حفتر الدخول إلى طرابلس عسكريا سيكون لها عواقب سيئة، وستضع العديد من المدنيين في خطر، ويجب ألا يتم النظر إلى حل عسكري لهذا الصراع".

وأوضح مساعد الخارجية أن الولايات المتحدة تشجع على إجراء مفاوضات ثنائية في ليبيا، بجانب دعمها لجهود المبعوث الأممي غسان سلامة والبيانات الصادرة عن الدبلوماسيين الألمان.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5487 ثانية