ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية      بمشاركة (58) فارساً ....برطلة تستضيف أولى بطولات سباق السرعة للفرسان في نينوى      أربيل تنشئ محطة لمعالجة 840 ألف متر مكعب من مياه الصرف يومياً      العراق يعرض النفط خارج مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب      ترامب يعلن "أكبر صفقة نفط في التاريخ" مع فنزويلا.. أكثر من 65 مليار برميل      5 حقائق عن البابا أوربان الرابع      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة
| مشاهدات : 2140 | مشاركات: 0 | 2019-04-29 10:00:29 |

نوافذ تهربُ من شروقي

كريم إينا

 

                       

نوافذ خشبية

تلفّ الكون بالبخور

تزمجرُ الريحُ براعم الورد

لم أرَ عمق الفضاء

إلاّ في عينيك البارقتين

أتسلّقُ الجبال الشاهقة

لأكسر دموع الثكالى

أحومُ كالفراشة

لأتلّوى كالأفياء الغافية

وهي تتبعثرُ كأسراب السنونو مع الشروق

أصوغُ شمعدانات الضياء

لتحكي لي عن حكايات النجوم النائية

أرسمُ نهاياتي بياضاً للثلج

وهي تبعثُ جدائل رحلتي الأولى

يغرقُ صوتي في نواميس النسيان

كلقمة خبز بلسان الجياع

كان لي علامة إنبعاث

يداهمُ صداها أمواج البحار

روحي تعلّقت بكأس الزوال

لتطفأ لهيب وجودي

كان ظلّي يهزّ رأسهُ

يرقصُ من صحرائه القاحلة

تقولبت رؤاي في أنف الشعر

لحدّ يوم الآخرة

تخليتُ عن أجنحة العنقاء

وإستعنتُ بأجنحة العصافير

عدتُ إلى خيمتي

أصغي لعزفي المنفرد

وكأنّهُ يقمّطُ كفني

كمذياع أخرس

أطوفُ في بطن الضباب

كشعرة معلّقة في منجل الحصاد

أيّها المنجمون إقرأوا

خطوط يدي البيضاء

ستجدون الهروب.. القلق

يتوشّحان بالبراءة المزهرة

السماء تمطرُ ربيعاً

ووجهك في المرآة يرى صورتي

يمشطُ شعري من التفاصيل

كخيوط الشمس الدافئة

تلمسُ جسمينا معاً

فتزدحمُ الأنجم لإضاءتنا

نصفان: أنا وأنت

يضحكان لتكتمل القبلة

ننشرُ الحب

ليسري عطر الورد

لكلّ البرايا...

 

نشرت القصيدة في جريدة موصل الثقافية في صفحة ثقافة الموصل

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4955 ثانية