
عشتارتيفي كوم
بيروت — وكالات الأنباء
أعلن مجلس كنائس الشرق الأوسط تكثيف أنشطته المسكونية والإغاثية المشتركة لمواجهة موجات النزوح المتصاعدة والأزمات الإنسانية التي تعصف بالمجتمعات المسيحية الأصيلة من كلدان وسريان وآشوريين وروم في المنطقة [بيان مجلس كنائس الشرق الأوسط أكتوبر 2026]. وجاء هذا التحرك بالتزامن مع إصدار المجلس لـ «الروزنامة المسكونية»، التي تجمع الجداول الطقسية والكنسية لعائلات الكنائس المشرقية لتنسيق العمل الميداني الإنساني وتوطيد قيم التعاون والتضامن الكنسي الموحد.
وفي إطار دوره المسكوني، أصدرت الأمانة العامة للمجلس برئاسة الدكتور ميشال عبس بياناً عاجلاً أدان فيه بأشد العبارات الهجوم المسلح الدامي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك الأردنية، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة العشرات أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة، محذراً من خطورة هذه الاعتداءات على السلم الأهلي والتنوع الديموغرافي للمنطقة [بيان مجلس كنائس الشرق الأوسط أكتوبر 2026].
ويركز المجلس في مساراته الإغاثية الحالية على تفعيل برامج الاستجابة الطارئة للمهجرين عبر تأمين المساعدات المباشرة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بالإضافة إلى تقديم الدعم التنموي المستدام ومحاولة خلق فرص عمل للشباب للحد من النزيف البشري المستمر وهجرة المكونات الأصيلة من أرض الأجداد. يأتي هذا النفير الإنساني في وقت حرج يطالب فيه القادة الروحيون والمؤسسات القومية السريانية والآشورية والكلدانية بضرورة الخروج بموقف موحد وتدخل دولي عاجل يضمن بقاء وكرامة مسيحيي الشرق الأوسط وحماية مقدساتهم وإرثهم الحضاري والتاريخي من التهديدات الأمنية المحدقة.