رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 606 | مشاركات: 0 | 2026-10-13 07:07:27 |

عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

 

أفاد تقرير نشرته صحيفة "ذي إندبندنت" The Independent البريطانية بأن الكتابة تعد من أبسط الممارسات اليومية القادرة على تعزيز المرونة النفسية وإعادة تشكيل بعض المسارات العصبية في الدماغ. ويرى خبراء علم النفس أن تدوين الملاحظات اليومية أو كتابة الرسائل أو حتى إعداد قوائم المهام يمكن أن يساعد الأشخاص على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط والتحديات الحياتية.

وتعرف جمعية علم النفس الأميركية المرونة النفسية بأنها عملية مستمرة تسمح للفرد بالتكيف مع المصاعب والضغوط والأزمات، مع الاستمرار في النمو والتطور على المستوى الشخصي. وتشير الأبحاث إلى أن الكتابة يمكن أن تكون إحدى الأدوات الفعالة لدعم هذه القدرة.

 

وفي ثمانينيات القرن الماضي، طور عالم النفس جيمس بينيباكر أسلوب "الكتابة التعبيرية"، وهو نهج يعتمد على الكتابة المنتظمة عن التجارب الصعبة أو المؤلمة. ويساعد هذا الأسلوب على خلق مسافة ذهنية بين الشخص ومشكلاته، ما يخفف العبء النفسي المرتبط بها ويمنحه رؤية أكثر وضوحاً لما يمر به.

 
ويؤكد الخبراء أن الكتابة لا تقتصر على التعبير عن المشاعر، بل تؤثر أيضاً في آليات عمل الدماغ. فعندما يضع الإنسان مشاعره في كلمات، تنخفض حدة نشاط اللوزة الدماغية المسؤولة عن استجابات الخوف والضغط النفسي. وفي المقابل، تنشط قشرة الفص الجبهي المرتبطة بالتفكير المنطقي واتخاذ القرارات وحل المشكلات، ما يساعد على الانتقال من ردود الفعل الاندفاعية إلى الاستجابات الأكثر هدوءاً وتوازناً.

كما تساعد الكتابة على تخفيف العبء المعرفي عبر إخراج الأفكار والمخاوف من الذهن إلى الورق، الأمر الذي يقلل من الاجترار الفكري ويمنح الدماغ مساحة أكبر للتركيز. كذلك تسهم عملية تحويل الذكريات والخبرات إلى لغة مكتوبة في تثبيت الذاكرة وإعادة تفسير التجارب الصعبة بطريقة أكثر إيجابية وفهماً.

ولتحقيق أكبر استفادة ممكنة، ينصح المتخصصون باللجوء إلى الكتابة اليدوية كلما أمكن، لأنها تتطلب تفاعلاً ذهنياً أعمق وتساعد على معالجة المعلومات بصورة أكثر تركيزاً. كما يوصون بتخصيص وقت يومي للتدوين، حتى لو اقتصر الأمر على بضع ملاحظات حول أحداث اليوم أو المشاعر أو الخطط المستقبلية.

ومن النصائح المهمة أيضاً اللجوء إلى الكتابة قبل الرد على المواقف المثيرة للمشاعر، إذ تتيح فرصة للتأمل وإعادة ترتيب الأفكار قبل التصرف. كذلك يمكن كتابة رسائل تعبر عن الغضب أو الحزن أو القلق من دون إرسالها، باعتبارها وسيلة آمنة للتنفيس العاطفي والتخلص من الضغوط.

ويؤكد الخبراء أن الأثر الإيجابي للكتابة يتراكم مع الوقت، فكلما أصبحت ممارسة منتظمة، ازدادت قدرة الفرد على فهم مشاعره وتنظيمها والتعامل بمرونة أكبر مع التحديات اليومية، مما يجعلها أداة بسيطة لكنها فعالة لدعم الصحة النفسية وتعزيز الثبات الانفعالي.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5704 ثانية