
خريطة توضح التقسيمات الإدارية والبلدات الأساسية في سهل نينوى ومحافظة نينوى/ العراق. مصدر الخريطة: كروان 1978 عبر ويكيبيديا، منشورة تحت رخصة المشاع الإبداعي الحرة (CC BY-SA 3.0).
عشتارتيفي كوم- سهل نينوى
دعا النائب العمالي في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، هيو ماك ديرموت، الحكومتين الأسترالية والعراقية إلى دعم حقوق أبناء شعبنا، وضمان أمنهم وعودتهم الطوعية الكريمة إلى مناطقهم التاريخية في سهل نينوى، وحماية ممتلكاتهم وتعزيز مشاركتهم السياسية والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
تحرك برلماني في أستراليا
أعلن النائب هيو ماك ديرموت، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» بتاريخ 14 تشرين الأول 2026، أنه طرح تحركاً برلمانياً يدعو إلى الاعتراف بحق أبناء شعبنا في تقرير شؤونهم الإدارية في سهل نينوى، الذي وصفه بأنه القلب التاريخي لشعبنا الأصيل في بلاد ما بين النهرين.
وبحسب تقرير نشره موقع SyriacPress في 15 تشرين الأول، قدّم ماك ديرموت مذكرة برلمانية في برلمان نيو ساوث ويلز، دعا فيها إلى الاعتراف بحق أبناء شعبنا في إدارة شؤونهم في سهل نينوى، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية إسهامات أبناء الجالية في الحياة الثقافية والاقتصادية والمدنية في الولاية.
المادة 125 من الدستور العراقي
وأشار النائب الأسترالي إلى أن المادة 125 من الدستور العراقي تضمن الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للمكونات المعنية، داعياً إلى ترجمة هذه الضمانات الدستورية إلى خطوات عملية تحمي حقوق أبناء شعبنا في مناطقهم التاريخية.
وشدد ماك ديرموت على ضرورة مواصلة العمل لضمان الأمن، والعودة الطوعية والكريمة، وحماية حقوق الملكية، وتوفير فرص التنمية الاقتصادية، وتعزيز المشاركة السياسية.
سهل نينوى وأهمية الإدارة المحلية
ويُعد سهل نينوى من المناطق التاريخية التي يرتبط بها وجود ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، إلى جانب مكونات أخرى، من بينها الإيزيديون والشبك والعرب. ويضم المنطقة عدداً من الأقضية والنواحي، من بينها الحمدانية وتلكيف وأجزاء من منطقة الشيخان.
ويعيد التحرك البرلماني الأسترالي تسليط الضوء على ملف حماية حقوق أبناء المنطقة، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة المهجّرين، والحفاظ على ممتلكاتهم وهويتهم الثقافية، وضمان مشاركتهم في إدارة شؤون مناطقهم.