رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 527 | مشاركات: 0 | 2026-10-08 07:40:49 |

دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

كشفت دراسة جديدة أن القيمة الغذائية للفواكه والخضروات قد انخفضت بنسبة تصل إلى 50% منذ ستينيات القرن الماضي، وذلك بسبب تدهور جودة التربة.

ووجد الباحثون في شركة "ديب ساينس فينتشرز" (Deep Science Ventures) أن الإنسان يحتاج إلى تناول ضعف كمية الخضروات للحصول على نفس مستويات المعادن - مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس - التي كانت متوفرة في الغذاء قبل 60 عاماً.

 كما أظهرت الدراسة أن العديد من المحاصيل فقدت ما بين 20% و50% من بعض العناصر الغذائية الأساسية، حسبما أوردت صحيفة التليغراف البريطانية يوم الأربعاء.

وقال ويل سامرز، وهو مسؤول بارز في الشركة: "على مدى 60 عاماً، قمنا بقياس الأمن الغذائي بناءً على السعرات الحرارية والإنتاجية (بالأطنان) لكل هكتار".

وأضاف: "لقد حققنا نتائج ممتازة وفقاً لتلك المعايير، لكننا في المقابل أفرغنا طعامنا تدريجياً وبصمت من قيمته الغذائية الحقيقية".

ويُعزى هذا الانخفاض في مستويات العناصر الغذائية والفيتامينات إلى تدهور جودة التربة، وإلى عمليات التربية الانتقائية للمحاصيل التي ركزت على سرعة النمو بدلاً من التركيز على الفوائد الصحية.

وسيكون لهذا الأمر تأثير ملموس بشكل خاص على 14% من البريطانيين الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً (سواء النباتي العادي أو النباتي الصرف "فيغان").

وصرح سامرز لصحيفة "التلغراف" بأن البازلاء والجزر والبصل كانت من بين الخضروات المتأثرة بهذا التغيير.

 

ويثير هذا الوضع احتمال الحاجة إلى تحديث النصيحة الصحية الشهيرة بتناول خمس حصص من الفواكه والخضروات يومياً، وهي التوصية التي طُبقت في المملكة المتحدة عام 2003.

كما أشار التقرير إلى أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية إنقاص الوزن قد يكونون الأكثر عرضة لمخاطر نقص العناصر الغذائية، نظراً لأن هذه العلاجات قد تدفعهم لتناول كميات أقل من الطعام.

وقال سامرز: "بما أن أدوية إنقاص الوزن تؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يتناولها الأفراد، فإن الجودة الغذائية لكل لقمة تصبح أكثر أهمية بكثير". قدّرت مؤسسة "ديب ساينس فينتشرز" (Deep Science Ventures) أن ما يصل إلى خمسة ملايين بالغ في المملكة المتحدة، ممن يخضعون لعلاجات إنقاص الوزن، قد يعانون نتيجة لذلك من نقص في تناول الفيتامينات والمعادن الأساسية.

فقد يؤدي نقص المعادن -مثل الزنك- إلى إضعاف جهاز المناعة، في حين أن انخفاض مستويات البوتاسيوم قد يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 21%.

ويرى الباحثون أن تقنيات الزراعة الصديقة للبيئة -مثل زراعة محاصيل تعيد العناصر الغذائية إلى التربة- يمكن أن تسهم في تعزيز الفوائد الصحية للخضروات.

وفي هذا السياق، قالت شيان فيرغسون، من مؤسسة "مارك ليونارد تراست" (Mark Leonard Trust) التي شاركت في إعداد التقرير: "التربة السليمة هي أساس الغذاء الصحي.

ويوضح هذا التقرير أن استعادة صحة التربة تُعد واحدة من التدابير القليلة التي يمكن أن تزيد من كثافة العناصر الغذائية وتحسّن معدلات الإنتاج".

يُذكر أن مؤسسة "مارك ليونارد تراست" قد أُسست من قبل عائلة سينسبري (Sainsbury) بهدف -من بين أمور أخرى- تمويل المشاريع المتعلقة بالزراعة.

وأشارت فيرغسون إلى حاجة المزارعين للدعم من أجل التحول إلى أساليب زراعية أكثر رفقاً بالبيئة، وذلك بهدف تحسين جودة التربة.

وكان المزارعون قد أعربوا عن استيائهم الشهر الماضي؛ إذ تعذر عليهم تجديد المنح الحكومية المخصصة للزراعة الصديقة للبيئة، وذلك بعد نفاد ميزانية التمويل -البالغة 235 مليون جنيه إسترليني- في أقل من ست ساعات.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6270 ثانية