رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 721 | مشاركات: 0 | 2026-09-23 07:06:03 |

علم النفس يكشف سر عدم التمييز بين الصمت العادي والناجم عن الغضب

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

يكشف علم النفس أن صعوبة التمييز بين الصمت العادي والصمت الناتج عن الغضب أو الرفض تعود غالباً إلى أنماط تربوية مبكرة، ففي بعض البيوت، لا يُعبر الوالدان عن خيبة الأمل بالكلمات، بل عبر انسحاب المودة أو الصمت المفاجئ، وهو ما يُعرف بـ"التحكم النفسي الأبوي".

ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Bolde، يتعلم الطفل في هذه البيئة أن الدفء يمكن أن يختفي فجأة، فيصبح شديد الحساسية لأي تغير في المزاج، ويطور عادة مراقبة الأجواء باستمرار لتجنب فقدان القبول.

 

المراقبة العاطفية

يُسمى هذا النمط لاحقاً بـ"المراقبة العاطفية"، حيث يراقب الفرد مشاعر الآخرين ويعدل سلوكه وفقها. تكمن المشكلة في أن الشخص يفسر الصمت أو التعب أو الشرود على أنه موجه ضده شخصياً، فيعيش حالة يقظة دائمة تشبه جهاز إنذار سريع الاستجابة، ينطلق بمجرد وجود الغموض دون انتظار أدلة ملموسة.

إن الأبحاث الحديثة، مثل مراجعة علمية نُشرت في Frontiers in Psychology عام 2026، تؤكد أن الأطفال الذين تعرضوا لانسحاب المودة يصبحون أكثر حساسية تجاه إشارات الرفض الاجتماعي عند بلوغهم الشباب. وفي علاقاتهم كبالغين، يتحول هذا إلى شعور بالمسؤولية المفرطة تجاه أمزجة الآخرين، فيسألون باستمرار "هل أنت غاضب مني؟" حتى لو كان الطرف الآخر مجرد منشغل أو متعب.

تعبيرية عن الصمت (أيستوك)
تعبيرية عن الصمت (أيستوك)

حساسية تجاه الرفض

توضح عالمة النفس ستيفاني ساركيس أن هذه المهارة، التي ساعدت الطفل على النجاة في بيئة غير مستقرة، تتحول لاحقاً إلى عبء. كما أظهرت دراسات في كلية الطب ببرلين أن من تعرضوا لسوء معاملة عاطفية في طفولتهم يظهرون حساسية مفرطة تجاه الرفض الاجتماعي لاحقاً. تنشأ هذه الحساسية في مرحلة الطفولة، ويمكن أن تتطور أيضاً نتيجة تجارب في علاقات عاطفية أو بيئات عمل غامضة القواعد يمر بها البالغون.

نمط سلوكي متجذر

كما كتبت لورا بيتراسيك، وهي اختصاصية اجتماعية سريرية، عن "الحساسية تجاه الرفض" باعتبارها نمطاً سلوكياً متجذراً في تجارب مبكرة تعرض فيها الفرد لعدم الاعتراف بمشاعره أو للإهمال. وتنشأ هذه الحساسية بسبب آلية استجابة عاطفية تشكلت لتلائم بيئة معينة، لكنها تظل تعمل في سياقات ومواقف تختلف فيها القواعد تماماً.

التحدي الأكبر

يكمن التحدي الأكبر أمام هؤلاء الأشخاص هو تعلم التريث بين الملاحظة والتفسير. فبدلاً من اعتبار كل صمت رسالة شخصية، عليهم تقبل حالة "عدم اليقين" لبضع ثوانٍ إضافية، وطرح سؤال مباشر مثل: "هل كل شيء بخير؟"، ثم قبول الإجابة كما هي دون البحث المستمر عن أدلة على أنها غير صادقة.

مجرد تعب أو انشغال

إن بيت القصيد هو أنهم لا يسيئون فهم المواقف دائماً، بل إن جرس الإنذار لديهم يدق سواء كان هناك ما يستدعي رد الفعل أم لا.

 

ويشير الخبراء إلى أن الحل لا يكمن في التوقف عن قراءة الأجواء، بل في التوقف عن اعتبار كل قراءة رسالة موجهة إليهم. فالصمت ربما يكون أحياناً فعلاً تعبيراً عن الغضب، لكن ليس دائماً. كثيرون يفسرون الصمت أو الشرود على أنه رفض شخصي، بينما قد يكون مجرد تعب أو انشغال.

وبعبارة أخرى، فإن الحل هو تطوير القدرة على التريث وتقبل الغموض وطرح أسئلة مباشرة بدلاً من افتراض المسؤولية عن كل تغير في الأجواء.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9497 ثانية