رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 715 | مشاركات: 0 | 2026-08-20 08:35:50 |

القاتل رقم واحد على وجه الأرض!

تصوير: جيم غاثاني / مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

أصبح للبعوض يوما عالميا خاصا به وهو يصادف يوم 20 أغسطس من كل عام تخليدا لتاريخ اكتشاف عالم الفطريات البريطاني رونالد روس في عام 1897 أن بعوض الأنوفيلس ينقل الملاريا. 

يعد البعوض القاتل رقم واحد على وجه الأرض، إنه أخطر كائن على الأرض بالنسبة للإنسان. بحسب البيانات، يقتل البعوض ما يقرب من 725 ألف شخص كل عام، وهو عدد أكبر بكثير من أسماك القرش والأسود والحيوانات والحشرات الأخرى. يمكن للبعوض أن ينشر أكثر من 15 نوعا من الأمراض المعدية مثل الملاريا، وحمى الضنك، وزيكا. 

بحسب الإحصائيات، يحتل البعوض مكانة متقدمة بين ممثلي الحشرات من حيث عدد الأشخاص الذين يقتلون بسبب لدغاتهم. يرجع ذلك إلى أن لدغة البعوض هي مصدر خصب للطفيليات التي تدخل معها مجرى الدم البشري، ما قد يؤدي إلى تطور الملاريا والحمى الاستوائية والصفراء والتهاب الدماغ والتهاب الكبد. 

من الحقائق المثيرة حول البعوض أنها حشرات موغلة في القدم. عثر علماء الحفريات على متحجرة لبعوضة عمرها حوالي 46 مليون سنة وبطنها مملوء بالدم، ويعتقد أن هذه الحشرات ظهرت على الأرض منذ حوالي 145 مليون عام، وهذا يعني أن البعوض كان موجودا بالفعل في زمن الديناصورات. 

يعتقد العلماء أن البعوض القديم كانت لديه أجزاء فم ثاقبة وممتصة ومكيفة للتغذية على الدم. على سبيل المثال، وجد أن ذكور أحد الأنواع يتمتع بأجزاء فم مسننة، وهذا أمر غير معتاد، لأن الذكور المعاصرين لا يشربون الدم. اتضح أن مص الدماء في الماضي البعيد، كان أكثر شيوعًا بين البعوض، وفيما بعد تم الحفاظ على هذه السمة عند الإناث فقط. 

إناث البعوض فقط تمتص الدماء لأنها تستمد منه البروتين والحديد الذي تحتاجه لنمو بيوضها، في حين أن ذكور البعوض تتغذى حصريًا على الرحيق وعصائر النباتات، ولا تضايق البشر. 

من المعتاد سماع صوت طنين مزعج في الأماكن التي يكثر فيها البعوض. هذا الصوت لا يصدر من الفم، بل هو صوت رفرفة أجنحتها بسرعة عالية. يمكن لأجنحة البعوض أن تهتز مئات أو حتى آلاف المرات في الثانية الواحدة. المدهش أن البعوض يطير لمسافات طويلة، وإذا لم يجد طعاما في مكان قريب فيمكنه أن يطير عشرات الكيلومترات. 

لا يمكن الاختباء من إناث البعوض في الظلام لأنها "ترى" الدفء. تكتشف عيون البعوض الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الأجسام الدافئة، ما يساعدها على العثور على الفريسة في الظلام. 

اللافت أن البعوض يستطيع الطيران تحت المطر. نظرا لوزنها وحجمها الصغيرين جدا، فإن قطرة المطر التي تضرب الحشرة لا تخرجها عن مسارها. إذا سقطت قطرة على الظهر، تصبح البعوضة مسجونة فيها لبضع ثوان قبل أن تستعيد توازنها. يستطيع البعوض أيضا المشي على الماء. ومن ميزاتها المذهلة أيضا أن البعوض تتزاوج أثناء الطيران. يتجمع الذكور لجذب الإناث، وتستمر عملية التزاوج حوالي 15 ثانية فقط. 

يعد لعاب البعوض "مضادا للتخثر" الطبيعي. تمنع المواد الموجودة في اللعاب الدم من التجلط، وتحتوي أيضا على مكونات مسكنة للألم، ما يؤدي إلى عدم الشعور باللدغة تقريبًا، في حين أن اللعاب المتبقي تحت الجلد هو الذي يسبب الحكة. 

من جانب آخر، يعد البعوض البالغ واليرقات مصدرا غذائيا للعديد من الحيوانات، بما في ذلك الطيور والخفافيش، والأسماك، والضفادع وغيرها. تعتقد بعض الدراسات أنه في حالة انقراض البعوض، فقد يكون لذلك آثار خطيرة على أنواع مثل الطيور المهاجرة التي تعتمد عليه في الغذاء. 

علاوة على ذلك، تتغذى يرقات البعوض على البقايا العضوية الموجودة في الماء، ما يساعد على تحلل المواد العضوية وتعزيز إعادة تدوير المغذيات. في الوقت نفسه، يعتبر العديد من البعوض بما في ذلك الذكور أيضا ملقحات مهمة عندما يمرون بالزهور لامتصاص الرحيق. 

في المجمل، يعتبر البعوض كائنا متناقضا يجمع بين صفتي "القاتل الأول للبشرية" و"العضو البيئي المهم". كل سيئاته وحسناته تجعلنا ننظر إلى هذا الكائن الصغير من منظور أكثر شمولا. إنه جزء من دورة الحياة على الأرض لا يمكن القضاء عليه، وفي نفس الوقت لا يُحتمل الاجتماع مع إناثه في أماكن ضيقة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9431 ثانية