الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)
| مشاهدات : 737 | مشاركات: 0 | 2026-04-29 11:34:02 |

ذكرى مجازر الأرمن تقف حائلا دون التقارب التركي الأرمني

أطفال يزورون نصباً تذكارياً لضحايا الإبادة الأرمنية في يريفان، في 23 أبريل الحالي (أ ف ب)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

تزامناً مع إحياء الذكرى الـ11 بعد المئة للمجازر التي تعرض لها الأرمن على يد الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، يرى بعض سكان عاصمة أرمينيا (يريفان) أن التقارب مع تركيا لا يزال سابقاً لأوانه، معتبرين أن الوقت لم يحن بعد لانفراجة في العلاقات.
ودخلت أرمينيا وتركيا، اللتان ظلتا لوقت طويل على طرفي نقيض، في مسار تطبيع خلال الأعوام الأخيرة، واتخذتا خطوات باتجاه فتح حدودهما البرية المغلقة منذ عام 1993.
يقول المتخصص في البرمجة أزات أليسكانيان (29 سنة)، لوكالة الصحافة الفرنسية، "يجب فتح الحدود، لكن لكل شيء أوانه. حتى من دون أخذ مسألة الإبادة الجماعية في الاعتبار، خرجنا للتو من حرب" مع أذربيجان المدعومة من تركيا، "لا داعي للتسرع في الأمور".

 

تقارب وتوترات

ومن بين مؤشرات هذا التقارب، تدشين خط جوي مباشر بين إسطنبول ويريفان في منتصف مارس (آذار) الماضي، تشغله شركة الخطوط الجوية التركية، على رغم أن البلدين كانا مرتبطين سابقاً عبر شركات طيران أخرى.
وعينت أنقرة ويريفان خلال عام 2021 مبعوثين خاصين، بعد عقود من القطيعة المرتبطة بالمجازر التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى.
وزادت التوترات بفعل الدعم التركي لأذربيجان في النزاع الإقليمي مع أرمينيا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي حول إقليم قره باغ، وهو إقليم أذري كانت غالبية سكانه من الأرمن حتى حرب عام 2023.
وكان رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان صرح العام الماضي لوسائل إعلام تركية بأن الاعتراف بالإبادة الجماعية لم يعد أولوية بالنسبة إلى بلاده.
وعلى النقيض من ذلك، يقول ريج كيليدجيان (21 سنة)، وهو تقني معلوماتية، للوكالة الفرنسية "أعتقد أن على كل دولة أن تعترف بذلك، لأنه أمر مهم جداً".
ويشارك كيليدجيان في مسيرة مع مئات الشبان الأرمن في يريفان لإحياء ذكرى المجازر، مؤكداً أن فتح الحدود "ليس حلاً مفيداً لأرمينيا".
وشهدت العلاقات بين أنقرة ويريفان تحسناً منذ توقيع اتفاق سلام العام الماضي بين أذربيجان وأرمينيا برعاية الولايات المتحدة، على رغم استمرار ملفات خلافية عدة، من بينها قضية الانفصاليين الأرمن المسجونين في أذربيجان.

 

"الألم لا يزال حاضراً"

من جهتها، تؤكد أراكسيا زاكاريان (40 سنة)، وهي طبيبة أسنان، أن "الألم لا يزال حاضراً، دائماً".
وتقول، بينما ترافقها ابنتها، "بالطبع نتذكر وسنظل نتذكر. آمل أن يندم الناس يوماً ما على أفعالهم أو على أفعال أسلافهم".
ويسعى الأرمن إلى دفع المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالإبادة الجماعية، وهو ما أقر به عدد كبير من المؤرخين وكذلك حكومات وبرلمانات في نحو 30 دولة، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.
وبحسب يريفان، قتل ما يصل إلى 1.5 مليون شخص بين عامي 1915 و1916، حين قمعت السلطات العثمانية الأقلية الأرمنية المسيحية التي كانت تتهمها بالخيانة وموالاة روسيا.

في المقابل، تعترف تركيا التي نشأت بعد تفكك الإمبراطورية عام 1920 بوقوع مجازر، لكنها ترفض وصفها بالإبادة الجماعية، معتبرة أن ما جرى كان في سياق حرب أهلية في الأناضول رافقتها مجاعة، مما أدى إلى مقتل ما بين 300 ألف و500 ألف أرمني وعدد مماثل من الأتراك.
وتجمع أرمن أمس الخميس على التلة المطلة على العاصمة، حيث وضع تلاميذ مدارس الزهور على النصب التذكاري.
وقال آرتور أفانيسيان، وهو مقاتل سابق وأحد الرموز المعارضة لنيكول باشينيان، "اليوم، يعيش 3 ملايين أرمني في أرمينيا و10 ملايين في الخارج. إنهم متحدون بألم واحد، هو ألم الإبادة الجماعية"، مضيفاً "لم ينس ذلك ولن ينسى أبداً. اليوم، نريد السلام، سلاماً مستقراً وعادلاً ودائماً".
ودعا أيضاً إلى عودة الانفصاليين الأرمن المسجونين في أذربيجان، قائلاً إن "من المستحيل إرساء سلام عادل دون عودة هؤلاء الوطنيين".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5904 ثانية