
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يحملان كأس العالم أثناء إعلانه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة في 22 أغسطس 2025. © أ ف ب
عشتارتيفي كوم- مونت كارلو الدولية/
من المنتظر أن يشهد مونديال 2026 تطبيقا لقوانين جديدة لم تكن معتمدة في النسخ السابقة من كأس العالم لكرة القدم. وتهدف التغييرات المرتقبة إلى الحد من إضاعة الوقت خلال المباريات وتفادي المشادات بين اللاعبين. بينما فسر متابعون بعض الإجراءات بأنها تهدف إلى تحقيق عوائد مالية لصالح القنوات الناقلة الرسمية الأمريكية، فما أبرز التغييرات التي سيشهدها المونديال؟
لطالما أدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات في القوانين المعتمدة في مباريات كأس العالم. ومن المتوقع أن تدخل تعديلات جديدة في نسخة مونديال 2026 الذي ينطلق الشهر المقبل في أمريكا الشمالية، فما الذي يمكن ترقبه؟
عدّ تنازلي لمنع إضاعة الوقت
للحد من إضاعة الوقت، ستطبق الفيفا عدّا تنازليا لركلات المرمى ورميات التماس والتبديلات. وفي حال تجاوز اللاعب الوقت اللازم تنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس.
يعني ذلك أن ركلة المرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية لصالح الخصم، بعد تطبيق حد زمني مدته 8 ثوان على حراس المرمى عند استحواذهم على الكرة.
وأوضح مجلس الاتحاد الدولي "إذا رأى الحكم أن رمية التماس أو ركلة المرمى تستغرق وقتا أطول من اللازم أو يتم تأخيرها عمدا، فسيتم بدء عدّ تنازلي مرئي لمدة 5 ثوان". في الوقت نفسه، سيُمنح اللاعبون 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب بمجرد ظهور رقمهم على لوحة التبديلات.
في حال لم يفعلوا ذلك، فعليهم مغادرة الملعب فورا، ولن يُسمح للبديل بالدخول إلا عند توقف اللعب التالي، بعد مرور دقيقة واحدة على الأقل من اللعب.
كما على اللاعبين الذين يتلقون العلاج من الإصابة، أو الذين تتسبّب إصابتهم في توقف اللعب، مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة.
"في ايه آر" لمراجعة الركنيات والبطاقات الصفراء الثانية
أعلن مجلس الفيفا في وقت سابق من هذا العام، أعلن أنه سيسمح بتوسيع نطاق عمل نظام "في ايه آر" ليشمل البطاقات الصفراء الثانية والركلات الركنية. ما يعني أن النظام سيستخدم خلال المونديال لإجراء مراجعة في حال طرد لاعب لحصوله على إنذار ثان، بالإضافة إلى حالات البطاقة الحمراء المباشرة. كما سيتمكن "في ايه آر" من مراجعة "الركلات الركنية التي احتُسبت بشكل خاطئ بشكل واضح".
بطاقات حمراء لمن يغطي فمه
أعلن "فيفا" الشهر الماضي أنه بالإمكان طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم "في مواجهة مع المنافس". كما أفاد بأنه سيُسمح للحكام بطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، و"أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين" على ذلك. واعتبر الاتحاد أن "الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة سيُعتبر خاسرا لها من حيث المبدأ".
فترات راحة في منتصف كل شوط؟
من المتوقع هذا العام أن تخصص فترات راحة لشرب السوائل لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، بغض النظر عن حالة الطقس، حتى في المباريات التي تُقام في ظروف باردة أو تحت سقف مغلق. ولم يكن هذا الحال في النسخ السابقة، حيث كانت فترات الراحة المخصصة لشرب السوائل شائعة في المباريات التي تُقام في ظروف حارة، لكنها لم تُفرض قط كشرط أساسي في جميع مباريات كأس العالم.
وأوضح فيفا "أنه سيتم تحديد فترات الراحة من قبل الحكم في جميع المباريات، لضمان تكافؤ الفرص لجميع الفرق في جميع المباريات". بالمقابل برزت آراء تفسر القرار بأنه يقسم المباريات فعليا إلى أربعة أشواط بما يشبه الطريقة التي تقسم بها بعض الرياضات الأمريكية ويناسب القنوات الناقلة الرسمية الأمريكية التي قد تستغل الفرصة من خلال بيع الإعلانات خلال فترات الراحة.