بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي      بسبب ديوماندي.. فينيسيوس غاضب ويرفض العودة إلى ريال مدريد      برئاسة مسرور بارزاني.. اجتماع خاص لحكومة إقليم كوردستان يتمخض عن أربعة قرارات لمعالجة نقص الوقود      الديمقراطي الكوردستاني: لواء في الحشد بسهل نينوى يرسل المسيرات والكاتيوشا لقصف كوردستان      باحث في العلاقات الدولية: واشنطن وطهران تديران التصعيد بحذر.. والمنطقة على حافة مواجهة واسعة      مسلسل "المختار" (The Chosen) يكشف عن الإعلان التشويقي المؤثر للموسم السادس الذي يجسد آلام المسيح      مسلحون يقتلون 30 شخصًا بينهم أطفال في هجوم على قرية مسيحية شمالي نيجيريا      دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه
| مشاهدات : 725 | مشاركات: 0 | 2026-06-15 11:35:34 |

زيارة الزيدي إلى واشنطن... الأمن والاقتصاد على طاولة ترامب

رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي. (اكس)

 

عشتارتيفي كوم- النهار/

 

تقول مصادر حكومية عراقية مطلعة لـ"النهار" إن مباحثات الزيدي وترامب ستتناول ملف الفصائل الموالية لإيران وتعزيز حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب مستقبل العلاقة الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن.

تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية واقتصادية تتجاوز الطابع البروتوكولي. وتأتي الزيارة في وقت يواجه فيه العراق تحديات داخلية وإقليمية متشابكة، ما يجعلها محطة مهمة في مسار العلاقات بين بغداد وواشنطن وفي جهود الحكومة العراقية لتعزيز الاستقرار وجذب الاستثمارات وتحييد البلاد عن صراعات المنطقة.

تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية واقتصادية تتجاوز الطابع البروتوكولي. وتأتي الزيارة في وقت يواجه فيه العراق تحديات داخلية وإقليمية متشابكة، ما يجعلها محطة مهمة في مسار العلاقات بين بغداد وواشنطن وفي جهود الحكومة العراقية لتعزيز الاستقرار وجذب الاستثمارات وتحييد البلاد عن صراعات المنطقة

وتكتسب الزيارة أهمية إضافية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، واستمرار المخاوف من انعكاسات الصراعات الإقليمية على الساحة العراقية، بالتزامن مع حاجة بغداد إلى دعم اقتصادي ومالي يواكب برامج الإصلاح والتنمية ويعزز الشراكات مع القوى الدولية الفاعلة.

 

الفصائل والسلاح والعلاقة مع واشنطن

تقول مصادر حكومية عراقية مطلعة، لـ"النهار"، إن المباحثات المرتقبة بين الزيدي وترامب "ستتناول ملفات حساسة تتعلق بمستقبل العلاقة الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، في مقدمها ملف الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران وآليات حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية"، فضلاً عن الخطوات المطلوبة "لتفكيك مظاهر السلاح خارج إطار الدولة" بما ينسجم مع متطلبات الأمن الوطني العراقي ويعزز قدرة الحكومة على فرض سيادتها على جميع الأراضي العراقية.

وتضيف المصادر أن الزيدي سيؤكد خلال زيارته تمسك حكومته بسياسة "النأي بالعراق عن صراعات المحاور الإقليمية والدولية"، وسعيها إلى "ترسيخ نهج التوازن في العلاقات الخارجية وتجنب الانخراط في الاستقطابات التي قد تضع البلاد أمام مخاطر أمنية أو اقتصادية جديدة"، خصوصاً في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

 

الدولار والاستثمارات في صلب المباحثات 

توضح المصادر أن "الزيارة تكتسب أهمية استثنائية اقتصادياً في ظل ارتباط العديد من الملفات المالية العراقية بالتعاون مع الولايات المتحدة"، ولا سيما ما يتعلق باستقرار النظام المالي والمصرفي العراقي واستمرار تدفق الدولار إلى الأسواق العراقية، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين، وتوفير بيئة أكثر استقراراً للاقتصاد العراقي، الذي يسعى إلى تنفيذ برامج إصلاحية واسعة، وتنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية.

وفي ملف الاستثمار، ستركز المباحثات على "استقطاب المزيد من الشركات الأميركية الكبرى للعمل داخل العراق، ولا سيما في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة والبنى التحتية والتكنولوجيا"، إذ تراهن بغداد على توسيع حجم الاستثمارات الأجنبية باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة لخطط التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل وتحسين الخدمات العامة.

 

التعاون الأمني والعسكري

تكشف المصادر أن مباحثات الزيدي في البيت الأبيض ستركز أيضاً على "جوانب التعاون العسكري والأمني بين البلدين، بما يشمل تطوير قدرات القوات العراقية وبرامج التدريب والتسليح والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخبارية"، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الأمني ومواجهة التهديدات الإرهابية ومنع عودة التنظيمات المتطرفة، فضلاً عن تعزيز قدرة العراق على حماية حدوده ومصالحه الوطنية في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الزيارة "قد ترسم ملامح مرحلة جديدة في العلاقات العراقية – الأميركية"، خصوصاً إذا أسفرت عن تفاهمات استراتيجية أو اتفاقيات تشمل قطاعات الاقتصاد والطاقة والاستثمار والأمن والدفاع، بما يمنحها بعداً يتجاوز إطار الزيارات التقليدية.

من جهته، يقول عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مختار محمود، لـ"النهار"، إن "هذه الزيارة يجب أن تُستثمر بشكل عملي لتحقيق مكاسب حقيقية للعراق بعيداً عن المجاملات الديبلوماسية، عبر تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بما يخدم استقرار البلاد ويحافظ على سيادتها ويعزز فرص التنمية الاقتصادية والاستثمار".

ويؤكد محمود أن "العراق بحاجة اليوم إلى دعم دولي يسهم في تحصين اقتصاده وتطوير قطاعاته الحيوية، وفي مقدمها الطاقة والكهرباء والبنى التحتية، فضلاً عن تشجيع الشركات الأميركية الكبرى على الدخول إلى السوق العراقية وتنفيذ مشاريع استراتيجية توفر فرص عمل وتدعم خطط التنمية الحكومية".

ويضيف أن "الملف الأمني يجب أن يكون حاضراً بقوة في المباحثات، خصوصاً ما يتعلق بدعم القوات الأمنية العراقية وتطوير قدراتها الفنية والتسليحية والاستخبارية، بما يعزز قدرة الدولة على فرض القانون وحماية الاستقرار الداخلي ومواجهة أي تهديدات محتملة".

ويشدد محمود على أن "الزيارة يجب أن تتضمن مباحثات واضحة بشأن حماية العراق من تداعيات الصراعات الإقليمية وإبعاده عن سياسة المحاور؛ فالمصلحة الوطنية العراقية تقتضي اعتماد سياسة متوازنة تحفظ علاقات بغداد مع مختلف الأطراف، وتمنع تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".

ويشير إلى أن "الزيدي وفريقه الحكومي مطالبان باستثمار هذه الزيارة للحصول على تفاهمات اقتصادية ومالية تسهم في تعزيز استقرار السوق العراقية واستمرار التعاون المالي بين بغداد وواشنطن، فضلاً عن العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأميركية في مختلف القطاعات".

ويختم عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية بالقول إن "نجاح الزيارة سيقاس بحجم النتائج والاتفاقيات التي ستعود بها إلى العراق، وليس بعدد اللقاءات أو التصريحات، لأن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة العلاقات الدولية إلى مشاريع وفرص واستحقاقات تصبّ في خدمة المواطن العراقي وتعزز مكانة العراق الإقليمية والدولية".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7636 ثانية