أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس الإلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية      مرصد العراق الأخضر يدعو إلى تقليص ساعات الدوام الرسمي بسبب موجة الحر      أوكرانيا تصعّد وتستهدف 14 سفينة روسية      أميركا تضرب 140 هدفاً في إيران بعد إغلاق «هرمز»      لأول مرة.. أبحاث في الفضاء تدرس طريقة لإطالة عمر الإنسان      دراسة تشرح علاقة النوم بالذاكرة والأمراض العصبية لدى فئة من النساء      كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي      البابا يجدّد الدعوة إلى الحوار: لا تدعوا رياح الحرب تطفئ شعلة الرجاء والسلام      علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات
| مشاهدات : 928 | مشاركات: 0 | 2026-06-18 09:00:59 |

دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

قبل أن يولد الإنسان بوقت طويل، كانت الجبال ترسم مجرى الفرات. دراسة جديدة تكشف كيف تشكل النهر الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين.

 

من أوروك، التي تعد من أوائل المدن الكبرى في التاريخ، إلى بابل وأور وماري، ارتبط نهر الفرات ببدايات التحضر في بلاد الرافدين. لم يكن مجرد ماء يجري في الخريطة، بل شريانا ساعد على قيام الزراعة وظهور المدن الأولى وتطور الكتابة المسمارية.

لكن قبل أن يصنع الفرات هذا التاريخ البشري الطويل، كان هو نفسه نتيجة قصة جيولوجية بدأت قبل ملايين السنين. فبحسب تقرير لوكالة رويترز، توصل باحثون إلى أن النهر تشكل على الأرجح قبل ما بين 3.6 مليون و1.6 مليون سنة، عندما اندمج نظامان نهريان قديمان بفعل نشاط تكتوني في منطقة جبال طوروس، جنوب تركيا حاليا.

 

ولادة نهر من نهرين

يمتد الفرات اليوم نحو 2800 كيلومتر، من تركيا عبر سوريا والعراق وصولا إلى مياه الخليج. لكن الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر جيوساينس" تقول إن النهر لم يظهر بشكله الحالي دفعة واحدة.

فقد رجح الباحثون أن سلفي نهري قره صو ومراد، الموجودين اليوم في تركيا، كانا يتدفقان قديما باتجاه حوض البحر المتوسط. ثم جاءت التحولات التكتونية في شرق الأناضول لتغير مسار أحدهما نحو الخليج، قبل أن يلتحق به الآخر. ومن هذا اللقاء الجيولوجي الطويل وُلد النظام النهري الذي نعرفه اليوم باسم الفرات.

 

أنهار مخفية تحت الأرض

اللافت في القصة أن العلماء لم يكونوا يبحثون عن أصل الفرات مباشرة، بل وصلوا إلى الخيط بالصدفة تقريبا، أثناء دراسة رواسب مدفونة واحتمالات وجود غاز تحت البحر المتوسط. هناك ظهرت أمامهم ملامح قنوات نهرية قديمة تحت الأرض.

هذه التقنية تشبه، كما قال الجيولوجي سيمون لانغ من جامعة وسترن أستراليا لرويترز، استخدام الموجات فوق الصوتية، حيث  رأى الباحثون طبقات من الحصى والرمال والطين والحجر الجيري والملح، تحولت مع الزمن إلى صخور تحفظ آثار أنهار اختفت منذ ملايين السنين.

ومن خلال هذه الصور الجوفية، تتبع العلماء آثار النهرين القديمين إلى الأراضي التركية، وربطوا بين اندماجهما وبين النشاط التكتوني في شرق الأناضول.

 

 قصة الأرض و الإنسان

أهمية الاكتشاف لا تكمن فقط في معرفة عمر الفرات. فالنهر، مع دجلة، صنع البيئة التي ازدهرت فيها الزراعة المبكرة، ونشأت المدن المستقلة، وظهرت الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين.

وبمعنى أبسط، فإن النهر الذي نربطه اليوم بأوروك وبابل وأور لم يبدأ قصته مع البشر، بل قبلهم بملايين السنين، حين كانت الجبال والصدوع تعيد رسم خريطة المياه في المنطقة.

وهنا تكمن المفارقة: الفرات الذي ساعد لاحقا في ولادة المدن والكتابة، وُلد هو نفسه من تحولات صامتة في عمق الأرض.

 

حتى الأنهار تغيّر طريقها!

وتذكر الدراسة بأن الأنهار، مهما بدت ثابتة، ليست أبدية في مساراتها. فالجبال والصدوع قادرة على تغيير اتجاهها بالكامل. ويقارن لانغ ذلك بنهر الأمازون، الذي كان يتدفق قديما نحو الغرب باتجاه المحيط الهادي، قبل أن يؤدي ارتفاع جبال الأنديز إلى تغيير مساره نحو المحيط الأطلسي. وبحسب الدراسة تبدو قصة الفرات أكبر من مجرد نهر عظيم في كتب التاريخ. إنها حكاية عن جبال تحركت، وأنهار تبدلت، ومياه قديمة مهدت، بعد ملايين السنين، لولادة مدن وكتابة وحضارة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5458 ثانية