لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 830 | مشاركات: 0 | 2026-06-19 14:37:26 |

الزيدي. . . الدولة أولا، والإطار التنسيقيِّ.. احتواء الحكومة ومشروعها!

عصام الياسري

  

أعلن الزيدي أن حكومته ستركز على: مكافحة الفساد الإداري والمالي وحصر السلاح بيد الدولة، تعزيز سلطة المؤسسات الأمنية والقضائية، تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتحسين الخدمات العامة وفرص العمل.

 

الزيدي جاء بعد انتهاء المنافسة على رئاسة الحكومة بين المالكي والسوداني، وهو ما أنهى أشهرا من الخلافات بين القوى الشيعية الرئيسة. لكن التحدي الأكبر الذي يواجه الزيدي سيكون الحفاظ على التوازن بين القوى السياسية المختلفة وأهمها الإطار التنسيقي التي دعمته للوصول إلى المنصب.

 

الولايات المتحدة من جانبها، رحبت بتكليف الزيدي، واعتبرت تشكيل الحكومة خطوة نحو الاستقرار السياسي في العراق. وفيما تحاول الحكومة الجديدة الحفاظ على سياسة التوازن في العلاقات مع الولايات المتحدة وإيران والدول العربية المجاورة. ألا أنها تواجه داخليا ملفات معقدة، منها: استكمال الكابينة الوزارية، معالجة أزمة البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة. إدارة العلاقة بين بغداد وإقليم كردستان ـ خصوصا ـ في ملفات النفط والميزانية. ضبط نشاط الفصائل المسلحة، وتعزيز سلطة الدولة. التحضير للاستحقاقات السياسية المقبلة والحفاظ على الاستقرار الأمني... والأهم، ضبط إيقاع موازين القوى داخل الحكومة الجديدة، وموقف التيار الصدري والإطار التنسيقي والأحزاب الكردية والسنية من حكومة الزيدي.

 

لم يكن وصول على فالح الزيدي إلى رئاسة الوزراء في العراق مجرد انتقال اعتيادي للسلطة، بل جاء نتيجة تسوية سياسية معقدة فرضتها موازين القوى داخل البيت الشيعي، والتنافس بين أجنحة "الإطار التنسيقي"، وضغوط داخلية وخارجية دفعت نحو البحث عن شخصية قادرة على كسر حالة الجمود التي رافقت المشهد السياسي العراقي خلال الأشهر الماضية. وقد أفضى هذا التوافق إلى تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة، قبل أن يمنحه البرلمان الثقة لجزء كبير من كابينته الوزارية، مع بقاء عدد من الوزارات رهينة الخلافات السياسية بين الكتل المختلفة.

 

تشير المعطيات السياسية إلى أن صعود الزيدي لم يكن نتاج كتلة سياسية مهيمنة بقدر ما كان نتاج توافق اضطراري. وجدت قوى الإطار التنسيقي نفسها أمام ضرورة إنتاج شخصية جديدة يمكن أن تحظى بقبول داخلي وخارجي في آن واحد. وقد وقع الاختيار على الزيدي باعتباره شخصية قادمة من خلفية اقتصادية ومالية أكثر من كونها شخصية حزبية صدامية.  إلا أن هذه التسوية حملت معها بذور التحديات نفسها التي تواجه الحكومة اليوم؛ فالقوى التي أوصلت الزيدي إلى السلطة لا تزال تمتلك القدرة على تعطيل مشاريعه أو تقييدها إذا شعرت بأن مصالحها السياسية أو الاقتصادية أصبحت مهددة.

 

منذ خطابه الأول عقب تسلمه المنصب، وضع الزيدي ملف "مكافحة الفساد" في صدارة أولوياته، معلنا أن الفساد لم يعد مجرد خلل إداري بل تحول إلى عقبة استراتيجية أمام التنمية وبناء الدولة. كما ربط مشروع الإصلاح الاقتصادي بعملية تفكيك شبكات الفساد والترهل الإداري، مؤكدا أن "الإصلاح يبدأ من الداخل".  لكن القراءة السياسية الأعمق تكشف أن معركة الفساد في العراق لا تتعلق فقط بمحاسبة موظفين أو إحالة ملفات إلى القضاء، بل تتعلق بمواجهة منظومة متكاملة تشكلت خلال أكثر من عقدين من الزمن.

 

السؤال: هل يستطيع الزيدي وحكومته حقا، معالجة أخطر الملفات تعقيدا؟. ألا وهو "الفساد المالي والإداري" ووزراؤه أتوا من رحم الكتل والأحزاب السياسية الماسكة بالسلطة. فيما هناك ثلاث طبقات رئيسة للفساد تواجه الحكومة: فساد العقود والمشاريع الحكومية الذي يستنزف مئات المليارات من الدولارات. فساد المحاصصة الحزبية الذي حوّل الوزارات إلى مراكز نفوذ للأحزاب. الفساد المرتبط بشبكات النفوذ الاقتصادي والسياسي التي تمتد من مؤسسات الدولة إلى قطاعات المال والطاقة والاستثمار.. المعضلة الحقيقية أمام رئيس الوزراء الجديد تكمن في أن بعض الأطراف التي ترفع شعار الإصلاح ـ هي نفسها ـ جزء من النظام الذي أنتج الأزمة.. ولهذا فإن نجاح الزيدي في هذا الملف لن يقاس بعدد البيانات الحكومية، بل بمدى قدرته على الاقتراب من "الرؤوس الكبيرة" التي ظلت بعيدة عن المساءلة خلال السنوات الماضية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9787 ثانية