بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      يوم الشهيد الآشوري .. ذاكرة أمة، وضمير وطن، ورسالة إنسانية خالدة      رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       وزارة الخارجية القبرصية تعلن عن مبادرات لدعم المجتمعات المسيحية في الشرق الاوسط      عيد تجلي الرب يسوع على الجبل وتذكار القديس مار كبرئيل- كاتدرائية ام النور في عنكاوا      باحثون يرسمون خريطة "كلمات" الحمض النووي التي تتحكم في الجينات البشرية      يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بمقاطعة بطولات فيفا      مركز أبحاث أميركي: البيشمركة شريك حيوي للولايات المتحدة ويجب تزويدها بأسلحة ثقيلة      الداخلية: رصد شائعات مفبركة بالذكاء الاصطناعي ومقاطع قديمة يعاد نشرها      إيبولا.. الإصابات تتجاوز 4000 للمرة الأولى منذ تفشي الوباء      دعم أمني أمريكي بمليار دولار لإدارة رئيس كولومبيا الجديد      المسيحيون والكونفوشيوسيون يوقّعون إعلانًا مشتركًا في لقاء تاريخي      قدّيسون من الشرق الأوسط هزّوا العالم بسِيرهم وأعاجيبهم      الفاتيكان يعلن برنامج الزيارة الرسولية للبابا لاوُن الرابع عشر إلى فرنسا      بعد OpenAI وMeta.. لماذا تتكرر حوادث اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي؟
| مشاهدات : 791 | مشاركات: 0 | 2026-07-26 11:38:09 |

بين النص الدستوري والنص الديني: سؤال حول عقوبة الفساد في العراق

وردا البلاتي

 

ينص الدستور العراقي في مادته الثانية على أن الإسلام دين الدولة الرسمي ومصدر أساس للتشريع، ويؤكد عدم جواز سن أي قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الإسلام، مع ضمان حقوق جميع المواطنين في حرية العقيدة والممارسة الدينية.ومن بين النصوص التي يبرز حولها النقاش ما ورد في القرآن الكريم في سورة المائدة، الآية (38):
﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.ومع ازدياد الحديث في العراق عن ملفات الفساد وسرقة المال العام، وظهور متهمين من الرجال والنساء في قضايا تتعلق بالاختلاس وإهدار أموال الدولة، يبرز سؤال للنقاش: إذا كان الدستور يؤكد أن الإسلام مصدر أساس للتشريع، فكيف تُترجم هذه المرجعية في القوانين العراقية؟ ولماذا لا تُطبق الأحكام التي يرى البعض أنها من ثوابت الشريعة الإسلامية؟

إن القضية هنا ليست فقط في شكل العقوبة، بل في العلاقة بين النصوص الدستورية والواقع القانوني. فحين يقر الدستور بمرجعية دينية، يحتاج المواطن إلى معرفة حدود هذه المرجعية وكيف تنعكس على التشريعات والمؤسسات القضائية. وفي المقابل، يرى آخرون أن مواجهة الفساد تتطلب قبل كل شيء قضاءً مستقلاً، وتطبيقاً عادلاً للقانون، واسترداد الأموال المنهوبة، لأن جوهر العدالة هو ألا يكون هناك شخص فوق القانون مهما كان موقعه أو نفوذه.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام المجتمع العراقي: هل المادة الثانية من الدستور تمثل التزاماً تشريعياً يجب أن يظهر في جميع القوانين، أم أنها إطار عام لهوية الدولة ومرجعيتها؟ وكيف يمكن تحقيق الانسجام بين الهوية الدينية للدولة ومتطلبات الدولة الحديثة؟

إن طرح هذه الأسئلة لا يعني مهاجمة الدين أو رفض الدستور، بل هو دعوة إلى نقاش صريح حول معنى النصوص الدستورية وكيفية تطبيقها في دولة يسعى مواطنوها إلى العدالة ومكافحة الفساد.  وردا البيلاتي 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7450 ثانية