
لقطة شاشة: وسائل إعلام الفاتيكان / فاتيكان نيوز
عشتارتبفب كوم- orthodoxtimes.com/
15 أيلول/سبتمبر 2026
التقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر البابا لاوون الرابع عشر في القصر الرسولي بالفاتيكان، في 14 أيلول/سبتمبر، حيث ركزت المباحثات على أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، ولا سيما في سوريا ولبنان.
وخلال اللقاء الخاص، بحث الزعيمان الكنسيان أيضاً العلاقة التاريخية بين كنيسة أنطاكية الأرثوذكسية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية، القائمة على الاحترام المتبادل.
وأطلع البطريرك يوحنا البابا لاوون على التطورات في مختلف أنحاء المنطقة، مؤكداً أن المسيحيين يشكلون جزءاً أصيلاً من المجتمع السوري، وأنهم «لا يستجدون من أحد حق المواطنة».
ودعا إلى التعاون بين جميع السوريين من أجل تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك، رافضاً المقاربات القائمة على تقسيم المجتمع إلى أغلبية وأقلية، ومؤكداً ضرورة المساواة في المواطنة بين الجميع.
وفي ما يتعلق بلبنان، دعا البطريرك يوحنا إلى وقف الهجمات التي تستهدف جنوب لبنان، وشدد على ضرورة وحدة اللبنانيين في مواجهة التداعيات الاجتماعية للتصعيد المستمر. كما أكد أهمية الحوار بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني في مواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد.
وأبرز البطريرك الدور الذي يمكن أن يضطلع به الكرسي الرسولي في تعزيز الاستقرار في سوريا ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.
بحث قضية مطراني حلب المختطفين
كما ناقش الزعيمان الكنسيان قضية مطراني حلب المختطفين، بولس يازجي ويوحنا إبراهيم، مشددين على ضرورة إيجاد حل لهذه القضية التي لا تزال من دون إجابة منذ أكثر من عقد.
من جانبه، أشاد البابا لاوون الرابع عشر بالدور التاريخي والمستمر لكنيسة أنطاكية في الشرق الأوسط وخارجه، مؤكداً التزام الكرسي الرسولي بالمبادرات الرامية إلى تعزيز رفاه المنطقة واستقرارها.
كما سلط البابا الضوء على الدور التاريخي لكنيسة أنطاكية في بناء جسور الحوار بين الشرق والغرب، وتعزيز التواصل مع العالمين العربي والإسلامي.