
عشتارتيفي كوم- مؤسسة الجالية الكلدانية/
تتابع مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغن بقلق بالغ ما يواجهه الفلاحون وأصحاب الأراضي الزراعية من أبناء المكون الكلداني من تحديات تؤثر في نقل وتسويق المحاصيل الزراعية وفي حركة المواطنين والبضائع بين البلدات والقرى، بما ينعكس سلباً على الأوضاع المعيشية والاستقرار الاقتصادي في المنطقة، وتؤكد في هذا السياق أهمية دعم الاستقرار المدني وتعزيز الظروف التي تضمن عودة سهل نينوى ومناطقه التاريخية إلى وضعها الطبيعي بما يكفل حياة آمنة وكريمة لجميع سكانه ويعزز مسارات التنمية المحلية، كما تدعو إلى تنظيم الوجود الأمني في المنطقة بما ينسجم مع الطابع المدني ويعزز انسيابية حركة المواطنين والبضائع والمحاصيل الزراعية بين جميع بلداته وقراه دون معوقات أو إجراءات إدارية معقدة تحد من النشاط الاقتصادي أو تضيق على سبل العيش، وتشدد على أهمية التطبيق الفعلي والكامل للمادة (125) من الدستور العراقي بما يضمن الحقوق الإدارية والثقافية والسياسية للمكونات الأصيلة ويعزز مبادئ المواطنة المتساوية والشراكة العادلة داخل الدولة، وترى أهمية تعزيز مشاركة أبناء المنطقة، بما فيهم أبناء المكون الكلداني، في الأجهزة الأمنية المحلية وفق الأطر القانونية والمعايير المهنية المعتمدة بما يسهم في تعزيز الاستقرار وبناء الثقة بين المجتمع والمؤسسات الرسمية، وتدعو الحكومة العراقية والسلطات المحلية والجهات المعنية كافة إلى إيلاء هذه القضايا ما تستحقه من اهتمام واتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة والحفاظ على التنوع التاريخي والثقافي الذي يتميز به سهل نينوى، ويأتي هذا الموقف انطلاقاً من كون أبناء الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة يشكلون امتداداً بشرياً واجتماعياً وثقافياً مباشراً لشعبهم في العراق إذ تربطهم علاقات أسرية حية ومستمرة مع عائلاتهم في سهل نينوى ومناطقهم التاريخية وعليه فإن هذا الموقف يعبر عن مسؤولية طبيعية تجاه الأهل والأرض وحرص أصيل على أمن واستققرار وازدهار مناطقهم التاريخية بما ينسجم مع الدستور العراقي ومبادئ المواطنة والشراكة الوطنية.