الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)      إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مونديال 2026      علماء يكتشفون مفتاح الشيخوخة الخفي.. يمكن التحكم به بمكمل غذائي بسيط
| مشاهدات : 932 | مشاركات: 0 | 2026-04-25 12:33:30 |

تذكار القديسين.. صلاة روحية أم حفلات صاخبة؟

رائد ننوايا

 

 

أيقظتني من سباتي غصةٌ وآلمٌ وأنا أشاهد مناظر لا تمتُّ بصلة لجوهر "التذكار" أو قدسية حياة الرهبان والقديسين. رقصٌ، صخب، أغاني "خكا"، ومشروبات كحولية.. ممارسات تضرب بعرض الحائط القيم الكتابية والروحية. لستُ بصدد التعميم، لكن التساؤلات التي كانت تراودني منذ زمن حول "شيرات" مار فلان وفلان، آن لها أن تخرج إلى العلن، خاصة بعد أن لمستُ رفضاً واسعاً من غيارى كثر لهذه التصرفات الدخيلة.

منطقٌ مشوّه وإجاباتٌ متخبطة

حين نفتح هذا الملف، نواجه تضارباً غريباً في الآراء. يحاول البعض "تجميل" هذه الممارسات بتبريرات واهية لا تصمد أمام المنطق أو الروحانية، وحين نحتكم إلى الكتاب المقدس، نجد الفجوة هائلة بين ما نعيشه وما يجب أن يكون.

قد يصفني البعض بالتشدد أو الرجعية، لكنني أدعوكم للمنطق: إذا كنت في حفل زفاف، فمن الطبيعي أن ترقص وتبتهج لأن المناسبة تفرض ذلك. لكن في "تذكار القديس"، أنت تفعل ذات الأمور وتدعي أنها جزء من المناسبة! وسواء مارست هذه السلوكيات داخل أسوار الدير أو في محيطه، فالمحصلة واحدة: أنت تستغل ذكرى مقدسة لممارسات دنيوية بحتة.

 

القديسون ليسوا "موسماً" سياحياً

في المسيحية، القديس لم يمت ليصبح "موسماً" سنوياً للهو. هل بذل هؤلاء حياتهم واستشهدوا لأجل المسيح لكي نكرّمهم نحن بزجاجات الخمر وحلقات الدبكة؟

الأصح واللائق هو المشاركة في ذكراهم بوقار. إن الغرض من "التذكار" هو الزيارة الروحية والاسترشاد بسيرتهم التي قامت على الزهد والانعزال عن شهوات العالم لخدمة الرب. فكيف نخلط النور بالظلمة، ونحوّل ذكرى من "أفنى حياته لله" إلى مشهد من مشاهد الاستخفاف وعدم الوعي؟

أين حراس العقيدة؟

السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة: أين دور الرعاة من كهنة ومطارنة؟ إن الصمت المطبق حيال هذه التجاوزات قد يُفسَّر على أنه قبولٌ أو مباركة ضمنية. كيف نرضى أن تُختزل تضحيات القديسين في قالب لا يليق بقدسيتهم؟ ألم يكن من الأجدر أن تمتلئ هذه المناسبات بالترانيم والصلوات والأنشطة الشبابية الهادفة بدلاً من طابع الترفيه الدنيوي الذي غلب عليها لسنوات؟

 

رسالة يقظة وتغيير

هذا المقال هو صرخة لإيقاظ الضمائر من حالة التراخي. نحتاج اليوم إلى:

  • برامج كنسية منظمة: يقودها شباب واعٍ، تملأ وقت "التذكار" بالصلوات والترانيم الروحية.
  • فصل القديس عن العادات الدنيوية: بحيث يطغى الجانب الروحي على كل ما عداه.

 

تساؤلات للبحث عن الحقيقة

أوجه هذه الأسئلة لكل معني، آملاً في إجابات تستند إلى روح الإنجيل لا إلى الاجتهادات الشخصية:

  • ما هو الرابط الروحي بين رقص "الخكا" وذكرى قديس زاهد؟
  • هل يحتاج القديس إلى حفلاتنا هذه ليُكرم؟
  • ما هي الصورة التي ننقلها للآخرين عن إيماننا من خلال هذه السلوكيات؟
  • هل ما نفعله في هذه المناسبات يُرضي الله ويوافق مشيئته؟

 

ختاماً..

علينا أن نتوقف لحظة لمراجعة أفعالنا. إن إكرام القديسين يكون بالاقتداء بسيرتهم، لا بإهانتهم بممارسات تخالف جوهر ما عاشوا وماتوا من أجله. لنعد إلى رشدنا، ونفحص تصرفاتنا على ضوء كلمة الله، قبل أن تتحول طقوسنا الروحية إلى مجرد تقاليد بشرية فارغة من روح المسيح.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6855 ثانية