رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 709 | مشاركات: 0 | 2026-04-19 07:15:54 |

علم النفس: الإفراط في مشاركة الأهداف قد يمنع تحقيقها

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

يكشف العلم عن مفارقة قاسية وهي أن النشوة التي يشعر بها الشخص عند إخبار الجميع عن خططه الكبيرة ليست سوى خدعة من دماغه تجعله يعتقد أنه قد نجح بالفعل، مما يخرب الأهداف التي يتوق بشدة لتحقيقها.

بحسب ما نشره موقع VegOut، يقع البعض في هذا الخطأ مع أهداف اللياقة البدنية وتغييرات المسار المهني والمشاريع الإبداعية، ويقعون في مشكلة الشعور بفتور ملحوظ في الرغبة بالبدء.

 

اكتشف علم النفس أن ذلك الشعور الجيد الذي ينتاب الشخص عند مشاركة أهدافه يمكن أن يكون في الواقع عقبة في طريق النجاح. تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يعلنون باستمرار عن نواياهم أقل التزاماً بتنفيذها، وليس أكثر.

ويلعب الدماغ خدعة مُذهلة، إذ يُسجل الإخبار كنوع من الفعل، مما يقلل من الدافع الحقيقي لاتخاذ الإجراءات.

التمارين الرياضية (آيستوك)
التمارين الرياضية (آيستوك)

وهم التقدم

وتُوضح الدكتورة مروة عزب، أستاذة مساعدة في علم النفس والتنمية البشرية، الأمر بشكلٍ مثالي: "كلما ازداد الالتزام بالأهداف، كان على الشخص التكتم عليها أكثر".

عندما يشارك الشخص أهدافه، وخاصة بشكل متكرر، يشعر بنوعٍ من الرضا. يتلقى التهنئة من المحيطين ويُعجبون بطموحه ويشعر بالتقدير. يُفسر الدماغ هذا التقدير الاجتماعي على أنه إنجاز جزئي للهدف. لقد حصل الشخص بالفعل على بعض المكافأة دون بذل أي جهد.

أسباب الإفصاح عن الأهداف

تقدم كارولين كول، المعالجة الزوجية والأسرية، هذه الرؤية قائلة إنه "عندما يفرط الأشخاص في المُشاركة، فإنهم غالباً ما يرغبون بشدة في التواصل مع شخصٍ ما".

كما أن هناك جانب آخر للموضوع وهو أنه أحياناً يشارك الشخص أهدافه ظناً منه أن ذلك يُحفّزه على الالتزام. يعتقد الشخص أنه إذا أخبر الآخرين، فسيكون أكثر التزاماً بتحقيقها تجنباً للإحراج. مع أن هذا ربما ينجح في ظروف معينة ومع الأشخاص المناسبين، إلا أن إعلانها للجميع غالباً ما يكون له تأثير عكسي.

 

فخ التحفيز

ويقول ديفيد دي سالفو، الكاتب العلمي، إن "التحفيز المفرط ربما يُعيق تحقيق الأهداف".

إن الحديث المُستمر عن الأهداف يستنزف الطاقة، التي يحتاجها الشخص للإنجاز الفعلي، بل إن ردود الفعل الإيجابية التي يتلقاها الشخص من مُشاركة خططه تُعطيه شعوراً زائفاً بالإنجاز.

فوائد الإفصاح عن الخطط

تُظهر الأبحاث أن مُشاركة الأهداف مع أشخاص مُشابهين يُمكن أن تُكثف السعي وراء الهدف، خاصةً عندما يعمل الأشخاص ضمن مجموعة داعمة تسعى لتحقيق نفس الهدف. بعبارة أخرى، تكون مشاركة الخطط والأهداف مفيدة عندما تكون خطوة استراتيجية مع أشخاص يخوضون رحلة مُشابهة.

قوة الصمت

وتقدم عالمة النفس إم. سليبيان هذا المنظور المُلهم قائلة إن مشاركة الأسرار أو الأهداف لا يكون مفيداً دائماً. إن هناك قوة في التمسك بالأهداف، وتركها ملكاً للشخص وحده أثناء العمل عليها، لأنه يحافظ على الدافع الداخلي والشغف الذي يُحرك العمل الحقيقي.

تحقيق الأهداف بالتنفيذ

وتُظهر الأبحاث أن وضع خطط محددة حول متى وأين وكيف يتصرف الشخص يزيد من فرص تحقيق الأهداف. إن التحول من مجرد إعلان إلى تطبيق يُغير كل شيء. فعندما يتوقف الشخص عن الحديث عن أهدافه ويهتم باتخاذ خطوات تنفيذية يتمكن من تحقيق نقلة نوعية في مسيرته المهنية.

إيجاد التوازن

إن التواصل مهم وأحياناً يحتاج المرء إلى الدعم وبالتالي فإن الانعزال بشكل تام غير مطلوب. لكن يكمن السر في أن يكون الشخص واعياً لما يشاركه، ومع من، ومتى. يمكن أن يوجه الشخص لنفسه سؤالاً حول ما إذا كان يشارك الخطط والأهداف لأنه يريد التواصل والتأييد، أم لأنه يحتاج حقاً إلى مساعدة أو محاسبة محددة. فإذا كانت الإجابة هي السؤال الأول فربما يكون من الأفضل أن يكتب عن الأمر في مذكراته. أما إذا كان السؤال الثاني، فينبغي مشاركة الأهداف مع شخص واحد يثق به يمكنه دعم الخطوات، وليس مع جميع المعارف والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5044 ثانية