الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)      إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مونديال 2026      علماء يكتشفون مفتاح الشيخوخة الخفي.. يمكن التحكم به بمكمل غذائي بسيط
| مشاهدات : 704 | مشاركات: 0 | 2026-04-18 10:00:22 |

مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073

Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

حذرت دراسة دولية جديدة من أن تعافي طبقة الأوزون في الغلاف الجوي قد يتأخر عدة سنوات، بسبب الانبعاثات المستمرة لمواد كيميائية أولية، ما يزال مسموحا استخدامها كمواد خام في الصناعة.

وقاد الدراسة فريق دولي من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، بالإضافة إلى المعهد السويسري للأبحاث "إمبا"، بمشاركة باحثين من جامعة بريستول، ووكالة ناسا، والمؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، ومؤسسة فولو، ومجلس أبحاث البيئة الطبيعية في المملكة المتحدة، وبرنامج البحث والتطوير التابع لإدارة الأرصاد الجوية الكورية.

وكشفت النتائج أن الانبعاثات المستمرة لهذه المواد المستنفدة للأوزون المعرفة بالمواد الكيميائية الأولية (feedstock chemicals)، تم التقليل من شأنها بشكل كبير في الاتفاقيات الدولية السابقة.

وعلى الرغم من حظر استخدام مواد مثل رباعي كلوريد الميثان (CCl₄) والكلوروفلوروكربون (CFCs) في الثلاجات والمواد الرغوية، إلا أنها ما تزال تستخدم كمواد أولية في الصناعة لإنتاج المبردات الحديثة والبلاستيك.

وباستخدام قياسات عالمية من شبكة AGAGE، وجد الباحثون أن ما بين 3% و4% من هذه المواد تتسرب إلى الغلاف الجوي أثناء عمليات الإنتاج والمعالجة، كما أن استخدامها ارتفع بشكل كبير في العقود الأخيرة.

وكان من المتوقع سابقا أن تعود طبقة الأوزون إلى حالتها الأصلية (وهي الحالة المسجلة عام 1980) بحلول عام 2066 تقريبا. لكن الحسابات الجديدة، المنشورة في مجلة Nature Communications، تظهر أنه إذا استمرت الانبعاثات عند مستوياتها الحالية، فإن الموعد سيتأخر نحو 7 سنوات، أي إلى عام 2073، مع هامش خطأ يتراوح بين 6 و11 سنة.

وعندما تم التفاوض على بروتوكول مونتريال في الثمانينيات، تم حظر المواد المستنفدة للأوزون في المنتجات اليومية، لكن المواد الكيميائية الأولية استثنيت من الحظر، بناء على افتراض أن 0.5% فقط منها سيتسرب، وأن استخدامها سينخفض مع الوقت.

لكن العكس هو ما حدث، إذ ازداد استخدام هذه المواد بشكل كبير، خاصة في المبردات البديلة بعد حظر الكلوروفلوروكربون، وفي صناعة البوليمرات المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية.

وقال البروفيسور مات ريغبي من جامعة بريستول: "القياسات تظهر أن الانبعاثات المرتبطة بإنتاج المواد الكيميائية الفلورية أعلى بكثير من المتوقع، وهذا يعني تسربا أكبر بكثير مما افترضه بروتوكول مونتريال، مع تداعيات واضحة على تغير المناخ وتعافي الأوزون".

أما ستيفان رايمان، المؤلف الرئيسي للدراسة، فأضاف: "هذه المواد ليست فقط مستنفدة للأوزون، بل إنها ضارة جدا بالمناخ أيضا. خفض انبعاثاتها سيفيد طبقة الأوزون والمناخ معا".

وإذا لم يتغير شيء، فستصل الانبعاثات الإضافية لهذه المواد إلى نحو 300 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويا بحلول منتصف القرن، وهو ما يعادل الانبعاثات السنوية الحالية لدولة مثل إنجلترا أو فرنسا.

ويخلص الباحثون إلى أن خفض هذه الانبعاثات سيكون له فائدة مزدوجة: حماية طبقة الأوزون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في آن واحد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5289 ثانية