دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة
| مشاهدات : 1148 | مشاركات: 0 | 2025-10-06 07:10:07 |

العراق يستعيد أكثر من 40 ألف قطعة أثرية منهوبة خلال 4 سنوات

 

عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/

في خطوة تُعد من أبرز إنجازات العراق في مجال حماية تراثه الثقافي خلال العقدين الأخيرين، أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار عن استعادة أكثر من 40 ألف قطعة أثرية كانت قد سُرقت وهُرّبت إلى خارج البلاد على مدى سنوات الاضطراب الأمني والسياسي، وذلك في إطار جهود دبلوماسية وأمنية امتدت لأربع سنوات متواصلة. 

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد العلياوي، إن عمليات الاسترداد تمثل “أحد الملفات الكبرى” التي توليها الحكومة العراقية أهمية قصوى، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تمت بالتعاون مع وزارة الخارجية وسفارات العراق في عدد من الدول، إضافة إلى تنسيق مستمر مع منظمة الإنتربول واليونسكو وهيئات ثقافية عالمية. وأوضح أن غالبية القطع المستعادة كانت في الولايات المتحدة وبريطانيا، إضافة إلى دول أوروبية وآسيوية أخرى. 

من بين القطع التي استعادت طريقها إلى الوطن، تبرز لوحة جلجامش الشهيرة، التي تعود إلى نحو 3,500 عام قبل الميلاد، وتمثل إحدى أقدم الملاحم الأدبية في تاريخ البشرية، (أي لحضارة الشعب الكلداني السرياني الآشوري) كما تم استرجاع تمثال الكبش السومري الذي يعود إلى نحو 4,500 عام، ويُعد من أبرز رموز الحضارة السومرية القديمة. 

هذه القطع وغيرها، تعرض حاليًا في المتحف الوطني العراقي في بغداد، ضمن معارض خاصة تسلط الضوء على مسيرة استرداد التراث المنهوب، في مشهد يختلط فيه الفخر الوطني بمرارة التاريخ. 

منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تعرضت المواقع الأثرية العراقية لحملات نهب واسعة، مستفيدة من الفراغ الأمني وضعف المؤسسات الرسمية، وبلغت عمليات التهريب ذروتها بعد عام 2014، مع سيطرة إرهاب “داعش” على مساحات شاسعة من شمال وغرب البلاد، حيث نُهبت مواقع أثرية بكاملها، وتحوّل التراث العراقي إلى سلعة في السوق السوداء العالمية. 

لكن بغداد لم تقف مكتوفة الأيدي، ففي عام 2021، نجحت السلطات العراقية بالتعاون مع واشنطن في استعادة لوح جلجامش بعد معركة قانونية طويلة، وفي العام التالي، عادت عشرات القطع الأثرية من دول مثل إيطاليا واليابان ولبنان وهولندا، لتُعرض أمام الجمهور في العاصمة، في لحظة رمزية تعكس استعادة جزء من الكرامة الوطنية المسلوبة. 

ويقول العلياوي إن العمل لم يتوقف، مضيفًا: “جهودنا مستمرة لمواجهة النبش العشوائي والتهريب. هناك تنسيق مع دول عديدة لمنع الاتجار غير المشروع بالآثار، إلى جانب جهد أمني كبير لضبط القطع المسروقة داخل البلاد وخارجها” 

ويرى خبراء أن استعادة هذا العدد الكبير من القطع خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، يعكس تطورًا ملحوظًا في أدوات العراق الدبلوماسية والثقافية، كما يشير إلى تزايد الوعي الدولي بأهمية حماية التراث الإنساني المشترك، وخصوصًا في مناطق الصراع. 

ورغم حجم ما أُعيد، لا يزال جزء كبير من الإرث العراقي مفقودًا في متاحف خاصة وسوق الآثار غير القانونية حول العالم. ومع ذلك، فإن استعادة أكثر من 40 ألف قطعة تمثل خطوة واثقة في رحلة طويلة لاسترداد هوية حضارية عمرها آلاف السنين.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7138 ثانية