دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 896 | مشاركات: 0 | 2025-08-31 08:16:28 |

المونسنيور خالد عكشة: لتدعيم التفاهم والتعاون من أجل السلام

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

فيما يلي كلمة المونسنيور خالد عكشة، أمين السر السابق للجنة العلاقات الدينيّة مع المسلمين، في دائرة الحوار بين الأديان بالفاتيكان، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي: "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وتدعيم التفاهم والتعاون من أجل السلام"، في العاصمة النمساوية فيينا، يوم 24 حزيران 2022.

 

المونسنيور خالد عكشة :

 

السلام لنا كلنا، أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، وللبشرية جمعاء التي يحبها الله،

أثناء تحضيري لمداخلتي، وقعت عيناي على مقال بعنوان: "سر السعادة بين الزوجين: الاحترام".

وبتمعن أعمق في هذا الأمر، استخلصت أن الاحترام ليس فقط الكلمة السحرية للسعادة بين الزوج والزوجة، ولكن أيضًا بين الأشخاص والمجتمعات ذات الأعراق والأديان والثقافات والتوجهات الفكرية والسياسية المختلفة. يمكن أن يكون الاحترام أيضًا مفتاح السلام والوفاق بين الشعوب والأمم. وفي هذا الصدد، أتذكر المقولة الحكيمة للكاردينال الراحل جان-لويس توران، رحمه الله، الرئيس السابق للمجلس البابوي للحوار بين الأديان آنذاك، التي مفادها أنه سيكون كافيًا احترام القانون الدولي وتطبيقه لتحقيق السلام في العالم.

ما يجب احترامه، أولاً وقبل كل شيء، هو الحياة والسلامة الجسدية لكل إنسان. لذلك، يجب أن يُحظر الإعدام وأي نوع من العقوبات الجسدية، مثل التعذيب وبتر الأعضاء، قانونًا وممارسة.

وينبغي كذلك احترام الكرامة الفطرية التي منحها الله الخالق لكل إنسان. لذلك، لا ينبغي لأحدٍ أن يُربّى على الاعتقاد بأن له فائض كرامة بسبب انتمائه العرقي أو الديني أو الثقافي، أو لأنه جزء من أغلبية، سواء كانت عرقية أو دينية.

وينطبق الأمر عينه على الحقوق غير القابلة للتصرف والأساسية والمتساوية التي تنبع من الكرامة الإنسانية الممنوحة للبشر من الله تعالى، وأيضًا على حرية الضمير وحرية الاختيار فيما يتعلق بالدين وممارسته، وحرية البحث والتعبير، التي تُمارس كلها مع الاحترام اللازم للقوانين العادلة لكل دولة التي لها الحق والواجب في رعاية النظام العام. وفي هذا الصدد، يظل تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965) قيّمًا، خاصة من خلال "بيان في الحرية الدينية. من حق الفرد والجماعات الى الحرية الاجتماعية والمدنية في الشؤون الدينية" (Dignitatis humanae)، 7 كانون الأول 1965).

وهناك احترام أماكن العبادة والمزارات والمقابر والرموز الدينية ومؤسسي الجماعات الدينية المختلفة. كل هذا ضروري للسلام المجتمعي والوئام. لا ينبغي أن يكون هناك تناقض بين هذا الاحترام وذاك المرتبط بحرية التعبير.

من ناحية أخرى، يُظهر تغير المناخ وتأثيراته المتنوعة والخطيرة على حياة الملايين من الناس حول العالم، وخاصة في البلدان النامية، ضرورة احترام "بيتنا المشترك" ورعايته، حسب تعبير البابا فرنسيس. إن الاستخدام الحكيم لموارد الأرض مرتبط بالاحترام الواجب لكوكبنا والاعتناء به.

وبما أنني أشارك في حلقة نقاشية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسياسة، أعتقد أنه من المهم جذب انتباهنا جميعًا إلى ضرورة احترام استقلالية الأمور الدنيوية، ما يعني الفصل بين الدولة والدين، فصلا لا يكون "طلاقًا"، بل تمييزًا ثم تعاونًا من أجل الخير العام للفرد والجماعة. وفي هذا الصدد، هناك حاجة ماسة لتعليم الدستور الرعوي للكنيسة في العالم "فرح ورجاء" (Gaudium et spes 6، كانون الأول 1967، رقم 36)، خاصة عندما يؤدي اعتماد دولة لدين ما إلى التمييز بحق المؤمنين بأديان أخرى، أو المواطنين بدون انتماء ديني.

عسى أن يمنح الله السلام للعالم أجمع ويساعدنا على أن نكون بُناة سلام، خاصة حيث تسبب الحروب الموت والدمار ومعاناة كبيرة للسكان، كما هو الحال بشكل خاص في أوكرانيا.

أشكر فضيلة شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده على دعوتي إلى هذا المؤتمر، وأشكركم جميعًا على انتباهكم الكريم.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5933 ثانية