
شارك المركز الأوروبي للقانون والعدالة (ECLJ) في تنظيم المؤتمر في البرلمان الأوروبي في بروكسل في 8أيلول سبتمبر 2026. صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي بواسطة ChatGPT. تتضمن شعار European Centre for Law and Justice (ECLJ) لأغراض تعريفية فقط
عشتارتيفي كوم- ANHA/
بحث مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي ببروكسل واقع المسيحيين في سوريا والتحديات التي تواجه وجودهم، وسط دعوات إلى ضمان حقوقهم الدينية والقومية وتعزيز مشاركتهم في مؤسسات الدولة.
ناقش مؤتمر عُقد في مبنى البرلمان الأوروبي بمدينة بروكسل واقع المسيحيين في سوريا والتحديات التي تواجه وجودهم، بمشاركة أحزاب وشخصيات وقوى سياسية سورية، إلى جانب رجال دين وأعضاء في البرلمان الأوروبي وممثلين عن المؤسسات الأوروبية، وعدد من أبناء الشعب السرياني الآشوري.
ونظمت المؤتمر مجموعة من المؤسسات الأوروبية، من بينها الاتحاد السرياني الأوروبي، حيث تناول المشاركون الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والمعيشية في سوريا، وانعكاساتها على الوجود المسيحي في البلاد.
وخلال المؤتمر، شدد عدد من رجال الدين والشخصيات السياسية على ضرورة حماية الوجود المسيحي وضمان مشاركته العادلة في مؤسسات الدولة، إلى جانب تكريس حقوقه الدينية والقومية في الدستور السوري القادم.
وشارك الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني في سوريا، سنحريب برصوم، في المؤتمر، حيث تطرق في كلمته إلى واقع المسيحيين في سوريا وما وصفه بالتهميش الذي يتعرضون له، إضافة إلى التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية التي تواجههم.
وأكد برصوم ضرورة وضع ضمانات دستورية وقانونية واضحة لحماية حقوق الشعب السرياني الآشوري، والاعتراف بحقوقه القومية والثقافية واللغوية وتكريسها في الدستور السوري القادم.
كما طرح جملة من المقترحات لتعزيز مشاركة أبناء الشعب السرياني الآشوري في مؤسسات الدولة وضمان تمثيلهم العادل، داعيًا إلى الاعتراف باللغة السريانية لغةً رسمية في سوريا، بما يسهم، وفقًا لما طرحه، في حماية هوية الشعب السرياني وتراثه وخصوصيته الثقافية.
وأشار المشاركون إلى أن ضمان الحقوق الدستورية والقومية والدينية للمسيحيين من شأنه تعزيز تمسكهم بأرضهم والحد من الهجرة والتهجير، بما يسهم في الحفاظ على الحضور المسيحي والسرياني في سوريا.