كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      العراق في مجموعة خليجية قوية.. أسود الرافدين يستعدون للدفاع عن لقب كأس الخليج لقدامى اللاعبين في قطر      نيجيرفان بارزاني ومستشار الأمن القومي البريطاني يبحثان تطورات المنطقة وسبل خفض التوترات      وزير المالية العراقي يوجّه بإطلاق قروض الموظفين وتسهيل تمويل مشاريع القطاع الخاص      الدَين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار.. عجز الموازنة يقترب من تريليوني دولار وكلفة الفوائد تسجّل رقماً قياسياً      أستراليا تحذّر من موسم طقس قاسٍ.. دعوات للاستعداد للأعاصير والفيضانات في الإقليم الشمالي      ألبرتا تصوّت على الانفصال عن كندا.. كارني يحذّر من تهديد وحدة البلاد وسط خلافات حول النفط والسياسات الفيدرالية      اضطرابات عنيفة تهزّ فرنسا وتضغط على الأسواق.. 2400 موقوف وتراجع الأسهم وسط تصاعد الأزمة السياسية      بياتريس أوهانسيان.. رائدة البيانو التي حملت الموسيقى العراقية إلى المسارح العالمية      الطب في بلاد الرافدين (الجزء الثالث) أقدم كتب التشخيص الطبي.. كيف كان الطبيب البابلي يعرف المرض قبل آلاف السنين؟      رئيس أساقفة أثينا يلتقي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ويؤكد تضامنه مع مسيحيي الشرق
| مشاهدات : 1602 | مشاركات: 0 | 2021-09-25 09:40:46 |

فيروس كورونا: ما هي الأجسام المضادة "المخادعة" التي قد تقف وراء الإصابة الحادة بكوفيد-19؟

 

عشتار تيفي كوم – BBC /

منذ ظهور كوفيد-19 والعلماء يحاولون فهم السبب وراء تفاوت تأثير الإصابة على الأشخاص.

لماذا يمرض البعض بدرجة أشدّ من الآخرين؟ ولماذا تتأثر أعضاء مختلفة من الجسم لمدد تطول أحيانا، كما في حال الإصابة بكوفيد طويل الأمد؟

في الوقت الراهن، تتزايد الدلائل على أن بعضا من تلك الحالات قد يكون متعلقا بإفراز أجسام مضادة "مخادعة" تُعرف باسم "الأجسام المضادة الذاتية".

ومن الثابت أن الأجسام المضادة تتصدى للعدوى، لكن الأجسام المضادة الذاتية تخطئ الهدف فتهاجم خلايا الجسم ذاته أو أنسجته أو أعضائه وليس الجسم الغريب.

لكن ما دور الأجسام المضادة الذاتية حال الإصابة بكوفيد؟ وكيف تؤدي إلى تردّي حالة المصاب؟

عندما ينقلب الجسم على نفسه!!

حتى الأصحاء يفرزون أجساما مضادة ذاتية، لكن بكميات لا تسبب ضررا جسيما لجهاز المناعة.

لكنْ في حال الإصابة بكوفيد-19 اكتشف الباحثون في جامعة ييل الأمريكية، أن هذه الأجسام المضادة الذاتية تضرّ الجهاز المناعي وأنسجة في المخ، وأوعية وصفائح دموية، والكبد، والجهاز الهضمي.

يقول آرون رينغ، أستاذ علم المناعة المساعد بجامعة ييل، لبي بي سي: "في حال الإصابة بكوفيد، يمكن للأجسام المضادة الذاتية أن تستهدف عشرات من مسارات الجهاز المناعي".

وفي دراسة حديثة نشرت في دورية نيتشر الطبية، قام فريق من الباحثين تحت إشراف الدكتور رينغ بفحص عينات دم 194 مريضا أصيبوا بكوفيد بدرجات متفاوتة من الشدة.

واكتشف الباحثون "زيادة ملحوظة" في نشاط الأجسام المضادة الذاتية مقارنة بالأشخاص غير المصابين. وكلما زاد عدد الأجسام المضادة الذاتية المكتشفة، زادت شدة مرض المصاب.

يقول رينغ: "إنها سيف ذو حدين؛ فالأجسام المضادة سلاح ضروري للتصدي للعدوى، لكن بعض مرضى كوفيد-19 يفرزون أجساما مضادة تضرّ خلاياهم وأنسجتهم الشخصية".

إعاقة الجسم عن التصدي لكوفيد

بنى الدكتور رينغ دراسته على دراسة سابقة أشرف عليها جان لوران كازانوفا من جامعة روكفيلر في نيويورك.

وعكف الدكتور كازانوفا على دراسة الاختلافات الوراثية التي تؤثر على قدرة الشخص على التصدّي للأمراض المعدية لأكثر من 20 عاما.

وتسلط هذه الدراسة الضوء على دور الأجسام المضادة الذاتية التي تهاجم بعضًا من البروتينات التي تتولى مهمة التصدي للعدوى الفيروسية وتحول دون تكاثر الفيروس داخل الجسم (وتسمى النوع الأول من الإنترفيرونات).

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، نقلت دورية ساينس العلمية عن فريق الدكتور كازانوفا اكتشاف أجسام مضادة ذاتية في نحو 10 في المئة من حوالي ألف من مرضى كوفيد ذوي الإصابات الشديدة.

ولاحظ الفريق أن حوالي 95 في المئة ممن اكتشفوا أجساما مضادة ذاتية لديهم في تلك العينة كانوا رجالا، وهو ما يفسر أن أغلبية حالات المرض الشديدة بكوفيد تقع لرجال.

وفي الشهر الماضي، كشف الفريق لدورية ساينس إميونولوجي النقاب عن دراسة أجريت على عينة من 3,600 مريض أُدخلوا إلى المستشفى يعانون إصابات شديدة بكوفيد.

ووجد فريق الباحثين أجساما مضادة ذاتية عوضا عن النوع الأول من الإنترفريونات في دم 18 في المئة من الأشخاص الذين قضوا جراء الإصابة بالمرض.

واكتشف الفريق هذه الأجسام المضادة الذاتية لدى أكثر من 20 في المئة من المرضى ذوي الإصابات الشديدة بكوفيد ممن هم فوق سن الثمانين، مقارنة بـ 9.6 في المئة ممن هم دون سن الأربعين.

وخلص الدكتور كازانوفا إلى أن البحث أثبت بأدلة دامغة أن "الإعاقة" التي تسببت بها الأجسام المضادة الذاتية هي "عادة ما تكون السبب وراء تهديد كوفيد-19 لحياة المريض".

الأجسام المضادة الذاتيةوكوفيد طويل الأمد

وكشفت دراسات بحثية أخرى عن علاقة بين الأجسام المضادة الذاتية ومرض كوفيد طويل الأمد الذي يستمر حتى بعد طرد الجسم للفيروس.

وفي دراسة نُشرت خلال الشهر الجاري بدورية نيتشر كوميونيكيشنز، اكتشف باحثون من جامعة ستانفورد أن واحدا على الأقل بين كل خمسة أشخاص أُدخلوا إلى المستشفى إثر إصابتهم بكوفيد أفرزوا أجساما مضادة في الأسبوع الأول من دخول المستشفى.

وأُخذت عينات دم من نحو 50 مريضا، في أيام مختلفة بينها اليوم الأول الذي أُدخلوا فيه إلى المستشفى.

وقال بول جاي أوتز، الذي يقود الفريق البحثي بجامعة ستانفورد: "في غضون أسبوع من دخول المرضى للمستشفى، أفرز نحو 20 في المئة منهم أجساما مضادة هاجمت أنسجتهم الذاتية كما لم يحدث لهم من قبل".

ويرى الدكتور أوتز أن ذلك يفسر استمرار بعض الأعراض لشهور حتى بعد علاج المرض، فيما يعرف باسم كوفيد طويل الأمد.

يقول أوتز: "إذا اشتدت بك الإصابة بكوفيد-19 وانتهت بك الحال في مستشفى، فربما لن تتخلص من الأعراض حتى لو تخلصت من سببها".

وفي لندن، اكتشف باحثون من جامعة إمبريال كوليدج أجساما مضادة ذاتية لدى أشخاص يعانون كوفيد طويل الأمد، في حين أن هذه الأجسام لم تُكتشف لدى مرضى تعافوا سريعا من الفيروس، ولا لدى أشخاص لم يصابوا بالمرض.

وقال داني ألتمان، الذي يقود فريق البحث في إمبريال كوليدج، إنهم عاكفون على العمل للكشف عن إمكانية تشخيص كوفيد طويل الأمد بمجرد العثور على أجسام مضادة ذاتية مُفرَزة حديثا.

ولا يزال البحث في مراحله الأولى، لكن نتيجة واحدة يمكن أن تكفي لمساعدة الأطباء في تحديد آليات وطرق العلاج.

هذا ليس كل شيء

على الرغم مما أُحرز من تقدم مثير في هذا المضمار، يحذر علماء من أن استجابة الجهاز المناعي لكوفيد هي أمر معقّد، وأن الأجسام المضادة الذاتية ليست كل شيء.

ويعكف الباحثون على آلية أخرى تتمثل في الاستجابة المناعية المفرطة التي تحدث لدى بعض الحالات.

ويمكن لإفراز نوع من البروتين يسمى سيتوكين أن يصل لمستويات خطيرة متسببا في أضرار لخلايا الجسم، فيما يعرف بعواصف السيتوكين.

وما زلنا لا نعرف بشكل دقيق ما الذي يحدث في خلايانا عند اجتياح الفيروس للجسم. إن نتيجة تلك المعركة هي التي تحدد مدى شدة المرض وفي النهاية مدى قدرته على الفتك بضحيته.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9245 ثانية