خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الامريكية.. محافظ نينوى يحل ضيفاً على مؤسسة الجالية الكلدانية في ميشيغان      غبطة البطريرك نونا يفتتح أول بودكاست كلداني في استراليا      أسوة بالمرسوم 13 الخاص بالكورد.. سريان قامشلو يطالبون باعتراف رسمي بلغتهم الأم      العثور على ورشة عمل لألواح مسمارية في نينوى القديمة      بتوجيهات مباشرة من معالي رئيس الديوان.. متابعات ميدانية لإعمار كنيسة "مسكنتة" للكلدان      غطاء رأس بطاركة كنيسة المشرق وأساقفتها… مسيرةُ تَطوُّر جَمعت التقليد والرمزيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار القديس مار كوركيس الشهيد - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      البطريرك أفرام الثاني من الحسكة: باقون في هذه الأرض بحرية وكرامة      لجنة التعليم المركزي التابع لايبارشية اربيل الكلدانية تقيم لقاءً تربويًا جامعًا في مركز كنيسة الرسولين      170 عامًا على «عمل الشرق»… دعوة إلى تضامن روحي ومادّي مع مسيحيّي المنطقة      إيران تلوح بسحب منتخبها من مونديال 2026 بسبب مخاوف أمنية      نابولي… مدينة الألف كنيسة والإيمان الشعبيّ العريق      مسرور بارزاني يرسم ملامح مرحلة جديدة: أربيل وأنقرة من الدبلوماسية إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة      العراق.. الصدر يدعو لتحويل الفصائل المسلحة إلى "جند الشعائر"      مع اشتباكات في الخليج.. لا مؤشر على نهاية وشيكة لحرب إيران      منظمة الصحة العالمية: 6 إصابات مؤكدة حتى الآن بفيروس "هانتا"      "أفراد بخوذات فضائية".. مفاجآت ملفات الأجسام الطائرة السرية      شريط القديس غيورغي.. كيف أصبح أحد رموز المجد العسكري الروسي؟      هل يمكن إعادة ضبط الجهاز العصبي؟ العلم يضع حدا للجدل      4 أشياء تهدد برشلونة بكارثة في الكلاسيكو أمام ريال مدريد
| مشاهدات : 1545 | مشاركات: 0 | 2021-09-25 09:40:46 |

فيروس كورونا: ما هي الأجسام المضادة "المخادعة" التي قد تقف وراء الإصابة الحادة بكوفيد-19؟

 

عشتار تيفي كوم – BBC /

منذ ظهور كوفيد-19 والعلماء يحاولون فهم السبب وراء تفاوت تأثير الإصابة على الأشخاص.

لماذا يمرض البعض بدرجة أشدّ من الآخرين؟ ولماذا تتأثر أعضاء مختلفة من الجسم لمدد تطول أحيانا، كما في حال الإصابة بكوفيد طويل الأمد؟

في الوقت الراهن، تتزايد الدلائل على أن بعضا من تلك الحالات قد يكون متعلقا بإفراز أجسام مضادة "مخادعة" تُعرف باسم "الأجسام المضادة الذاتية".

ومن الثابت أن الأجسام المضادة تتصدى للعدوى، لكن الأجسام المضادة الذاتية تخطئ الهدف فتهاجم خلايا الجسم ذاته أو أنسجته أو أعضائه وليس الجسم الغريب.

لكن ما دور الأجسام المضادة الذاتية حال الإصابة بكوفيد؟ وكيف تؤدي إلى تردّي حالة المصاب؟

عندما ينقلب الجسم على نفسه!!

حتى الأصحاء يفرزون أجساما مضادة ذاتية، لكن بكميات لا تسبب ضررا جسيما لجهاز المناعة.

لكنْ في حال الإصابة بكوفيد-19 اكتشف الباحثون في جامعة ييل الأمريكية، أن هذه الأجسام المضادة الذاتية تضرّ الجهاز المناعي وأنسجة في المخ، وأوعية وصفائح دموية، والكبد، والجهاز الهضمي.

يقول آرون رينغ، أستاذ علم المناعة المساعد بجامعة ييل، لبي بي سي: "في حال الإصابة بكوفيد، يمكن للأجسام المضادة الذاتية أن تستهدف عشرات من مسارات الجهاز المناعي".

وفي دراسة حديثة نشرت في دورية نيتشر الطبية، قام فريق من الباحثين تحت إشراف الدكتور رينغ بفحص عينات دم 194 مريضا أصيبوا بكوفيد بدرجات متفاوتة من الشدة.

واكتشف الباحثون "زيادة ملحوظة" في نشاط الأجسام المضادة الذاتية مقارنة بالأشخاص غير المصابين. وكلما زاد عدد الأجسام المضادة الذاتية المكتشفة، زادت شدة مرض المصاب.

يقول رينغ: "إنها سيف ذو حدين؛ فالأجسام المضادة سلاح ضروري للتصدي للعدوى، لكن بعض مرضى كوفيد-19 يفرزون أجساما مضادة تضرّ خلاياهم وأنسجتهم الشخصية".

إعاقة الجسم عن التصدي لكوفيد

بنى الدكتور رينغ دراسته على دراسة سابقة أشرف عليها جان لوران كازانوفا من جامعة روكفيلر في نيويورك.

وعكف الدكتور كازانوفا على دراسة الاختلافات الوراثية التي تؤثر على قدرة الشخص على التصدّي للأمراض المعدية لأكثر من 20 عاما.

وتسلط هذه الدراسة الضوء على دور الأجسام المضادة الذاتية التي تهاجم بعضًا من البروتينات التي تتولى مهمة التصدي للعدوى الفيروسية وتحول دون تكاثر الفيروس داخل الجسم (وتسمى النوع الأول من الإنترفيرونات).

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، نقلت دورية ساينس العلمية عن فريق الدكتور كازانوفا اكتشاف أجسام مضادة ذاتية في نحو 10 في المئة من حوالي ألف من مرضى كوفيد ذوي الإصابات الشديدة.

ولاحظ الفريق أن حوالي 95 في المئة ممن اكتشفوا أجساما مضادة ذاتية لديهم في تلك العينة كانوا رجالا، وهو ما يفسر أن أغلبية حالات المرض الشديدة بكوفيد تقع لرجال.

وفي الشهر الماضي، كشف الفريق لدورية ساينس إميونولوجي النقاب عن دراسة أجريت على عينة من 3,600 مريض أُدخلوا إلى المستشفى يعانون إصابات شديدة بكوفيد.

ووجد فريق الباحثين أجساما مضادة ذاتية عوضا عن النوع الأول من الإنترفريونات في دم 18 في المئة من الأشخاص الذين قضوا جراء الإصابة بالمرض.

واكتشف الفريق هذه الأجسام المضادة الذاتية لدى أكثر من 20 في المئة من المرضى ذوي الإصابات الشديدة بكوفيد ممن هم فوق سن الثمانين، مقارنة بـ 9.6 في المئة ممن هم دون سن الأربعين.

وخلص الدكتور كازانوفا إلى أن البحث أثبت بأدلة دامغة أن "الإعاقة" التي تسببت بها الأجسام المضادة الذاتية هي "عادة ما تكون السبب وراء تهديد كوفيد-19 لحياة المريض".

الأجسام المضادة الذاتيةوكوفيد طويل الأمد

وكشفت دراسات بحثية أخرى عن علاقة بين الأجسام المضادة الذاتية ومرض كوفيد طويل الأمد الذي يستمر حتى بعد طرد الجسم للفيروس.

وفي دراسة نُشرت خلال الشهر الجاري بدورية نيتشر كوميونيكيشنز، اكتشف باحثون من جامعة ستانفورد أن واحدا على الأقل بين كل خمسة أشخاص أُدخلوا إلى المستشفى إثر إصابتهم بكوفيد أفرزوا أجساما مضادة في الأسبوع الأول من دخول المستشفى.

وأُخذت عينات دم من نحو 50 مريضا، في أيام مختلفة بينها اليوم الأول الذي أُدخلوا فيه إلى المستشفى.

وقال بول جاي أوتز، الذي يقود الفريق البحثي بجامعة ستانفورد: "في غضون أسبوع من دخول المرضى للمستشفى، أفرز نحو 20 في المئة منهم أجساما مضادة هاجمت أنسجتهم الذاتية كما لم يحدث لهم من قبل".

ويرى الدكتور أوتز أن ذلك يفسر استمرار بعض الأعراض لشهور حتى بعد علاج المرض، فيما يعرف باسم كوفيد طويل الأمد.

يقول أوتز: "إذا اشتدت بك الإصابة بكوفيد-19 وانتهت بك الحال في مستشفى، فربما لن تتخلص من الأعراض حتى لو تخلصت من سببها".

وفي لندن، اكتشف باحثون من جامعة إمبريال كوليدج أجساما مضادة ذاتية لدى أشخاص يعانون كوفيد طويل الأمد، في حين أن هذه الأجسام لم تُكتشف لدى مرضى تعافوا سريعا من الفيروس، ولا لدى أشخاص لم يصابوا بالمرض.

وقال داني ألتمان، الذي يقود فريق البحث في إمبريال كوليدج، إنهم عاكفون على العمل للكشف عن إمكانية تشخيص كوفيد طويل الأمد بمجرد العثور على أجسام مضادة ذاتية مُفرَزة حديثا.

ولا يزال البحث في مراحله الأولى، لكن نتيجة واحدة يمكن أن تكفي لمساعدة الأطباء في تحديد آليات وطرق العلاج.

هذا ليس كل شيء

على الرغم مما أُحرز من تقدم مثير في هذا المضمار، يحذر علماء من أن استجابة الجهاز المناعي لكوفيد هي أمر معقّد، وأن الأجسام المضادة الذاتية ليست كل شيء.

ويعكف الباحثون على آلية أخرى تتمثل في الاستجابة المناعية المفرطة التي تحدث لدى بعض الحالات.

ويمكن لإفراز نوع من البروتين يسمى سيتوكين أن يصل لمستويات خطيرة متسببا في أضرار لخلايا الجسم، فيما يعرف بعواصف السيتوكين.

وما زلنا لا نعرف بشكل دقيق ما الذي يحدث في خلايانا عند اجتياح الفيروس للجسم. إن نتيجة تلك المعركة هي التي تحدد مدى شدة المرض وفي النهاية مدى قدرته على الفتك بضحيته.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4918 ثانية