الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1537 | مشاركات: 0 | 2021-09-09 10:08:41 |

إزالة نصب يشكل رمزا كبيرا لماضي العبودية في الولايات المتحدة

تمثال الجنرال الجنوبي لي على قاعدته في مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا في 08 ايلول/سبتمبر 2021 تصوير مشترك غيتي/غيتي

 

عشتارتيفي كوم- فرانس24/

 

بعد عدة سنوات من التوتر الناجم عن ماضي العبودية في الولايات المتحدة، أزيل الأربعاء في ولاية فرجينيا تمثال ضخم لقائد قوات الجنوب خلال الحرب الأهلية، كان يعتبر أهم نصب يشكل رمزا عنصريا في البلاد.

وتم إنزال التمثال الذي أقيم منذ أكثر من 130 عاما على قاعدة يبلغ ارتفاعها 12 مترا، بهدوء بواسطة رافعة في ريتشموند العاصمة السابقة للانفصاليين خلال الحرب الأهلية التي جرت من 1861 إلى 1865.

وتجمع مئات الأشخاص ليتابعوا الحدث من بعيد. ولوح البعض بقبضاتهم وأطلقوا نكاتا أو هتافات عندما انتزع التمثال البرونزي الهائل الذي نحته الفنان الفرنسي أنتونان ميرسييه عن قاعدتها.

وكان القائد العسكري الرئيسي للقوات الكونفدرالية روبرت لي حارب مع الولايات الجنوبية ضد ولايات الشمال التي كانت قد ألغت العبودية.

وقال المسؤول النقابي المحلي محمد عبد الرحمن إن إزالة التمثال "تمحو وصمة عار في تاريخ فرجينيا وتاريخ أميركا".

 

- تأثير جورج فلويد -

بينما أزيل الكثير من نصب الكونفدرالية في جميع أنحاء البلاد مؤخرا بدون ضجة - في منتصف الليل أحيانا -، تحت ضغط من حركة "حياة السود مهمة"، حرص الحاكم الديموقراطي لورية فيرجينيا رالف نورثام، أن يكون لهذه الخطوة طابعا وطنيا.

ويعتبر جزء كبير من الأميركيين النصب التذكارية التي تكرم روبرت لي وشخصيات أخرى في الولايات الجنوبية، رموزا عنصرية بينما يرى آخرون أنها جزء من إرثهم التاريخي. وما زالت هذه القضية تتسم بحساسية كبيرة.

وفي خطوة تعكس الشرخ العميق في البلاد حول هذه القضية، دان الرئيس السابق دونالد ترامب في بيان إزالة هذا التمثال "الرائع" الذي يكرم "أحد أعظم الاستراتيجيين". وأضاف ترامب أن "اليسار الراديكالي دمر ثقافتنا وقضى على تاريخنا وتراثنا سواء كان جيدا أو سيئا".

وكان الحاكم نورثام أعلن عزمه على إزالة تمثال الجنرال الكونفدرالي في حزيران/يونيو 2020 بعد عشرة أيام على وفاة جورج فلويد في مينيابوليس اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض.

وكان مقتل الأميركي من أصل إفريقي أثار حركة عالمية تندد بالتمييز العنصري وأحيت بقوة النقاش حول ماضي العبودية في البلاد.

وأدت حرب قضائية شنها مؤيدو إبقاء تمثال الكونفدرالية - وهو الأكبر في البلاد - في مكانه إلى تأخير عملية إزالته التي تمت المصادقة عليها أخيرا الأسبوع الماضي بقرار من المحكمة العليا في فرجينيا.

 

- ستة طوابق -

يزن تمثال الجنرال لي على حصانه 12 طنا ويعادل النصب في ارتفاعه مبنى من ستة طوابق. وبعد إنزاله، تم قطع التمثال بمنشار من مستوى حزام الجنرال ونقل بعد ذلك بشاحنة مسطحة.

وهتف حشد تجمع في "شارع النصب التذكاري" في ريتشموند الذي كان يضم حتى 2020 تماثيل أخرى تكرم الخاسرين في حرب الانفصال "من يملك هذا الشارع؟ نحن".

وهذا الحي الهادئ عادة، تحول إلى بؤرة للتوتر والنزاع كما تكشف قاعدة التمثال التي تغطيها عبارات وشعارات تدعو إلى "محاسبة" رجال الشرطة.

ونظرا لحساسية النصب التذكاري، اتخذت السلطات تدابير أمنية مشددة. فقد منعت موقتا حركة المرور في محيط الحي وحظرت تحليق الطائرات المسيرة الأربعاء.

وقال ليفار ستوني رئيس بلدية هذه المدينة الأميركية الواقعة في جنوب واشنطن إن ريتشموند "لم تعد عاصمة الاتحاد".

في ولاية فرجينيا نفسها، تسبب تمثال آخر للجنرال لي في شارلوتسفيل بأعمال عنف صيف 2017 ووصل الأمر بمتطرف أبيض إلى حد صدمه حشدا من المتظاهرين المناهضين للعنصرية بسيارته ما أسفر عن مقتل شابة.

في ذلك الوقت شعر الرئيس دونالد ترامب أن إزالة تماثيل الضباط الجنوبيين تعني "تمزيق" تاريخ الولايات المتحدة.

لكن إرمياس وولدماريام أحد سكان فرجينيا الذين حضروا عملية إزالة التمثال، لا يوافقه الرأي. وقال "إذا أراد الناس رؤيته فيجب وضعه في المتحف، وفي كل الأحوال ليس في هذا المكان ليراه السكان كل يوم".

وقال حاكم فيرجينيا في بيان إن تمثال الجنرال لي "سيتم تخزينه في مكان آمن تحت مسؤولية الدولة بانتظار البت في المكان النهائي المناسب لعرضه".

تمثال الجنرال لي بعد إنزاله عن قاعدته في مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا الأميركية في 08 أيلول/سبتمبر 2021 تصوير مشترك غيتي/غيتي عبر فرانس برس











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6199 ثانية