الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1605 | مشاركات: 0 | 2019-10-21 10:04:28 |

ماذا ينتظر القلقون من الكلدان السريان الاشوريين والايزيديين

سعيد شامايا

 

وهم يحتفـلون كل يوم بمنـاسبة تـاريخية  يطمئنون أجدادهم أن ارثهم لا زال خالدا ماذا عن الوطن ؟

باختصار صار جو أوضاعنا الوطنية متلبدا بغيوم لا تنفرج رغم المحاولات البائسة من قبل الرئاسات الثلاث وما يرافقها من نشاط إعلامي وكأن ما حصل قبل ايام مجرد حركة محدودة لمطالبة شوهتها غايات شريرة لخونة وإرهابيين مندسين يريدونها مؤامرة و سوءا بالبلاد، ورغم محاولة المسئولين السياسيين في تقييم هدف المتظاهرين وأحقيتهم بالمطالبة بحقوقهم المهدورة، وتجاوبا معهم، راح الكل يقدم و ينثر بتلكؤ وعودا لا تلقى العلاج المناسب لغليان الشعب ولتضحيات الشباب والدماء التي سالت والتي يعمل البعض على مسحها مع تراب الوطن الذي فيها تلون دون الصدى الذي توقعه الجميع قويا ومباشرا، لكنه يذوب وسط إشكاليات تزرع للانتظار وللتأويل ان مخاطر تهدد البلد فعلى الغيورين أصحاب المطالب أن يكونوا والقيادة في مسيرة تمهل لتفويت فرصة المؤامرة(كما يدعون) التي يصنعها الخونة والمتربصون، لكن الرأي الشعبي العام والمدركين للأوضاع يمتعضون قلقون من هذا التخدير الذي يهمل أُسس الأهداف الاساسية من المظاهرات بوعود وإجراءات تتعثر قبل انجازها .
هذا وضع الوطن... ماذا عن الذين يطمح أبناؤهم الاستقرار في ارضهم وبلدهم، ومن يُعرفون بالأقليات بينما كانوا خير من ضحى وأبدع في كل أوجه الحياة إخلاصا وريادة ومثابرة رغم المصاعب وغياب العدل والحق في أي واجب او عمل يؤدونه و  يمارسونه بأغلى الجهود، للاسف اليوم تبدو واضحة الغايات التي تؤشر ايضا واضحة في المسعى لمحوهم من خارطة بلادهم وهم الأصليون في بنائه وحضارته ! ماذا ننتظر يا وطن ؟؟؟
•       ماذا ننتظر من اوضاع البلاد وهي تسوء والاعتماد على السلطة التي لم تنفذ وعودها التي راحت تتلاشى وتضمحل والخطر يهدد الوطن داخليا حتى من يظن أنه في مأمن من الاوضاع المحيطة بنا التي تسوء وطنيا ومنطقيا .
•       ماذا ننتظر وأوضاع بلداتنا في سهل نينوى تلقى المصاعب بل المساوئ، وهي تؤول الى الفراغ من اهلها ليحل محلهم جهات حلت قبل مئات السنين وتم الترحيب بهم ليس ضعفا وإنما مزية من مزايا الاصليين، لكن الضيف تقوى بانتمائه الديني وبدعم من جار الوطن الذي يستخدمهم في أهداف اغلى من البلدات برمتها، واليوم يخشى الابن الاصيل العودة الى بيته وارضه بعد هجرة فرضها داعش الارهابي، يعود ليجد سلطة قاهرة، لان سلطة الدولة منحت القادم الى البلدات شرعية التحكم في امر أمن البلدات وادارتها ديمقراطيا ما داموا الاكثرية  .
•       ماذا ننتظر وسيل المهاجرين من سوريا يصل بعد ايام وتقدير العارفين يؤكد ان نية الداعشيين كبيرة ونسبتهم ايضا كبيرة في هذه الهجرة، اضافة الى هذا الاجراء، هناك مخطط لترحيل السجناء من داعش في سجن هول الى سهل نينوى وهذا مقترح امريكا واوروبا وروسيا وبتحريك من تركيا وبموافقة الحكومة العراقية، ترى كيف سيكون وضع المنطقة بعد ان يعود اليها هادموها وإن كانوا سجناء  .                           
•       حتى بلداتنا في الاقليم تبدو قلقة لان ما تحاول تركيا انجازه في سوريا سيؤدي الى تبعثر الشعب الكوردي والمسيحي في المنطقة ليخلو لها الجو في اسكان المسلمين اللاجئين في تركيا في مواقع مَن تشتتهم من سوريا، وسوريا صامتة وقلقة .
•       لماذا يصم اذنيه النظام في العراق عن سماع صراخ ابناء السهل ان الارض ارضهم منذ آلاف السنين والتاريخ يثبت انهم سكنوا بلداتهم ايضا منذ الاف السنين فعلام يدرجونها كارض متنازع عليها من اجل التصرف بمقدرات مالكيها الاصليين، ومن ثم يوفرون الفرصة لمن يحتلها كارض وطنية دون الالتفات الى انهم يمارسون تغييرا سكانيا(ديموغرافيا) يصونه دستور العراق .
•       ماذا ننتظر بعد صمت احزابنا ومنظماتنا المدنية وكنيستنا التي ما ترددت في تناول امر المطالبة بحقوقنا القومية، ترى هل اجْدَتْ نفعا نشاطات الجميع المتبعثرة موضوعا  وزمانا، ترى هل فكرت في أمر او ممارسة او نضال يسترعي انتباه المسؤولين كما فعلت مظاهرات الشباب المنتفض ؟   
•       ماذا تنتظر الجهات المعنية في امر الدفاع عن  حقوق هذه الاقليات المهضومة والمعرضة الى مسحها من وطنها، هل استطاعت ان تنور شعبها بواقعها وما يهددها لتثق بالعاملين من اجل حقوقها فتلبي أية إجراءات تتطلبها العملية النضالية حتى إن تطلب الامر مظاهرة او اعتصاما في كل منطقة او بلدة(وتخميني أن الاخوة الكورد وإدارة الاقليم لن يكونوا ضد تلك الممارسات السلمية)عمل نضالي كآخر فرصة ملفتة نظر السلطات المسؤولة ونظر كل المخلصين في الوطن ونظر الجهات العالمية المؤثرة في التعامل مع مستقبل المنطقة برمتها، إن لم تعد تلك القيادات التي تحملت المسؤولية العظيمة عن كسب حقوق هذه الجهات الاصيلة فلتبادر دون كلل وتنتهز الفرصة الثمينة، تلتقي وتجتمع موحدة الهدف والطريق معلنة على شعبها ما تتطلبه المرحلة الحرجة لممارسة النضال المطلوب بمشاركة عامة تلفت انتباه الجهات المسؤولة في الداخل والجهات المتربصة حولنا والاهم الجهات العالمية ذات التاثير المباشر في تخطيط المقررات للمنطقة بأجمعها، وليس كثيرا او مكلفا تلبية حقوق هذه الفئات، بل يكون الامر في صالح الوطن وشعبه لان حل مشكلة بلدات سهل نينوى يوفر سلاما للمنطقة وينهي التنازع القومي بين العرب والكورد والتنازع الطائفي بين السنة والشيعة وبين بغداد واربيل سياسيا .
•       والحل الصائب، (أدرجت هذا في خمس مقالات نشرت ورسائل الى الاحزاب وذكرته في لقاء مع وفد أعضاء مؤتمر هلسنكي) أن تُنَقى بلدات سهل نينوى صافية [1]باهلها الاصليين كما كانت قبل مئات السنين ويعوض الضيوف المشاركون في سكناها بأرض واسعة لسكناهم الى جانب إخوتهم من المسيحيين والايزديين، وكل مستقل في شؤونه الداخلية وأمنه وأدارته لمنطقته كإدارة ذاتية ترعاها الدولة كأية محافظة او إقليم، حينها تتوفر الفرص المطلوبة لمد الجسور الامينة الصادقة للتآلف والتعاون، أما إن بقي الامر كما هو بمعالجات أنية تخدرها المناداة بالقيم والتآلف والتعاون ونسيان الماضي السلبي ومد الجسور الرابطة بتآلف وطني، فذاك خيال لانه مورس وفشل، فإن لم تتم المعالجة اعلاه سنجد كل هذه البلدات خالية من سكانها الاصليين بعد سنوات قليلة وستستمر النزاعات  والتقاتل من اجل اهداف بعيدة عن مصلحة الوطن برمته، بل قيام اوضاع في غير مصلحة الوطن و المنطقة ومصلحة الشرق الاوسط ايضا .
آخر نداء للعاملين من اجل هذه المهمة الوطنية والقومية والانسانية أن تبادر مجتمعة كل القيادات السياسية والاجتماعية والدينية لعمل ضروري ملائم ومناسب للمرحلة ومشترك وبدعوة مشتركة لعامة شعب أبناء هذه المكونات لتثق بالقيادة المشتركة وما تخطط له من فعل نضالي وبمشاركة شعبية فعلية جامعة !!! وإلا فنحن خاسرون لارضنا ووطننا مشتتين في العالم .
                 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2745 ثانية