كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً      مستشار الزيدي: العراق يستهدف رفع مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلي إلى 55%      الخارجية الإيرانية: سنضرب القواعد الأميركية بالدول الأوروبية في حال شاركت بالعدوان علينا      الحر يجفف تربة لندن.. خطر تاريخي يهدد أساسات المنازل      وزير الصحة يعلن انطلاق نظام الضمان الصحي في ثلاث محافظات ضمن خطة التوسع لتشمل 9 محافظات      ميلان يبدأ مشواره في الدوري الإيطالي بفوز ثمين على تورينو      3 عوامل رئيسية تسبب السرطان لدى الرجال.. العلم يكشف      سيروان بارزاني: إيقاف القرارات الصادرة ضد شركة كۆڕەک تيليكوم      العراق يستعد لإعادة 6 آلاف نزيل من 61 جنسية إلى بلدانهم
| مشاهدات : 686 | مشاركات: 0 | 2026-07-13 11:40:06 |

حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!

Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

كشفت الأبحاث الحديثة أن الإنسان لا يملك خمس حواس فقط، بل حاسة سادسة خفية تعمل داخل جسده، قد تكون بنفس أهمية البصر والسمع والشم والتذوق واللمس بالنسبة لسلامتنا الجسدية والنفسية.

وهذه الحاسة تعرف علميا باسم "الاستشعار الداخلي" (Interoception)، وهي قدرة الجسم الطبيعية على رصد وتفسير الإشارات الصادرة من داخله، مثل سرعة نبضات القلب، ووتيرة التنفس، والشعور بالجوع، وتغيرات درجة الحرارة الداخلية.

ورغم أننا نادرا ما ننتبه لها، إلا أنها تؤدي دورا حيويا في الحفاظ على توازن الجسم، كما توضح العالمتان النفسيتان جينيفر ميرفي وفريا برينتيس، اللتان أوضحتا أن هذه الحاسة تتنبه لأي خلل داخلي، فتحفزنا لتناول الماء عند العطش أو خلع الملابس الثقيلة عند الشعور بالحر.

لكن الاكتشاف الأحدث يشير إلى أن دور هذه الحاسة يتجاوز التنظيم البيولوجي ليمتد إلى الصحة النفسية، حيث ربطتها دراسات عديدة بحالات مثل القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات الأكل.

وتركز الفكرة الأساسية على أن وعي الشخص بتوتر عضلاته، أو سرعة تنفسه، أو نبض قلبه، يمنحه إشارات لا واعية عن مدى أمان أو خطورة الموقف الذي يمر به. وعندما يختل هذا النظام، قد يسهم ذلك في ظهور أعراض نفسية. فمثلا، قد يشعر مريض القلق بتسارع نبضه أثناء محادثة اجتماعية، فيزيد ذلك من انزعاجه وتوتره.

وكشفت مراجعة علمية شملت 93 دراسة أن النساء أقل دقة من الرجال في اختبارات إحساس نبض القلب، وهو ما قد يفسر، جزئيا، ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين النساء بعد سن البلوغ (أي أن ضعف القدرة على استشعار نبضات القلب يعني أن الجسم يرسل إشارات تحذيرية، لكن الدماغ إما لا يستقبلها بوضوح، أو يسيء تفسيرها، ما يزيد من القلق ويعمق الاكتئاب)، وهذا ما يثبت أن العلاقة معقدة وتحتاج إلى مزيد من البحث.

وفي تجربة حديثة، تبين أن الأشخاص الأكثر دقة في استشعار إشارات الجوع الداخلية، كانوا أقل تقلبا في المزاج من غيرهم، رغم شعورهم بالجوع مثلهم تماما.

أما الأدلة الأكثر إثباتا فجاءت من دراسة على مرضى فقدان الشهية العصابي، حيث استخدم الباحثون حبة اهتزازية قابلة للبلع لاختبار استشعارهم الداخلي، واكتشفوا أن هؤلاء المرضى لا يتجاهلون إشارات الجوع عمدا، بل إن الجهاز العصبي لديهم يعالج تلك الإشارات بشكل مختلف، ما يجعل اكتشافها والاستجابة لها أصعب، حتى بعد استعادة الوزن الطبيعي.

غير أن بعض الباحثين يشككون في هذا الطرح. فقد نشر فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مقالا عام 2024 بعنوان: "لا وجود لما يسمى بالاستشعار الداخلي"، موضحين أن المصطلح يستخدم بشكل مبالغ فيه لوصف ظواهر معقدة ومتنوعة، وهو ما قد يبسط الأمور أكثر من اللازم.

بل إن باحثا آخر من جامعة لندن يذهب إلى أبعد من ذلك، مدعيا أن الإنسان يمتلك في الواقع 33 حاسة مختلفة، وليس 6 فقط.

لكن ما يتفق عليه الجميع هو أن الإنسان أكثر حساسية مما يظن، وأن هذه الحواس - المعروفة وغير المعروفة - تؤثر في صحته اليومية أكثر مما يتخيل.

ويؤكد الباحثون أن فهم آليات الاستشعار الداخلي قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة وفعالة للكثير من الاضطرابات النفسية في المستقبل.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6588 ثانية