غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها      الكاردينال بيتسابالا من فلورنسا: السلام يبدأ عندما نرى الآخر إنسانًا      تريزا دي لوس أنديس... قداسةٌ ازدهرت في الحياة اليوميّة      المالية الاتحادية تبدأ بتمويل رواتب موظفي إقليم كوردستان لشهر حزيران      قادة العراق على طاولة واحدة.. “إدارة الدولة” تدعم تحرك الزيدي إلى واشنطن وتضع مكافحة الفساد في الواجهة      أوروبا تشدد الضغوط على إيران وتتمسك بحرية الملاحة في هرمز      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية      مرصد العراق الأخضر يدعو إلى تقليص ساعات الدوام الرسمي بسبب موجة الحر
| مشاهدات : 501 | مشاركات: 0 | 2026-07-13 11:40:06 |

حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!

Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

كشفت الأبحاث الحديثة أن الإنسان لا يملك خمس حواس فقط، بل حاسة سادسة خفية تعمل داخل جسده، قد تكون بنفس أهمية البصر والسمع والشم والتذوق واللمس بالنسبة لسلامتنا الجسدية والنفسية.

وهذه الحاسة تعرف علميا باسم "الاستشعار الداخلي" (Interoception)، وهي قدرة الجسم الطبيعية على رصد وتفسير الإشارات الصادرة من داخله، مثل سرعة نبضات القلب، ووتيرة التنفس، والشعور بالجوع، وتغيرات درجة الحرارة الداخلية.

ورغم أننا نادرا ما ننتبه لها، إلا أنها تؤدي دورا حيويا في الحفاظ على توازن الجسم، كما توضح العالمتان النفسيتان جينيفر ميرفي وفريا برينتيس، اللتان أوضحتا أن هذه الحاسة تتنبه لأي خلل داخلي، فتحفزنا لتناول الماء عند العطش أو خلع الملابس الثقيلة عند الشعور بالحر.

لكن الاكتشاف الأحدث يشير إلى أن دور هذه الحاسة يتجاوز التنظيم البيولوجي ليمتد إلى الصحة النفسية، حيث ربطتها دراسات عديدة بحالات مثل القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطرابات الأكل.

وتركز الفكرة الأساسية على أن وعي الشخص بتوتر عضلاته، أو سرعة تنفسه، أو نبض قلبه، يمنحه إشارات لا واعية عن مدى أمان أو خطورة الموقف الذي يمر به. وعندما يختل هذا النظام، قد يسهم ذلك في ظهور أعراض نفسية. فمثلا، قد يشعر مريض القلق بتسارع نبضه أثناء محادثة اجتماعية، فيزيد ذلك من انزعاجه وتوتره.

وكشفت مراجعة علمية شملت 93 دراسة أن النساء أقل دقة من الرجال في اختبارات إحساس نبض القلب، وهو ما قد يفسر، جزئيا، ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين النساء بعد سن البلوغ (أي أن ضعف القدرة على استشعار نبضات القلب يعني أن الجسم يرسل إشارات تحذيرية، لكن الدماغ إما لا يستقبلها بوضوح، أو يسيء تفسيرها، ما يزيد من القلق ويعمق الاكتئاب)، وهذا ما يثبت أن العلاقة معقدة وتحتاج إلى مزيد من البحث.

وفي تجربة حديثة، تبين أن الأشخاص الأكثر دقة في استشعار إشارات الجوع الداخلية، كانوا أقل تقلبا في المزاج من غيرهم، رغم شعورهم بالجوع مثلهم تماما.

أما الأدلة الأكثر إثباتا فجاءت من دراسة على مرضى فقدان الشهية العصابي، حيث استخدم الباحثون حبة اهتزازية قابلة للبلع لاختبار استشعارهم الداخلي، واكتشفوا أن هؤلاء المرضى لا يتجاهلون إشارات الجوع عمدا، بل إن الجهاز العصبي لديهم يعالج تلك الإشارات بشكل مختلف، ما يجعل اكتشافها والاستجابة لها أصعب، حتى بعد استعادة الوزن الطبيعي.

غير أن بعض الباحثين يشككون في هذا الطرح. فقد نشر فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مقالا عام 2024 بعنوان: "لا وجود لما يسمى بالاستشعار الداخلي"، موضحين أن المصطلح يستخدم بشكل مبالغ فيه لوصف ظواهر معقدة ومتنوعة، وهو ما قد يبسط الأمور أكثر من اللازم.

بل إن باحثا آخر من جامعة لندن يذهب إلى أبعد من ذلك، مدعيا أن الإنسان يمتلك في الواقع 33 حاسة مختلفة، وليس 6 فقط.

لكن ما يتفق عليه الجميع هو أن الإنسان أكثر حساسية مما يظن، وأن هذه الحواس - المعروفة وغير المعروفة - تؤثر في صحته اليومية أكثر مما يتخيل.

ويؤكد الباحثون أن فهم آليات الاستشعار الداخلي قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة وفعالة للكثير من الاضطرابات النفسية في المستقبل.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6295 ثانية