
عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/
احتفل غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّي الطوبى، عصر يوم الأحد الأوّل من الصيف، 12 تموز 2026، بقدّاس التناول الأول في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد، ورافقه في القدّاس الأب ألبير هشام، راعي الخورنة.
وفي موعظته، تحدّث غبطته إلى التلاميذ الخمسة عشر عن الترابط بين سرّ القربان الذي يقتبلونه اليوم للمرّة الأولى، وبين سرّ التوبة والغفران. فبعد سرّ المعمودية الذي نالوه مذ كانوا صغارًا، يكبرون اليوم في المسيح ويتناولون جسده، وقد تعرّفوا أيضًا إلى معنى الخطيئة والحاجة إلى الاعتراف وطلب الغفران. وشجّعهم غبطته على الالتزام بالكنيسة في أيام الآحاد والمشاركة في لقاءات التعليم المسيحي، ليبقى المسيح حيًّا في حياتهم.
وبعد الاحتفال، توجّه غبطته إلى مرسم لوقا للفنون في بناية الكنيسة، واطّلع على أعمال الفنانين المشاركين من كنائس مختلفة، يجمعهم شغف الفن والروحانيّة المسيحيّة. وقد عبّر غبطته عن تقديره لما يقدّمونه من إبداع، شاكرًا إيّاهم على توظيف مواهبهم في خدمة الجمال والإيمان.