البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      تحديات الوجود والهجرة.. مخاوف دولية على مستقبل المسيحيين الآشوريين في إيران وسط التوترات الإقليمية      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً      أخطرها في دالاس.. "FBI" يصادر 600 مسيرة بالقرب من ملاعب كأس العالم      رئيس الوزراء يدعو المواطنين إلى الإخبار عن الأصول والأموال العامة المتحصلة من جرائم فساد      نيوساوث ويلز الأسترالية تعلن اكتشاف إصابة جديدة بإنفلونزا الطيور      ترقب لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران بعد "جنازة خامنئي" وسط تباين بشأن هرمز      تحذير.. معظم واقيات الشمس قد تتضمن مكونات مثيرة للقلق!      اتهامات لإنفانتينو بدعم الأرجنتين بعد "زلة لسان".. ماذا قال؟      البابا: لا توجد محبة لله بدون محبة القريب!      تجميع أول خلية اصطناعية حية... تتغذى وتنمو وتتكاثر!
| مشاهدات : 490 | مشاركات: 0 | 2026-07-05 10:21:24 |

ترقب لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران بعد "جنازة خامنئي" وسط تباين بشأن هرمز

سفن تجارية وناقلات بمضيق هرمز قرب سواحل بندر عباس في إيران. 30 يونيو 2026 - Reuters

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أظهرت إيران مجدداً تمسكها بالسيطرة على مضيق هرمز، فيما أعلنت الولايات المتحدة تعليق المفاوضات مع طهران، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه منح طهران أسبوعاً لإقامة مراسم تشييع مرشدها السابق علي خامنئي، بينما لا يزال موعد ومكان استئناف المحادثات غير محسومين.

وتشهد إيران أسبوعاً من مراسم تشييع خامنئي، بالتزامن مع تصاعد أصوات معارضي التفاوض مع الولايات المتحدة، الذين يطالبون بالثأر لاغتياله ورفض أي تنازلات لواشنطن، في حين يواصل الوسطاء جهودهم لإحراز تقدم في المفاوضات خلال الأيام المقبلة.

وأعلن ترمب، مساء الجمعة، خلال خطاب في ولاية ساوث داكوتا، منح إيران أسبوعاً من أجل جنازة خامنئي.

كما قال ترمب لموقع "أكسيوس"، إنه في ظل حضور جميع قادة إيران للجنازة، فإنه بإمكان واشنطن القضاء عليهم جميعاً "بطلقة واحدة"، مضيفاً: "لكننا لن نفعل ذلك لأننا عندئذ لن نجد من نتفاوض معه". وأشار إلى تعليق محادثات السلام لأسبوع بسبب الأحداث المحيطة بالجنازة.

ولا يزال مكان وموعد استئناف المفاوضات غير معروفين، فيما يحاول الوسطاء دفع مسار التفاوض.

وحضر وفد باكستاني ضم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، واللذان يقودان جهود الوساطة، مراسم جنازة خامنئي، وعقدا عدة اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين في طهران.

ورغم "مذكرة التفاهم" التي أبرمتها الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو الماضي لإعادة فتح مضيق هرمز، تواصل طهران التأكيد على سيطرتها على هذا الممر الحيوي، في حين تواصل الولايات المتحدة دعم عبور السفن عبر المسار المحاذي لسواحل سلطنة عمان، في حين تتمسك إيران بالمسار الذي حددته لعبور السفن قرب سواحلها.

 

حركة الملاحة في مضيق هرمز

وأفادت "بلومبرغ" بأن ثماني سفن على الأقل، كانت تحاول مغادرة الخليج العربي عبر الساحل العماني، عادت أدراجها بين الجمعة والسبت، في أحدث مؤشر على أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تزال معقدة بسبب سعي إيران إلى فرض سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي.

وأضافت أن بعض السفن واصلت رحلاتها بعد تغيير مسارها إلى طريق أقرب إلى السواحل الإيرانية.

وأظهرت بيانات تتبع أن السفن، التي شملت ناقلات نفط وناقلات بضائع سائبة وناقلات سيارات، كانت تبحر باتجاه مضيق هرمز، ووصل بعضها إلى رأس شبه جزيرة مسندم العمانية المطلة على المضيق، قبل أن تنفذ انعطافات حادة وتعود أدراجها.

وفي المقابل، واصلت ناقلة نفط خام وناقلتا منتجات نفطية وسفينة شحن سائبة رحلتها شمالاً، مستخدمة مسار المغادرة الذي تحدده إيران.

ولا يُعرف سبب عودة تلك السفن، إلا أن إيران كررت مراراً أن عبور السفن للمضيق يجب أن يتم فقط عبر المسار المعتمد الذي حدده الحرس الثوري الإيراني.

وخلال الأشهر الماضية، أفادت سفن حاولت مغادرة الخليج العربي، بأنها تلقت عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية تحذيرات من القوات الإيرانية، تطالبها بالحصول على إذن من طهران قبل العبور.

كما تعرضت بعض السفن لهجمات بعد مواصلة رحلاتها، ما أثار مخاوف أوسع بشأن تنسيق عمليات العبور.

وبلغ متوسط عدد سفن البضائع التي عبرت المضيق نحو 34 سفينة يومياً منذ الاثنين الماضي، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بمتوسطات العبور خلال معظم فترة الحرب، لكنه لا يزال أقل بكثير من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاعها.

 

"امتيازات" إيرانية

وفي السياق، قال السفير الإيراني لدى بكين، عبد الرضا رحماني فضلي، إن الصين ودولاً صديقة أخرى ستحصل على "اعتبارات خاصة" عندما تحدد طهران مستوى وطبيعة رسوم الخدمات المفروضة على السفن التي تستخدم مضيق هرمز.

واعتبر السفير الإيراني أن الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة بات مسألة "أمن قومي" بعد الحرب التي استمرت أربعة أشهر. وزعم أنه "ستكون هناك ترتيبات جديدة بشأن مضيق هرمز بالتعاون والتنسيق مع سلطنة عمان"، حسبما أوردت "بلومبرغ".

وأضاف فضلي، في منتدى السلام العالمي في بكين، السبت، دون أن يحدد طبيعة هذه الامتيازات: "سنمنح الصين بالتأكيد اعتبارات خاصة، لأنها دولة صديقة، ينبغي أن نمنح معاملة خاصة للدول الصديقة لنا".

وعلى حد وصف السفير الإيراني، فإن الرسوم التي تعتزم بلاده فرضها هي لـ"ضمان المرور الآمن للسفن عبر المضيق، وكذلك للتعامل مع تكاليف التداعيات البيئية". وزعم أن تطبيق هذه الرسوم "لن يتعارض مع القانون الدولي للبحار".

وتعد مسألة مضيق هرمز من بين القضايا الخلافية المطروحة في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى إنهاء دائم للصراع. وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعلياً عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية في أواخر فبراير الماضي، قبل أن تبدأ حركة الملاحة في التعافي مؤخراً عقب اتفاق مؤقت وُقع الشهر الماضي.

وتصر الولايات المتحدة ودول المنطقة، على أن إيران لا يمكنها فرض أي رسوم من أي نوع على الممر المائي.

ونقلت "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة، الخميس، قولها إن بعض الدول الأوروبية، باتت تقبل الآن بأن السفن العابرة لمضيق هرمز ستضطر إلى دفع نوع من الرسوم.

ودعت الصين، التي تشتري تقريباً كل صادرات النفط الإيرانية، الجمعة، إلى ضمان تدفق الملاحة دون عوائق عبر مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، إن ذلك سيكون "في مصلحة جميع الأطراف".

وكان نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر المضيق قبل اندلاع الصراع.

 

تشييع خامنئي

وتشهد طهران توافد الآلاف من المشيعين لحضور جنازة المرشد السابق علي خامنئي، الذي اغتيل في بداية الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

ووُضع نعش خامنئي، الجمعة، في مصلى طهران الكبير، ومن المقرر أن يبقى هناك حتى مساء الأحد. وبعد انتهاء ما تصفه السلطات بـ"التشييع الشعبي" في وسط طهران الاثنين، سيصل الجثمان إلى مدينة قم، حيث ستقام مراسم أخرى الثلاثاء.

ومن المقرر بعد ذلك إقامة مراسم في مدينتي النجف وكربلاء العراقيتين، الأربعاء، قبل أن يدفن في مدينة مشهد.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، عن عنصرين في الحرس الثوري الإيراني، وشخص مشارك في تنظيم الجنازة قولهم إن مجتبى خامنئي أبلغ المسؤولين برغبته في المشاركة، ولا سيما في مراسم الدفن المقررة في 9 يوليو بمدينة مشهد، حيث يعتزم أداء صلاة الجنازة على والده.

لكن مسؤولين أمنيين لا يزالون يرفضون حضور مجتبى خامنئي حتى الآن، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتعقب مكان اختبائه.

وغاب مجتبى خامنئي أيضاً عن مراسم تشييع زوجته، التي قتلتها غارة أميركية إسرائيلية مع ابنهما وعدد من أقاربهم في اليوم الأول للحرب، عند قصف المجمع السكني للعائلة.

 

لقاء ترمب ونتنياهو

وكشف ترمب، في تصريحات لموقع "أكسيوس"،  أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء معه في البيت الأبيض، مشيراً إلى أن الاجتماع قد يُعقد الأسبوع المقبل، بعد عودته من قمة حلف الناتو في تركيا والمقررة في 7 و8 يوليو الجاري.

وقال ترمب: "نحن نتفاهم بشكل جيد للغاية، ونتنياهو يعرف من صاحب القرار"، في إشارة إلى نفسه.

وسيكون هذا اللقاء الأول بين ترمب ونتنياهو منذ اجتماعهما في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض في فبراير الماضي، عندما عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته لشن حرب مشتركة ضد إيران.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن الأسبوع المقبل قد يكون مبكراً جداً لعقد اللقاء، وذلك بسبب توجه ترمب إلى تركيا للمشاركة في قمة الناتو، وأضاف: "قد يتم اللقاء في الأسبوع الذي يليه".

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً بترمب، الجمعة، لتهنئته بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.

وقال المكتب، في بيان: "خلال الاتصال، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الولايات المتحدة ضامن للحرية العالمية، وأن إسرائيل تثمّن كثيراً العلاقات الوثيقة بين البلدين. كما اتفق نتنياهو وترمب على اللقاء قريباً في الولايات المتحدة".

وأفاد "أكسيوس" بأن الدائرة المقربة من ترمب، أصبحت أكثر تشككاً في نتنياهو، وأكثر شعوراً بخيبة الأمل تجاهه خلال الأشهر التي تلت لقاء فبراير.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله: "كثير من أقرب مستشاري ترمب يعتقدون أن نتنياهو كان مخطئاً في كل شيء".

وكان الرئيس الأميركي قد هاجم نتنياهو خلال اتصال هاتفي، الشهر الماضي، بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "مجنون"، واتهمه بنكران الجميل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6130 ثانية