قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه      تركيا تحصد لقب دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات 2026      بدء التوزيع التجريبي للبنزين المدعوم بواسطة البطاقة الإلكترونية في أربيل      العراق وفنلندا يتجهان لتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة      طهران تتحدث عن تبادل رسائل مع واشنطن وتؤكد تعليق هجماتها بعد توقف الضربات الأمريكية      حرائق فرنسا وإسبانيا: الكنائس تفتح أبوابها للنازحين وأجراسها تنذر السكان بالإخلاء      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا
| مشاهدات : 876 | مشاركات: 0 | 2026-06-14 11:28:22 |

 بين حلم الوظيفة وصناعة المستقبل  

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

يذكر الراحل ستيف جوبز أن بداياته كانت مع مجموعة من أصدقائه الشباب داخل كراج منزله الصغير والمتواضع، وكان يحصل على المال إما من والديه بالتبني، أو من خلال القيام بأعمال بسيطة تؤمن له متطلبات الحياة الأساسية، لكنه كان عاشقًا لعلوم الحاسوب والبرمجة وفي ذلك الوقت كانت أجهزة الحاسوب بطيئة وباهظة الثمن، وكانت ما تزال في بداياتها، استمر في المحاولة والتجربة رغم الصعوبات حتى نجح في تطوير شريحة إلكترونية متقدمة، لينطلق بعدها بإنتاج جهاز حاسوب يمكن وصله بجهاز التلفاز.

والأمر نفسه نجده عند روبرت مردوخ صاحب الإمبراطورية الإعلامية الضخمة، الذي يمتلك عددًا هائلًا من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية في الولايات المتحدة وخارجها، ويذكر في سيرته الذاتية أنه كان يرغب في العمل عاملَ بناء وأنه تعرض لصدمات وإخفاقات عديدة في حياته، لكنه استثمر لاحقًا مبلغًا متواضعًا في مشروع إعلامي صغير أُطلق من منزل أحد أصدقائه، فحقق نجاحًا شجعه على التوسع والسيطرة تدريجيًا على مختلف وسائل الإعلام لتحقيق المزيد من الأرباح.

هناك أسماء كثيرة لامعة وناجحة بدأت من الصفر ومن داخل منازلها، والمثير للدهشة أن رؤوس الأموال التي انطلقت بها بعض تلك المشاريع كانت أقل من ثمن سيارة مستعملة، وما يحزنني وأنا أتابع واقع شبابنا، أن طموحات الكثير منهم أصبحت متشابهة وتفتقر إلى روح المغامرة والإبداع والتحدي.

فإذا سألت الغالبية العظمى من الشباب عن أحلامهم، فسيقولون إنهم يريدون الوظيفة الحكومية أولًا وأخيرًا، وحتى من يخرج عن هذا الإطار  وهم نسبة قليلة جدًا، غالبًا ما يفكر بالحصول على قرض مصرفي لبدء مشروع تقليدي سبق أن نُفذ عشرات المرات وتكون احتمالات خسارته أكبر من فرص نجاحه.

ما أبحث عنه هو شباب يمتلكون أفكارًا جديدة، ينطلقون من الصفر ومن داخل بيوتهم ثم يحولونها خطوةً بعد أخرى إلى مشاريع حقيقية تخدم البشرية لا شريحة محدودة من الناس.

إن المشكلة فينا نحن، و ليست في شبابنا الطيب، فأنظمتنا التعليمية ما تزال تقليدية تعتمد على الحفظ والتلقين أكثر من اعتمادها على البحث والاستكشاف، ومنذ دخول الطفل إلى المدرسة تبدأ محاولات تقييد شخصيته وإخماد روح المبادرة لديه، حتى يصبح مجرد متلقٍ للمعلومات وعند الامتحان يُطلب منه حفظ ما في الكتاب خلال فترة قصيرة ثم ينسى معظم ما تعلمه بعد أيام قليلة.

وعندما يكبر يجد أن أغلب من حوله موظفون يذهبون إلى أعمالهم صباحًا ويعودون في أوقات محددة، فيتولد لديه الاعتقاد بأن هذا هو الطريق الوحيد للنجاح، وهكذا نزرع في داخله الفكر التقليدي الذي يحد من طموحه وقدرته على الابتكار.

لهذا نجد كثيرًا من شبابنا يشعرون بالغضب والإحباط بعد التخرج من الجامعة إذا لم يحصلوا على وظيفة حكومية، فيستسلم بعضهم للبطالة ويرفضون أعمالًا أخرى قد تكون بداية نجاح حقيقي لهم، وهكذا تضيع سنوات جميلة من أعمارهم في الانتظار وتتأخر مشاريعهم وأحلامهم، ويظنون أن كرامتهم وانسانيتهم لن تكتمل إلا بالحصول على وظيفة حكومية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5295 ثانية