قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه      تركيا تحصد لقب دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات 2026      بدء التوزيع التجريبي للبنزين المدعوم بواسطة البطاقة الإلكترونية في أربيل      العراق وفنلندا يتجهان لتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة      طهران تتحدث عن تبادل رسائل مع واشنطن وتؤكد تعليق هجماتها بعد توقف الضربات الأمريكية      حرائق فرنسا وإسبانيا: الكنائس تفتح أبوابها للنازحين وأجراسها تنذر السكان بالإخلاء      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا
| مشاهدات : 434 | مشاركات: 0 | 2026-07-27 11:49:05 |

حينما تتحول "الطاقة" إلى اختبارٍ للبقاء

يوسف السعدي

 

لم تعد أزمة الكهرباء في العراق مجرد "مشكلة خدمات" يئنُّ تحت وطأتها المواطن في قيظ الصيف، بل تحولت إلى "ثقبٍ أسود" يبتلع شرعية النظام السياسي برمته، إننا حين نتأمل مسار هذا الملف، نكتشف أننا لا نواجه عجزاً في الإمكانيات، بل أزمة في "فلسفة الإدارة" التي جعلت من هذا القطاع الحيوي رهينةً لحلولٍ ترقيعية، تُرحّلُ الأزمات ولا تحلها، وتُهدرُ المليارات في صفقاتٍ أثبتت الأيام أنها لم تكن إلا "مسكنات" لمريضٍ يحتاج إلى جراحةٍ جذرية.
إن رؤية الإصلاح الهيكلي التي يجري الحديث عنها اليوم – في الإنتاج والنقل والتوزيع والجباية – هي محاولةٌ متأخرة لإعادة الاعتبار للمنطق العلمي في دولةٍ طالما أدارت شؤونها بمنطق "الارتجال"، إن الكهرباء، في جوهرها، هي العصب الذي يربط الدولة بمجتمعها، فكل ساعةِ انقطاع هي "تآكلٌ" إضافي في رصيد الثقة بين الحاكم والمحكوم، وبدون استعادة هذه الثقة عبر توفير الخدمة، ستظل كل وعود الإصلاح الأخرى معلقةً في هواءٍ ساخن.
وفي موازاة هذا العصب الداخلي، تبرز معضلة "تصدير النفط"، إن الاعتماد الأحادي على منافذ تصديرٍ تكاد تكون محاصرةً بالجغرافيا، يعكس قصر نظرٍ استراتيجيّاً استمر لعقود، إن التوجه نحو البحر المتوسط والبحر الأحمر ليس مجرد خياراتٍ لوجستية، بل هو "فكاكٌ سياسي" من التبعية للجغرافيا التي فرضت نفسها علينا، إن الدولة التي تملك منافذ متعددة هي دولةٌ تملك حرية أكبر في قرارها المستقل، بعيداً عن ضغوطات الممرات المائية الضيقة التي أصبحت ساحةً لتصفية الحسابات الدولية.
أن استقرار العراق مرتبطٌ جذرياً بـ "استقلالية قراره الاقتصادي"، فالدولة التي تعجز عن إنارة بيوت مواطنيها، أو تعجز عن تصدير نفطها بحرية، هي دولةٌ لا يمكنها أن تطمح إلى دورٍ إقليمي، مهما بلغت طموحاتها السياسية.
إننا لا نطالب "بالمعجزات"، بل نطالب "بالمنطق"، إن الإصلاح الهيكلي في قطاع الطاقة هو الاختبار الحقيقي الذي سيميز بين من يريدون "إدارة الأزمة" لضمان بقائهم، وبين من يريدون "إنهاء الأزمة" لضمان بقاء الدولة، والتاريخ الذي لا يرحم الضعفاء  سيحكم في النهاية، ليس على من رفعوا الشعارات، بل على من استطاعوا أن يربطوا بين "بناء البنية التحتية" و"استعادة هيبة القرار".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5092 ثانية