رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 706 | مشاركات: 0 | 2026-09-18 11:32:38 |

هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

قد تنهي تمرينك بملابس غارقة في العرق، وتعتقد أنك بذلت مجهودا استثنائيا أو حرقت سعرات حرارية أكثر. لكن كمية العرق لا تقدم حكما دقيقا على جودة التمرين أو شدته.

فالتعرق ليس ميدالية يمنحها الجسم بعد تدريب ناجح، وإنما آلية طبيعية يستخدمها لتنظيم حرارته وحمايته من الارتفاع المفرط في درجة الحرارة.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن فهم معدل التعرق يمكن أن يساعد الرياضي على تعويض السوائل والمحافظة على سلامته، لكنه لا يكشف بمفرده مدى فاعلية التمرين.

 

لماذا نتعرق؟

عندما ترتفع حرارة الجسم بسبب النشاط البدني أو الطقس الحار، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدد العرقية لإفراز السوائل على سطح الجلد.

وعند تبخر العرق، يفقد الجسم جزءًا من حرارته، ما يساعده على إبقاء درجة حرارته الداخلية ضمن مستويات آمنة.

ولهذا لا تكفي رؤية كمية العرق للحكم على الجهد المبذول، فقد يتعرق شخص بغزارة خلال تمرين خفيف في طقس حار ورطب، بينما يؤدي تمرينا أشد في أجواء باردة من دون أن تتبلل ملابسه بالمقدار نفسه.

كما تختلف معدلات التعرق بين الأشخاص تبعًا لعوامل عدة، من بينها درجة الحرارة والرطوبة وحركة الهواء والملابس وحجم الجسم والعوامل الوراثية والعمر ومستوى التأقلم مع الحرارة.

 

الأكثر لياقة قد يتعرق مبكرا

لا تعني كثرة التعرق ضعف اللياقة البدنية، فالأشخاص المعتادون على التدريب، خصوصا في الأجواء الحارة، قد تبدأ أجسامهم بالتعرق مبكرا وبكفاءة أكبر، للتخلص من الحرارة قبل ارتفاعها إلى مستويات خطرة.

وفي المقابل، قد تتغير استجابة الجسم للحرارة مع التقدم في العمر، وتتراجع قدرة بعض كبار السن على تبديد الحرارة بكفاءة، ما يجعل الانتباه إلى ظروف التدريب والترطيب أكثر أهمية.

لكن بدء التعرق سريعًا لا يعني تلقائيًا أن الشخص أكثر لياقة؛ لأن الفروق الفردية والبيئة المحيطة تظلان عاملين أساسيين.

 

هل العرق يعني حرق دهون أكثر؟

لا يقدم العرق قياسا مباشرا للسعرات الحرارية أو الدهون التي حرقها الجسم.

وقد يؤدي فقدان السوائل أثناء التدريب إلى انخفاض مؤقت في الوزن، لكن هذا الوزن يعود غالبا بعد شرب الماء وتعويض السوائل، ولا يمثل بالضرورة فقدانًا في دهون الجسم.

ولقياس شدة التمرين، يمكن الاستعانة بمؤشرات أكثر فائدة، مثل معدل ضربات القلب، وسرعة التنفس، والقدرة على الكلام أثناء النشاط، والشعور الشخصي بالمجهود، إلى جانب مدى التقدم نحو الهدف التدريبي.

 

متى يصبح التعرق مشكلة؟

يفقد الجسم الماء والأملاح مع العرق، وقد يبدأ الأداء البدني والذهني بالتراجع لدى بعض الأشخاص عندما يبلغ فقدان السوائل نحو 2 بالمئة من وزن الجسم، لكن تأثير الجفاف يختلف باختلاف الشخص ونوع النشاط ودرجات الحرارة.

ولا يحتاج كل تمرين قصير إلى مشروبات رياضية؛ فالماء يكفي عادة للأنشطة المعتدلة، بينما قد يحتاج التدريب الطويل أو المكثف في الحر إلى تعويض إضافي للأملاح وفق الحالة الصحية ومعدل التعرق.

ويجب التوقف عن التمرين والانتقال إلى مكان بارد عند ظهور الدوار أو الصداع أو الغثيان أو الضعف الشديد أو التشوش، لأنها قد تكون علامات على الإجهاد الحراري.

الخلاصة أن الملابس المبللة لا تثبت أنك خضت تمرينًا أفضل. فالعرق يخبرك بأن جسمك يحاول تبريد نفسه، لا بمقدار ما حققته من أهدافك الرياضية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0829 ثانية