من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 1075 | مشاركات: 0 | 2026-09-18 12:30:26 |

الطلاق في العهدين

وردا إسحاق قلّو

 

  الله ومنذ البدء لا يذكر الطلاق، لكن بعد الشريعة سمح موسى بالطلاق وفق ما جاء في سفر تثنية الإشتراع " 1:24 " فقال:

  إذا إتخذ رجل إمرأة وتزوجها، ثم لم تنل حظوة في عينيه لأمر غير لائق وجدهُ فيها، فليكتب لها كتاب طلاق ويسلمها أياه، ويصرفها من بيتهِ.

إستمر موضوع الطلاق في اليهودية لعدم فهمهم لوصايا الله فهماً جيداً، لهذا كان الطلاق موضوع خلاف بين علماء الناموس اليهودي وإلى أيام يسوع المسيح. ففي إطار هذا الخلاف في الفهم والتفسير، نفهم سؤال الفريسيين ليسوع، قالوا له:

هل يحل للرجل أن يطلق زوجتهُ؟ " مر 3:10 ". أو:  هل يحل للرجل أن يطلق زوجتهُ لكل عِلّة؟

 كان جواب يسوع في إنجيل مرقس يشجب بشدة موضوع الطلاق، فقال:

   في بدء الخليقة، ذكراً وأنثى خلقهما الله، فلذلك يترك الرجل أباه وأمهُ... وكلاهما يصيران جسداً واحداً، ومن ثم فليسا هما أثنين بعد، بل هما جسد واحد. فما جمعه الله فلا يفرقه إنسان. كما قال:

  من طلق إمرأته وتزوج أخرى، فقد زنى عليها. وأن طلقت إمرأة رجلها وتزوجت آخر فقد زَنَتْ. " مر 10: 2-12 ".

  فكان جواب المسيح لهم:

 لقساوة قلوبكم كتب لكم موسى وصية الطلاق.

  كذلك نجد في " لو 18:16"  شجباً للطلاق دون أي إستثناء، قال:

 فكل من طلق إمرأتهُ وتزوج أخرى فقد زنى، ومن تزوج إمرأة طلقها رجلها فقد زنى.

 أما في إنجيل متى البشير، قال يسوع في 5: 31-32 ":

 لقد قيل من طلق إمرأته فليدفع إليها كتاب الطلاق. أما أنا فأقول لكم: أن من طلق إمرأته إلا في حالة الزنى، فقد عرضها للزنى، ومن تزوج مطلقة فقد زنى. كذلك قال في " مت 9:19" :

 وإني أقول لكم: من طلق إمرأته إلا في حالة الزنى وتزوج أخرى فقد زنى.هنا أيضاً لم نجد إستثناء بسبب العبارة ( إلا في حالة الزنى ) فهذا لا يشير إلى الخيانة الزوجية في زواج شرعي قائم، بل إلى حالة زواج غير شرعي، أو إحدى الحالات المتناقضة للناموس التي يرد ذكرها فيسفر الأحبار. " راجع 18: 6-18 ". فيكون معنى قول المسيح أنه لا يحق للرجل أن يطلق زوجته، إلا إذا كان زواجه غير شرعي. في القرون الأولى فسّرَ معظم الآباء في الكنيسة هذه الجملة بأنه يحق للرجل أن يطلق زوجته الزانية، ولكن لا يباح لأي منهما بعقد زواج آخر، بل يسعيانإلى المصالحة حسب قول الرسول بولس في " 1 قور 7: 10- 11".

 لهذا فالكنيسة الكاثوليكية كانت تمنع الطلاق لجميع الأسباب لأن – ما جمعه الله لا يفرقه إنسان – أما الكنائس الأرثوذكسية فسمحت بالطلاق في حالة الزنى بقولهم ان مادة سّر الزواج هي الحب. والزنى يعني ان الحب لم يعد قائماً بين الزوجين، لذلك فالطلاق الذي تعلنهُ الكنيسةليس من شأنه فسخ الزواج ولا إزالة الحب. إنما هو مجرد إعلان بأن الحب بين الزوجين قد تلاشى، وبأن الزواج بالتالي لم يعد قائماً، معتبرين موت الحب شبيهاً بموت الجسد، وبموت الإيمان في حالة الجحود. أي الزنى هو كالجحود.

  بولس الرسول يسمح بالطلاق في حالة واحدة فقط حيث كان يحدث أن يهتدي إلى المسيحية أحد الزوجين فكان السؤال:

 هل يتوجب على من صار مسيحياً أن يبقى على زواجه، أم يستطيع أن يفسخهُ ويتزوج من جديد مع شخص أو إمرأة مسيحية؟ ( راجع 1 قور 7: 12-16 ".

إذاً لا يجوز الزواج إلا بعد بعد موت أحد الزوجين. وهذا ما وضحه بولس، فقال:

 إن المرأة تظل مرتبطة برجلها ما دام حياً. فإن مات زوجها أصبحتْ حُرة تتزوج  من شاءَت، ولكن زواجاً في الرب. غير إنها كما أرى تكون أكثر سعادة إذا بقيت على حالها وأظن روح الله فيَّ أيضاً. " 1 قور 7: 39-40 ". هنا يسمح بولس بالزواج بعد الترمل، ولكن في الرب " أي منأحد المسيحيين ".

 لكن آباء الكنيسة في القرون الأولى شجبوا الزواج الثاني، أي بعد الترمل، ولم يعتبروه سّراً، وعرضوا على من ينوي الزواج الثاني أو الثالث عقوبات التوبة. أي تحت عقوبات الكنيسة لمدة سنة أو سنتين وحسب التقاليد.

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7520 ثانية