في مدينة ديترويت بولاية مشيغان الامريكية إزاحة الستار عن نصب تذكاري لتخصيص منطقة سميّت (المدينة الكلدانية)      بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة
| مشاهدات : 660 | مشاركات: 0 | 2026-06-01 06:59:45 |

البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

بمناسبة الاحتفال بعيد الثالوث الأقدس، انضمّ البابا لاون الرابع عشر إلى آلاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس للصلاة التقليدية لصلاة الملاك وتوجيه تحيته الأسبوعية. وفي تأمله بسرّ الله الثالوث، أوضح البابا أن هذا العيد يمنحنا فرصة للتأمل في مسيرتنا الإيمانية، انطلاقًا من الحياة الإلهية التي منحنا إياها الله في يسوع المسيح.

 

وقال إن هذه الحياة «هي وحدة وشركة ديناميكية لا تنضب، وهي خصبة، وتشملنا الآن». وأضاف أن الروح القدس، الذي يربط بين الآب والابن، قد أفيض في قلوبنا، ومن خلاله تصبح الكنيسة «سرًّا وأداةً للوحدة والشركة، ومكانًا للقاء والمحبة والحياة حيث تلتقي السماء والأرض».

 

 

حقيقة هذا اليوم

 

متأملًا في إنجيل اليوم، توقّف البابا عند شخصية نيقوديموس، الذي انجذب بعمق إلى يسوع. فعلى الرغم من رغبته الشديدة في التعرّف إليه وفهم شخصه، إلا أنه قصد يسوع ليلًا حتى لا يراه أحد. لكن يسوع استقبله ورحّب به، وفاجأه بإعلان أن الإنسان، حتى وإن كان بالغًا، يمكنه أن يولد من جديد. وهكذا أدرك نيقوديموس أن الله قادر على أن يغيّر حياته ويجدّدها.

 

وعندما تحدّث يسوع عن الروح القدس، «أضاءت الحقيقة ليل نيقوديموس الداخلي»، وهي الحقيقة نفسها التي تتردّدصداها في عيد اليوم في كل الكنائس. إنها الحقيقة القائلة: «هكذا أحبّ الله العالم حتى إنه جاد بابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (يوحنا 3: 16)، وأن «الله لم يُرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلّص به العالم» (يوحنا 3: 17).

 

 

خُلقنا جميعًا للشركة

 

وأوضح أن سرّ الله الثالوث -الآب والابن والروح القدس- يجعلنا نشعر أننا «في بيتنا»، كما شعر نيقوديموس في حضرة يسوع. فحياة الله رائعة وجذّابة، وتمنح السلام لقلبنا، المضطرب مرارًا، وتجعلنا نلتقي بإخوتنا وأخواتنا في فرح الروح القدس.

 

وأضاف أن الثالوث يجعلنا أن نحب كل شيء وكل إنسان: فنكتشف أن كلّ مخلوق خُلق من أجل الوحدة والشركة، والعلاقة، واللقاء. وعلى النقيض من ذلك، نفهم لماذا تؤدي الانقسامات، والاستقطابات، وازدراء الاختلافات إلى الدمار والحزن والجفاف في العالم.

 

وأشار البابا إلى أن نيقوديموس، وهو أحد أعضاء السنهدريم (مجلس رؤساء اليهود)، اعترض عندما سمه في المجلس كلام ازدراء تجاه يسوع، داعيًا الجميع إلى الإصغاء إليه قبل إدانته. لقد تلقى نيقوديموس من الله، بالمسيح نفسه، روح الوحدة والشركة، ذلك الروح الذي فتح قلبه على الحقيقة الجديدة وعلى كل ما هو جديد حقًّا. وقال البابا: «مَن لا يقبل هذا الروح، يهرم بسرعة، في الشكوى والتذمر، ويجد نفسه وحيدًا، ولا يفرح قلبه أبدًا».

 

 

عيد الله هو عيدنا أيضًا

 

وتابع البابا أن هذا اليوم هو يوم عيد، لأن عيد الله هو عيدنا نحن أيضًا. ومع صلاة الملاك، دعا الجميع إلى الاقتداء بالعذراء مريم وقول «نعم» للإرادة الإلهية. وختم قائلًا: «ليزهر أيضًا قولنا ”نعم“ لمحبة الثالوث الأقدس».










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6158 ثانية