جميل دياربكرلي يوقع كتابه "باقون ولو على الخريطة فقط" في كنيسة مار متى في نيشوبينغ السويدية      علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      الراعي: سئم الناس لغة الحرب والتهديد      أمريكا وإيران تعلنان اتفاقا لوقف الحرب فورا على كل الجبهات      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس
| مشاهدات : 895 | مشاركات: 0 | 2026-04-02 08:47:10 |

أهالي البلدات المسيحية في لبنان: باقون في أرضهم حتى لو اضطروا لأكل التراب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

أعربت أربع بلديات مسيحية في جنوب لبنان -علما الشعب، رميش، دبل، وعين إبل- عن «قلقها العميق» إزاء بدء انسحاب الجيش اللبناني من عدد من المناطق الحدودية، محذّرة من «تداعيات أمنية خطيرة»، وذلك في بيان صدر في 31 آذار 2026. وأكد الموقّعون تمسّكهم بالبقاء في أرضهم «رغم كل الظروف»، موجّهين نداءً إلى الدولة اللبنانية، ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والمنظمات الإنسانية الدولية.

 

وفي حديث لمؤسسة «عون الكنيسة المتألّمة»، أكد كاهن رعية علما الشعب، الأب مارون يوسف غفاري، هذه المخاوف، واصفًا كيف يسعى أبناء رعيته، النازحون في مختلف أنحاء البلاد، جاهدين إلى الحفاظ على الرجاء، مع العمل على تلبية احتياجاتهم المادية والروحية.

 

وعن موقفه من التحذير الصادر عن البلديات الأربع، قال غفاري إن الانسحاب «يفتح الباب أمام مستقبل مجهول ووضع شديد الخطورة»، لا سيما أن الجيش اللبناني كان يواكب قوافل المساعدات المتجهة إلى هذه القرى. وأضاف أن مسؤولين إسرائيليين يعلنون يوميًا عزمهم البقاء في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله، مع تهديدهم بتدمير القرى الحدودية، مشيرًا إلى أن القرى المأهولة حاليًا هي قرى مسيحية يسكنها مدنيون مسالمون. وأكد أن أهالي رميش وعين إبل مصمّمون على البقاء «حتى لو اضطروا لأكل التراب»، كما قال كاهن رميش في تصريح تلفزيوني.

 

وأشار إلى أن المسيحيين مرتبطون بأرضهم ودولتهم، لكن هذا الارتباط بـ«أرض الرسالة» -التي زارها المسيح والعذراء والرسل- يبدو أنه يتطلب أحيانًا «بذل الذات وشهادة الدم». واستذكر مقتل شقيقه سامي، إلى جانب كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي، كما قُتل ثلاثة شبان موارنة من عين إبل في غارات بتاريخ 12 آذار، إضافة إلى مقتل مسيحيين اثنين من دبل، أب وابنه، بإطلاق نار على الطريق.

 

وأوضح غفاري أن جميع سكان علما الشعب أُجبروا على مغادرة البلدة في 10 آذار، وتفرّقوا في أنحاء لبنان، فيما لجأ عدد قليل فقط إلى مراكز الإيواء. وقال إن الرعية، بالتعاون مع المجلس الرعوي والبلدية وخلية الأزمة، تمكنت من حصر أماكن الجميع، وتسعى إلى التواصل معهم وتلبية احتياجاتهم قدر الإمكان، رغم الإمكانات المحدودة. وأضاف: «الله لا يترك أبناءه… الذي يطعم طيور السماء ويكسو زهور الحقل، يعتني بنا أيضًا».

 

وأشار إلى أنه يقيم حاليًا في عاريا شرق بيروت، لافتًا إلى أنه بعد مقتل شقيقه أمام عينيه، يحاول استجماع قواه. وقال: «أنا كاهن وخادم للجماعة، لكنني أيضًا إنسان… أفرح مع الفرحين وأبكي مع الباكين»، مضيفًا أنه في أسبوع الآلام يردّد كلمات المسيح: «نفسي حزينة»، مستذكرًا أيضًا بكاء يسوع على لعازر.

 

وعن اقتراب عيد الفصح، أوضح أنه منذ حرب 2023 يرسل يوميًا عبر وسائل التواصل تأملات مستندة إلى كلمة الله، مع التركيز على الأبعاد الروحية والاجتماعية والأخلاقية، مؤكدًا الاستمرار في ذلك. كما شدد على متابعة احتياجات المؤمنين، إذ يتردد البعض في طلب المساعدة بينما يبادر آخرون إلى ذلك.

 

أما بالنسبة للاحتفالات، فقد تقرر أن يشارك المؤمنون هذا العام في الصلوات ضمن الرعايا التي يقيمون فيها حاليًا. وبعد أن كانت كنيسة علما الشعب ممتلئة العام الماضي رغم الدمار، ستقتصر الاحتفالات هذا العام على قداس مساء السبت في كنيسة مار أنطونيوس الكبير في جديدة المتن، قرب بيروت. وختم قائلاً إن وضعهم يشبه شعب العهد القديم، مضيفًا: «ما يبقى لنا هو أن نرنّم مع صاحب المزامير: ما أحبّ مساكنك يا رب الجنود، تشتاق نفسي وتذوب شوقًا إلى ديار الرب».

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6973 ثانية