الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها      الكونغو: ارتفاع الإصابات المؤكدة بـ«إيبولا» إلى 1561 منها 506 حالات وفاة      تحذير للآباء.. لا تنشروا صور أطفالكم على الإنترنت      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً
| مشاهدات : 494 | مشاركات: 0 | 2026-07-06 10:34:35 |

بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟

 

عشتارتيفي كوم- السومرية نيوز/

 

عاد ملف العقود الحكومية الكبرى إلى واجهة الاهتمام مجدداً، بعد قرار قضائي بإيقاف صرف 462 مليار دينار ضمن عقد تجهيز وزارة الدفاع بـ800 شاحنة، على خلفية شبهات فساد ومؤشرات أولية تتعلق بوجود مغالاة في أسعار العقد، في خطوة يصفها مختصون بأنها تهدف إلى حماية المال العام ومنع التصرف بالأموال قبل استكمال التحقيقات.

وأظهرت وثيقة صادرة عن محكمة تحقيق الكرخ الثانية، موقعة من القاضي ضياء جعفر، توجيهاً إلى مكتب وزير الدفاع يقضي بإيقاف صرف المستحقات المالية الخاصة بالعقد المبرم بين وزارة الدفاع والشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن، لحين انتهاء التحقيقات الجارية وإشعار المحكمة بإطلاق الصرف.

عاد ملف العقود الحكومية الكبرى إلى واجهة الاهتمام مجدداً، بعد قرار قضائي بإيقاف صرف 462 مليار دينار ضمن عقد تجهيز وزارة الدفاع بـ800 شاحنة، على خلفية شبهات فساد ومؤشرات أولية تتعلق بوجود مغالاة في أسعار العقد، في خطوة يصفها مختصون بأنها تهدف إلى حماية المال العام ومنع التصرف بالأموال قبل استكمال التحقيقات.

وأظهرت وثيقة صادرة عن محكمة تحقيق الكرخ الثانية، موقعة من القاضي ضياء جعفر، توجيهاً إلى مكتب وزير الدفاع يقضي بإيقاف صرف المستحقات المالية الخاصة بالعقد المبرم بين وزارة الدفاع والشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن، لحين انتهاء التحقيقات الجارية وإشعار المحكمة بإطلاق الصرف.

ووفقاً للوثيقة، فإن المحكمة تجري تحقيقاً في المخالفات المتعلقة بالعقد المرقم (دفاع/عقود/96)، والخاص بتجهيز الوزارة بـ800 شاحنة مع الجزء التخصصي، والبالغة قيمته 462 مليار دينار عراقي، بعد ورود تقارير أولية تشير إلى وجود مغالاة في الأسعار المعتمدة عند إبرام العقد.
وقررت المحكمة، استناداً إلى تلك المعطيات، إيقاف صرف المبالغ المالية المستحقة وعدم إطلاقها إلا بعد انتهاء التحقيقات وإعلان نتائجها، في إجراء احترازي يهدف إلى منع هدر المال العام في حال ثبوت وجود مخالفات.
ويرى مختصون في الشأنين القانوني والاقتصادي أن "قرار إيقاف الصرف يعد من الإجراءات التحفظية التي تتخذها السلطة القضائية عندما تتوافر مؤشرات أولية على وجود مخالفات في العقود الحكومية"، مؤكدين أن "الهدف منه الحفاظ على الأموال العامة وإتاحة المجال أمام الجهات التحقيقية والفنية لمراجعة تفاصيل العقد ومقارنة أسعاره بالأسعار السائدة في الأسواق العالمية".
ويشير المختصون إلى أن "الحديث عن وجود مغالاة في الأسعار لا يعني بالضرورة ثبوت ارتكاب جريمة فساد، وإنما يستدعي إجراء تدقيق مالي وفني شامل لتحديد ما إذا كانت الأسعار تتناسب مع القيمة الحقيقية للشاحنات والمعدات التخصصية، فضلاً عن التحقق من سلامة إجراءات الإحالة والتعاقد".
ويضيف مختصون أن "المعلومات المتداولة تشير إلى أن عملية تجهيز العقد ترتبط برجل أعمال تحوم حوله شبهات فساد في عدد من المشاريع والملفات السابقة، ويُعرف بقربه من بعض الشخصيات السياسية واستناده إلى نفوذها، الأمر الذي يثير، بحسب تقديرهم، تساؤلات إضافية بشأن آليات إحالة العقد والجهات المستفيدة منه، وهي مسائل تبقى خاضعة لما ستسفر عنه التحقيقات القضائية".
كما يؤكد مختصون أن "الشركة التي يُتداول أنها ستتولى تجهيز الوزارة سبق أن أثيرت بشأنها تحقيقات واتهامات تتعلق بملفات فساد في أعمالها السابقة، وهو ما يدفع، بحسب رأيهم، إلى ضرورة إخضاع العقد الحالي لتدقيق مالي وفني وقانوني شامل، للتأكد من سلامة جميع الإجراءات المتبعة ومدى مطابقتها للقوانين النافذة".
وفيما تتداول بعض الأوساط معلومات عن أن عملية تجهيز العقد تعود إلى رجل الأعمال الذي يُشار إليه بالأحرف (أ.ع)، فإن الوثيقة القضائية لم تسمِّ أي شركة أهلية أو شخص بعينه، واقتصرت على الإشارة إلى أن العقد أُبرم مع الشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن، فيما تبقى أي مسؤولية قانونية أو جزائية مرهونة بنتائج التحقيقات وما يصدر عن القضاء من قرارات لاحقة.
ويؤكد مراقبون أن "قرار إيقاف الصرف لا يمثل حكماً بإدانة أي جهة، وإنما يعد إجراءً احترازياً يهدف إلى حماية المال العام إلى حين استكمال التحقيقات وحسم ما إذا كانت هناك مخالفات أو تجاوزات في العقد، وهو ما ستفصل فيه الجهات القضائية المختصة وفقاً للأدلة والنتائج التي يتم التوصل إليها".
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه مؤسسات الدولة حملة متصاعدة لمراجعة العقود الحكومية ذات الكلف المالية الكبيرة، وسط تأكيدات رسمية على استمرار ملاحقة ملفات الفساد وإحالة المتورطين فيها إلى القضاء، في إطار مساعٍ لتعزيز الرقابة على الإنفاق العام وحماية المال العام.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7020 ثانية