مهرجان مار كيوركيس – ديانا الثقافي والرياضي التاسع يكرّم قناة عشتار الفضائية بدرع المشاركة      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدّس مذابح كنيسة مار كبرئيل في دير مار كبرئيل في قرطمين - تركيا      القداس الالهي بمناسبة صلاة الاربعين لراحة نفس المثلث الرحمات مار غريغوريوس صليبا شمعون - كنيسة مارت شموني في برطلة      صوفيا العراقية.. قصة هرب من الموت: التقت البابا وغفرت لمن طاردوها      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداسًا إلهيًا احتفالًا بعيد انتقال القديسة مريم العذراء في كاتدرائية القديسة مريم البطريركية ببغداد      المطران عطالله حنا: بقى في غزة 600 مسيحي فقط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار ملكي في قرية ساره      المطران جلوف: المسيحيون في سوريا يتطلعون إلى المستقبل بثقة      البطريرك ساكو يحضر تخرج طلاب معهد التثقيف المسيحي في بغداد      دهوك.. الإعمار يعود لقرى "برواري بالا" بعد إطفاء صوت الرصاص بين تركيا وPKK      لا انسحاب من العراق.. تموضع استراتيجي أمريكي يرسم خرائط النفوذ ويحصن المواجهة مع إيران      مسرور بارزاني يهنئ فرق سنحاريب وأكاد وقرقوش بعد نجاحهن في الدوري العراقي للسيدات      نادي سنحاريب النسائي يتوّج بطلاً للدوري العراقي لكرة الطائرة      المونسنيور خالد عكشة: لتدعيم التفاهم والتعاون من أجل السلام      لوحة العشاء الأخير... إساءات متكرّرة وجدل لا ينتهي      محلل سياسي: البطالة والفقر يدفعان بالشباب العراقي للانضمام كمرتزقة في الحرب الروسية الأوكرانية      دراسة: الجراحة "خيار أفضل" لعلاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن      انخفاض منسوب مياه أكبر سد في العراق يتيح اكتشافاً أثرياً مهماً      ريال مدريد يهزم مايوركا بهدفين في دقيقة واحدة
| مشاهدات : 1007 | مشاركات: 0 | 2025-07-06 09:44:08 |

الأب يوسف حَبّي… خادم التراث وسيّد التجديد

ترك الأب يوسف حبّي بصمةً بارزة في الفكر والتراث والثقافة | مصدر الصورة: مركز الدراسات الكتابية/كنيسة مار توما/الموصل

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/


بقلم: جورجينا بهنام حبابه

الموصل, السبت 5 يوليو، 2025

 

كثيرون تناولوا سيرة الأب العلّامة يوسف حَبّي ودوره المتفرّد في خدمة الفكر والتراث والثقافة، وتأثيره في واقع كنيسته الكلدانيّة ومجتمعه العراقيّ عبر نتاجاته المتنوّعة وخدماته المتعدّدة، لا سيّما عبر شخصيّته المجدّة والمُخلصة والصدوقة. «فقد كان سخيًّا لا يردّ طلبًا لأحد، مُثقّفًا ثقافة أكاديميّة... لديه المقدرة على كتابة أيّ موضوع تطلبه منه، مُنفتِحًا، متواضعًا وبسيطًا... طموحًا ومغامرًا... يحبُّ الحياة، لا تُفارِق الابتسامة شفتَيه»، بحسب البطريرك لويس ساكو.

وُلِد يوسف (فاروق) حَبّي في الموصل عام 1938، والتحَقَ بمعهد شمعون الصفا الكهنوتيّ ثمّ بالجامعة الأوربانيّة في روما، وحازَ الليسانس في الفلسفة واللاهوت، ثمّ الدكتوراه في القانون الكنسيّ من جامعة اللاتران، وشهادات دبلوم عدّة في: المَرْيَميّات، الإلحاد، الاجتماعيّات الراعويّة ووسائل الاتّصال.

كان حَبّي «أحد مؤسّسي مجلّة (بين النهرَين) ورئيس تحريرها منذ صدورها سنة 1973، وقد اختير لسمعته العلميّة عضوًا في المَجْمَع العلميّ العراقيّ، وكان من الخمسة المؤسّسين لمَجْمَع اللغة السريانيّة سنة 1972. ولنشاطه واهتماماته بالتاريخ العراقيّ القديم، مَنحه اتّحاد المؤرّخين العرب عضويّته. هذا فضلًا عن عضويّته في المعهد الشرقيّ بروما والعضويّة الشرفيّة في مجامع عربيّة وعالميّة»، بحسب أستاذ التاريخ المتمرِّس د. إبراهيم العلاف.

ربّما أدّى إتقانه اللغات: العربيّة، السريانيّة، الإيطاليّة، الفرنسيّة، ومعرفته بالإنجليزيّة، اللاتينيّة والألمانيّة، فضلًا عن إلمامٍ بالعبريّة، الإسبانيّة واليونانيّة، دورًا في سعة اطّلاعه ووفرة نتاجاته. فقد ترَكَ عشرات الكتب، ما بين التأليف والتحقيق والترجمة، ومئات الأبحاث والمقالات، حاولَ من خلالها تسليط الضوء على حضارة ما بين النهرَين وتاريخها وتراثها.

سعى جاهدًا إلى تأسيس «كلّيّة بابل للاهوت»، وكتَبَ عن ظروف نشأتها في مجلّة «نجم المشرق، العدد 16، 1998» يقول: «حصيلة أمنيات، أحلام، رغبات اعتلجت في أعماق عديدين من أفراد كنيستنا، فجّرها غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأوّل بيداويد، عندما عرض في أيّار 1990 فكرة إنشاء (كلّيّة تعمل على رفع المستوى العلميّ للدراسات الدينيّة في العراق)،... عرفت تسميتها رسميًّا في 18 حزيران 1990، وشفيعها مار أفرام. وعيّن الأساقفة الأب يوسف حَبّي مسؤولًا، يُعاونه الأبوان شليمون وردوني (مدير المعهد الكهنوتي) والأب يوسف توما الدومنيكي».

يؤكّد ساكو أنّ حَبّي «أحبَّ العراق بكلّ جوارحه... وأحبَّ الكنيسة الكلدانيّة كثيرًا، وكان حريصًا على تقدّمها وازدهارها، وجاهد من أجل تجديدها». فكان رحيله المفاجئ عام 2000 بحادث مروريّ في الأردن التي قصدها في طريقه إلى روما «صدمة» كبيرة.

شاركت في تشييعه المهيب شخصيّاتٌ كنسيّة ورسميّة وأفواج «المُحبّين من مسيحيّين ومسلمين»، ورغم رحيله «بقي حيًّا في ذاكرتنا وفي ما خلَّفه من كتابات».

ترك الأب يوسف حبّي بصمةً بارزة في الفكر والتراث والثقافة. مصدر الصورة: البطريركيّة الكلدانيّة











أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2025
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7816 ثانية