لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟      أربيل تستعد لمشاريع استثمارية كبرى.. برج يتجاوز ارتفاعه 450 متراً ومنتجع سياحي ضخم في كومسبان      اختتام مباحثات الدوحة.. ما أبرز المخرجات وما الخطوة القادمة لواشنطن وطهران؟      مستشار حكومي: الأموال المنهوبة من العراق منذ 2003 تتجاوز ترليوني دولار      سقوط الحرم الكنسيّ التلقائيّ على أساقفة أخويّة بيوس العاشر الكاثوليكيّة التقليديّة      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"
| مشاهدات : 1242 | مشاركات: 0 | 2025-07-06 09:44:08 |

الأب يوسف حَبّي… خادم التراث وسيّد التجديد

ترك الأب يوسف حبّي بصمةً بارزة في الفكر والتراث والثقافة | مصدر الصورة: مركز الدراسات الكتابية/كنيسة مار توما/الموصل

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/


بقلم: جورجينا بهنام حبابه

الموصل, السبت 5 يوليو، 2025

 

كثيرون تناولوا سيرة الأب العلّامة يوسف حَبّي ودوره المتفرّد في خدمة الفكر والتراث والثقافة، وتأثيره في واقع كنيسته الكلدانيّة ومجتمعه العراقيّ عبر نتاجاته المتنوّعة وخدماته المتعدّدة، لا سيّما عبر شخصيّته المجدّة والمُخلصة والصدوقة. «فقد كان سخيًّا لا يردّ طلبًا لأحد، مُثقّفًا ثقافة أكاديميّة... لديه المقدرة على كتابة أيّ موضوع تطلبه منه، مُنفتِحًا، متواضعًا وبسيطًا... طموحًا ومغامرًا... يحبُّ الحياة، لا تُفارِق الابتسامة شفتَيه»، بحسب البطريرك لويس ساكو.

وُلِد يوسف (فاروق) حَبّي في الموصل عام 1938، والتحَقَ بمعهد شمعون الصفا الكهنوتيّ ثمّ بالجامعة الأوربانيّة في روما، وحازَ الليسانس في الفلسفة واللاهوت، ثمّ الدكتوراه في القانون الكنسيّ من جامعة اللاتران، وشهادات دبلوم عدّة في: المَرْيَميّات، الإلحاد، الاجتماعيّات الراعويّة ووسائل الاتّصال.

كان حَبّي «أحد مؤسّسي مجلّة (بين النهرَين) ورئيس تحريرها منذ صدورها سنة 1973، وقد اختير لسمعته العلميّة عضوًا في المَجْمَع العلميّ العراقيّ، وكان من الخمسة المؤسّسين لمَجْمَع اللغة السريانيّة سنة 1972. ولنشاطه واهتماماته بالتاريخ العراقيّ القديم، مَنحه اتّحاد المؤرّخين العرب عضويّته. هذا فضلًا عن عضويّته في المعهد الشرقيّ بروما والعضويّة الشرفيّة في مجامع عربيّة وعالميّة»، بحسب أستاذ التاريخ المتمرِّس د. إبراهيم العلاف.

ربّما أدّى إتقانه اللغات: العربيّة، السريانيّة، الإيطاليّة، الفرنسيّة، ومعرفته بالإنجليزيّة، اللاتينيّة والألمانيّة، فضلًا عن إلمامٍ بالعبريّة، الإسبانيّة واليونانيّة، دورًا في سعة اطّلاعه ووفرة نتاجاته. فقد ترَكَ عشرات الكتب، ما بين التأليف والتحقيق والترجمة، ومئات الأبحاث والمقالات، حاولَ من خلالها تسليط الضوء على حضارة ما بين النهرَين وتاريخها وتراثها.

سعى جاهدًا إلى تأسيس «كلّيّة بابل للاهوت»، وكتَبَ عن ظروف نشأتها في مجلّة «نجم المشرق، العدد 16، 1998» يقول: «حصيلة أمنيات، أحلام، رغبات اعتلجت في أعماق عديدين من أفراد كنيستنا، فجّرها غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأوّل بيداويد، عندما عرض في أيّار 1990 فكرة إنشاء (كلّيّة تعمل على رفع المستوى العلميّ للدراسات الدينيّة في العراق)،... عرفت تسميتها رسميًّا في 18 حزيران 1990، وشفيعها مار أفرام. وعيّن الأساقفة الأب يوسف حَبّي مسؤولًا، يُعاونه الأبوان شليمون وردوني (مدير المعهد الكهنوتي) والأب يوسف توما الدومنيكي».

يؤكّد ساكو أنّ حَبّي «أحبَّ العراق بكلّ جوارحه... وأحبَّ الكنيسة الكلدانيّة كثيرًا، وكان حريصًا على تقدّمها وازدهارها، وجاهد من أجل تجديدها». فكان رحيله المفاجئ عام 2000 بحادث مروريّ في الأردن التي قصدها في طريقه إلى روما «صدمة» كبيرة.

شاركت في تشييعه المهيب شخصيّاتٌ كنسيّة ورسميّة وأفواج «المُحبّين من مسيحيّين ومسلمين»، ورغم رحيله «بقي حيًّا في ذاكرتنا وفي ما خلَّفه من كتابات».

ترك الأب يوسف حبّي بصمةً بارزة في الفكر والتراث والثقافة. مصدر الصورة: البطريركيّة الكلدانيّة











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4910 ثانية