كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنىء بعيد القيامة ويدعو المسيحيين لاستقبال العيد بالاقتصار فقط على الصلوات في الكنائس      الجيش النيجيري يحرّر 31 مصليًا بعد هجوم دموي خلال عيد الفصح      رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية      «اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة      تحرك حكومي لضبط الأسواق في كوردستان.. تسهيلات للاستيراد والجودة خط أحمر      البدء بتصدير نفط البصرة عبر أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي      النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد تهديدات ترمب لإيران      ريال مدريد يراهن على "لعنة" بايرن.. إقصاء يعني الفوز باللقب      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟
| مشاهدات : 1557 | مشاركات: 0 | 2024-07-26 13:10:12 |

دير القديس هيلاريون بغزة.. أسباب إدراجه على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

دير القديس هيلاريون في قطاع غزة- صورة أرشيفية

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

بعد إدراج دير القديس هيلاريون في قطاع غزة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدد بالخطر، تطرح تساؤلات بشأن وضع هذا الموقع الأثري الذي يعود تاريخه إلى 17 قرنا، والذي يعد من الأقدم بمنطقة الشرق الأوسط، وعن أسباب اتخاذ اليونسكو لهذا القرار.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، الجمعة، خلال اجتماع للجنة التراث العالمي في نيودلهي عن "إدراج جديد على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المعرض للخطر: دير القديس هيلاريون/تل عامر في فلسطين".

وأوضح مدير التراث العالمي، إيلوندو لازاري، لوكالة فرانس برس أن "الطلب صدر عن فلسطين" التي تعتبر اللجوء إلى اليونسكو "الملاذ الوحيد لحماية الموقع من الدمار في الظروف الحالية" في ظل الحرب المدمرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

لماذا تم إدراجه على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر؟

قالت "يونسكو" في بيان "يعترف هذا القرار بالقيمة العالمية الاستثنائية لهذا الموقع وواجب حمايته من المخاطر الوشيكة".

وجاء في البيان "نظرا للتهديدات الوشيكة لهذا التراث في ظل النزاع الدائر في قطاع غزة لجأت لجنة التراث العالمي إلى إجراء طارئ في إطار اتفاقية التراث العالمي".

وفي حديثه لموقع "الحرة"، يوضح الصحفي من قطاع غزة، سيف السويطي، أن الدير يقع بمنطقة عمليات عسكرية بالنسبة للجيش الإسرائيلي.

ويقع الدير بالقرب محور نتساريم الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه، وبه "تواجد دائم" للجيش الإسرائيلي، وفق حديثه لموقع "الحرة".

ولذلك فإن الموقع الأثري يتعرض لمخاطر "القصف الجوي، وعمليات التجريف التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي شمال مخيم النصيرات"، وحاليا يوجد "أضرار جزئية" بدير القديس هيلاريون، حسبما يضيف السويطي.

وتواصل موقع "الحرة" مع وحدة المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي لتوضيح حقيقة تعرض الدير الأثري للخطر ووجود عمليات عسكرية بالقرب منه، لكن لم يتم الرد على الأسئلة حتى تاريخ نشر التقرير.

وكذلك، لم ترد الكنيسية اللاتينية، المخولة بالتصريح الإعلامي بشأن دير القديس هيلاريون، على طلبات موقع "الحرة" للتعليق. 

أين يقع الدير؟ وما أهميته التاريخية؟

يقع تل أم عامر المسمى بدير "القديس هيلاريون" في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ويعد من أقدم المواقع الأثرية الفلسطينية في غزة.

ويعد موقع دير القديس هيلاريون أول الأديرة الأثرية في فلسطين وأهمها، ويقع على تلة مرتفعة من الرمال، على بعد 15 كم جنوب غرب غزة، وعلى بعد 3 كم غرب النصيرات، فيما يبعد عن ساحل البحر 500 م تقريبا، ويرتفع بنحو 22 م، وفق "وزارة السياحة والآثار الفلسطينية".

وتعود آثار دير القديس هيلاريون إلى واحد من أقدم الأديرة في الشرق الأوسط، وتُعتبر بمنزلة شهادة استثنائية ومنقطعة النظير على نشأة المسيحية في المنطقة، وفق "اليونسكو".

يعود بناء تل الدير إلى عام 329 ميلادي زمن القديس هيلاريون، وهو يعتبر من أكبر الأديرة الأثرية في فلسطين من حيث المساحة والتصميم.

وتقع أطلال دير القديس هيلاريون على تقاطع طرق التجارة بين آسيا وأفريقيا، مما جعله مركزا للتبادل الثقافي والاقتصادي، وله أهمية تاريخية ودينية ومعمارية وثقافية استثنائية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

ويمثل الدير أحد أهم المحطات التكوينية في تأسيس نمط حياة الرهبنة المسيحية في فلسطين والتي ألهمت تأسيس مراكز وأديرة رهبانية مسيحية في الأراضي المقدسة والشرق الأوسط خلال القرن الرابع الميلادي في بداية الفترة البيزنطية في فلسطين.

واستمر هذا الدير في الاستخدام والتطور حتى القرن الثامن ميلادي.

ويظهر دير القديس هيلاريون على خريطة فسيفساء مادبا الأثرية من القرن السادس باسم طاباتا.

وتم اكتشاف الدير عام 1993 م أثناء عملية لتقسيم الأراضي في المنطقة، حيث يضم أنقاض كنيستين ومكانا للدفن وقاعات للعمّاد والطعام، ومرافق صحية وصهاريج مياه، إضافة إلى الأرضيات المصنوعة من الحجر الكلسي والفسيفساء الملونة والمزينة بالرسوم والنقوش المختلفة والبلاط الرخامي، وكذلك حمامات بخارية كبيرة ونافورة، بالإضافة إلى الديماس والمصلى وغرف الرهبان والساقية.

ويتكون الدير من مجموعات معمارية عديدة، محاطة بسور خارجي من الحجر المهندم المسنود بدعامات حجرية، وتشمل مساحة قدرها (137 م×75 م)، إضافة إلى احتوائه على مجموعة من القاعات والغرف والممرات بلغ عددها (245) غرفة، تعود أدوار بنائها إلى مراحل زمنية عدة، بدأت من منتصف القرن الرابع الميلادي حتى القرن الثامن الميلادي.

ويظهر الدير أهمية وأثر القديس هيلاريون ودوره في تأسيس الرهبنة في فلسطين وشرق البحر المتوسط في القرن الرابع ميلادي، والذي ساهم في انتشار الممارسات والتقاليد الرهبانية المسيحية في فلسطين وخارجها.

 

من هو "القديس هيلاريون"؟

القديس هيلاريون ولد في قرية تسمى (طباثا)، وتبعد حوالي 7 كم عن غزة، ويعتقد أن موقع هذه القرية هو موقع (خربة أم التوت) جنوب مصب وادي غزة، وفق "وفا".

ورغب هيلاريون في تلقي النحو بالإسكندرية وفي طريقه التقى بالقديس (أنطوني) المؤسس الحقيقي للرهبنة في صحراء مصر، فتتلمذ على يديه مما أدى إلى تغير كامل في حياته.

وبعد ذلك عاد هيلاريون إلى موطنه الأصلي، ووضع صومعته للتنسك في موقع (خربة أم عامر) سنة (329 م)، في ذلك المكان المنعزل فوق تل مرتفع يشرف على الطريق بين مصر وفلسطين.

وخلال ثلاثين عاما زادت شعبية هيلاريون، فأصبح يحيط به (400) شماس، وهم الذين بدءوا بتنظيم بعض العمائر الخفيفة حول الكنيسة.

وفي سنة 362 م، وصل الإمبراطور جوليان إلى العرش الروماني الذي حكم بلاد الشام بما فيها فلسطين، فقام بتدمير الدير وإجبار هيلاريون على الهرب إلى قبرص، حيث توفي هناك سنة (371 م).

وقد قام أحد تلاميذ هيلاريون بنقل جثمانه إلى غزة، ودفنه في المكان نفسه الذي أقام فيه صومعته الأولى بـ(خربة أم عامر) في النصيرات.

ويحتوي الدير على بقايا رفات القديس هيلاريون الموجودة داخل تابوت من الرخام.

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، إثر هجوم الحركة "غير المسبوق" على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن سقوط أكثر من 39145 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4502 ثانية