بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      قداسة سيدنا البطريرك يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      البابا لاوون يحمل عصا رعائيّة جديدة... ما معانيها ودلالاتها؟      بطاقات مصرفية تتحول إلى كابوس للمواطنين وشكاوى متصاعدة من اختلاسات      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان      أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف      مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام يعلن انطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين والبرنامج المرافق/ لبنان      تظاهرات ليلية جديدة في إيران... وترمب: طهران في "ورطة كبيرة"      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025
| مشاهدات : 1507 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 09:56:48 |

"لا نُريد أن نفقده"... أرمن ناغورنو كراباخ يودّعون دير داديفانك الأرميني للمرة الأخيرة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

يصلونه بالعشرات، يتجمّعون فيه والدمع يسيل من عيونهم. قبل ثلاثة أيام من تسليمه إلى أذربيجان وفق ما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار في ناغورنو كراباخ، يستقبل دير داديفانك الأرميني آخر زواره.

 صمتت المدافع في مطلع الأسبوع حول الجيب الأرميني الانفصالي بعد أكثر من شهر من الإشتباكات مع  القوات الأذرية التي ستستعيد السيطرة بعد اتفاق برعاية روسيا على معظم الأراضي التي خسرتها في حرب التسعينيات.

 ومن المُقرّر أن تعود منطقة كلبجار، بجبالها الشاهقة ووديانها السحيقة ومنحدراتها الحرجية، إلى سيطرة باكو الأحد، بما في ذلك دير داديفانك العزيز على قلوب الأرمن.

 ويُعتقد أن دير داديفانك تأسّس في الأيام الأولى للمسيحية على يد القديس دادي ويعود بناؤه إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر.

 بعد قرون من التاريخ المضطرب، ما زال المجمع الرهباني الرائع المُعلّق على كتف الجبل بحجارته الرمادية وكاتدرائيته يُعدّ مفخرة للكنيسة الرسولية الأرمينية.

 قالت امرأة سمراء في الأربعين من عمرها، وهي تُحاول إخفاء دموعها خلف نظارتها السوداء "إنه شيء صعب للغاية، مؤلم للغاية. لقد جئنا لنقول وداعاً ...".

 في مجموعات سار الزوار، وكثير منهم من يريفان، بخشوع في ممرات الدير. وسواء استبدّ بهم الحزن أو استسلموا لمصيرهم، راحوا ينتقلون من كنيسة إلى أخرى وصولاً إلى قبر القديس دادي الذي أخذت وروده تذبل.

عمادة على عجل

 اشترى الزوار بعض الشموع من متجر التذكارات الدينية الصغير الذي يُواصل خدمة الواصلين مع انشغاله بالإعداد لإغلاق أبوابه.

 وعلى الطريق الفرعي المؤدي إلى الدير اصطفت المركبات، ولولا الحزن المُخيّم على الجميع وكثرة العسكريين بين الزوّار، لكان المشهد أشبه بمجموعة من السياح المتوجّهين إليه في إجازة.

 يقول مياسنيك سيمونيان، البالغ 28 عاماً والمتوجّه من فاردينيس في شمال أرمينيا مع ثلاثة من أصدقائه: "لا أصدق أنها المرة الأخيرة التي آتي فيها إلى هنا. ... هذه الأرض هي أرض أجدادنا. هذه الحجارة عمرها 800 عام"، مشيراً إلى صليبين مهيبين أرمنيين منحوتين في الحجر بخطوط مجدولة مثل الدانتيلا.

 تقول إينا تومانيان التي تخرّجت لتوّها من جامعة يريفان، وكانت تُريد أن تُعمَّد هنا منذ شهور، "كان الأمر مهماً جداً بالنسبة لي. ولكن ظهر فيروس كورونا ثم الحرب ... عندما سمعت أنه سيتعيّن علينا التخلّي عن الدير اتصلت بالكاهن، الذي طلب مني أن أحضر".

 اصطفت اثنتا عشرة شابة في هذا اليوم في الكاتدرائية الصغيرة من أجل تعميدهن وسط أجواء الصمت والتأمل.

لا أستطيع المغادرة

 في ظلّ لوحتين جداريتين من القرن الثالث عشر تُمثّلان رجم شهيد وتتويج قديس، يُعبّر الأب هوفانيس عن شعوره بالمرارة إزاء أذربيجان، الدولة العلمانية ذات الأغلبية الشيعية المتحدثة بالتركية، ويقول: "ليس لديهم القيم التي نحملها".

 عندما كانت المنطقة تحت سيطرة النظام السوفياتي في أذربيجان كما في أرمينيا، تعرّض الموقع للإهمال وتُرك لتسرح فيه الماشية.

 وعبّرت الحكومة الأرمينية الأربعاء عن "قلق شديد" بشأن مصير هذا التراث الفريد، على الرغم من تأكيدات باكو التي وعدت بالحفاظ على جميع الأماكن التاريخية والروحية.

 ويُتابع الكاهن ذو اللحية الرمادية، وقد تدلّى صليبه الفضي فوق ردائه الأسود: "لقد فقد الناس أحباءهم وبيوتهم. لا يريدون أن يفقدوا داديفانك ... يجب أن نصلي من أجل حماية ديرنا".

 ويقول: "الأهم ألا تحملوا شيئاً معكم، لا تسرقوا شيئاً من بيت الرب"، محذراً أولئك الذين قد يميلون إلى حمل ما يُذكّرهم بالمكان.

 ويقول الأب هوفانيس إنه لم يتلق أي تعليمات من يريفان بخصوص الحفاظ على المكان والمشغولات اليدوية والتحف.

 ويضيف: "هذا الدير لنا، ولا يُمكنني ترك المكان". أما بالنسبة لإعادة بعض الصلبان الثمينة التي تُزيّن المكان إلى أرمينيا، فيقول: "من أنا لأقوم بنزع الحجارة الموجودة هنا منذ أكثر من 800 عام؟ لا يمكنني ذلك ..."

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4844 ثانية