رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      البطريرك نونا يختم زيارته إلى السليمانيّة بزيارة دير بنات مريم وكنيسة مريم العذراء      اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية يعتصم بالحسكة للمطالبة بالحقوق القومية والاعتراف بالسريانية لغة رسمية في سوريا      في النرويج العلمانية: مزار جديد يكرّم المسيحيين المضطهدين      مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      الرئيس التركي يستقبل قداسة البطريرك مار افرام الثاني      ولادة Spes Orientis في إيطاليا: جسر رجاء بين الشرق والغرب      الكاردينال بارولين يؤكد أن الإيمان والمواطنة هما الطريق إلى الأخوّة الإنسانية      اتفاق "أربيل - بغداد" ونظام أسيكودا يعيدان الانتعاش لمنفذ إبراهيم الخليل      بغداد ودمشق توقّعان محضراً لتعزيز التعاون المائي وتبادل البيانات      قتلى ودمار هائل.. فنزويلا تعلن حالة الطوارىء جراء زلزال مزدوج      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر دليل "موسم الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة      تحذير من قطع الرواتب.. مهلة أخيرة لموظفي إقليم كوردستان للتسجيل في مشروع "حسابي"      صورة قاتمة للوضع المالي: صناديق العراق شبه فارغة      حقيقة تسجيل إصابات بـ (هانتا) في العراق      جروسي: وكالة الطاقة الذرية ستجري تفتيشا بإيران قريبا والعمل يجري على الآليات
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2020-11-01 10:49:54 |

الكلاب أفضل أصدقاء للبشر منذ 11 ألف سنة

صدر الصورة، Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

بينت دراسة للحمض النووي عند الكلاب أن "أوفى أصدقائنا" في عالم الحيوانات قد يكون أقدم رفيق للإنسان.

وكشف التحليل أن الإنسان بدأ تدجين الكلاب منذ 11 ألف سنة إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، ما يدل على أن الكلاب دُجنت قبل غيرها من الحيوانات.

وكانت الكلاب منتشرة وقتها بشكل واسع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وكانت تنقسم إلى 5 أنواع مختلفة.

وعلى الرغم من انتشار الكلاب الأوروبية خلال حقبة تمدد الاستعمار الغربي، فإن آثار هذه السلالات الأصيلة لا تزال موجودة حتى اليوم في القارة الأمريكية وفي آسيا وأفريقيا.

وقال الدكتور بونتوس سكوغلاند، أحد القائمين على الدراسة وكبير الباحثين في مختبر دراسات الجينوم في معهد كريك في لندن، لبي بي سي إن: "الكلاب حيوانات فريدة من نوعها، فعندما كان الإنسان يعتمد على الصيد في حياته، استطاع تدجين هذا الحيوان المتوحش الآكل للحوم، الذئاب مرعبة في العديد من مناطق العالم".

"ما يهمنا الآن هو لماذا فعل الإنسان ذلك؟ وكيف تمكن من ذلك؟"

وتشبه الأنماط الوراثية عند الكلاب إلى حد ما الأنماط الوراثية عند الإنسان، لأن الناس كانوا يأخذون حيواناتهم معهم في ترحالهم. ولكن هناك اختلافات مهمة.

فالكلاب الأوروبية الأولى مثلا كانت متعددة، ويبدو أنها تنحدر من سلالتين منفصلتين، الأولى من كلاب الشرق الأدنى، والثانية من الكلاب السيبيرية.

ولكن في فترة معينة، ربما في بداية العصر البرونزي، طغت سلالة واحدة من الكلاب، وعوضت جميع السلالات الأخرى في القارة.

وهذا التحول ليس له مقابل في الأنماط الوراثية البشرية في أوروبا.

وقال أندرز برغستروم، الباحث في معهد كريك: "لو عدنا إلى 4 أو 5 آلاف سنة لوجدنا أن الكلاب في أوروبا كانت متعددة. وعلى الرغم من أن الكلاب الأوروبية اليوم لها أشكال وأحجام مختلفة فإنها من الناحية الوراثية تنحدر من سلالات أقل مما كانت عليه".

وحلل فريق دولي الجينوم الكامل عند 27 رفات لكلاب قديمة مرتبطة بثقافات أثرية متنوعة، وقارنوا هذه الأنواع فيما بينها، ثم قارنوها بالكلاب العصرية.

وبينت النتائج أن سلالات مثل "ريجبيك" في أفريقيا الجنوبية و"تشيواوا" في المكسيك تحتفظ بآثار الكلاب الأصيلة في المنطقة.

أما أسلاف الكلاب في شرق آسيا فالتعرف عليها معقد. إذ يبدو أن السلالات الصينية تنحدر من حيوانات مثل "دينغو الأسترالي" وكلاب مرتفعات غينيا الجديدة "المغنية". والبقية أصولها من أوروبا والسهوب الروسية.

وتسمى كلاب مرتفعات غينيا الجديدة بـ "المُغنية" لأن نباحها يتميز بنبرة غنائية.

وقال غريغر لارسون من جامعة أوكسفورد إن "الكلب هو أقدم وأقرب شريك للإنسان، إذ يبين لنا استعمال الحمض النووي للكلاب القديمة عراقة هذه الشراكة في التاريخ، ويساعدنا في النهاية في معرفة مكان بدء هذه العلاقة وزمانها".

ويعتقد أن الكلاب تطورت من الذئاب التي اقتربت من التجمعات البشرية ربما بحثا عن الطعام. وبعد ترويضها استعملها الإنسان لمساعدته في الصيد أو الحراسة.

وترى الدراسة أن جميع الكلاب تنحدر من سلالة ذئاب واحدة منقرضة، أو من سلاسلات قليلة متقاربة. وإذا حدثت عمليات تدجين أخرى في العالم فإن تلك السلالات لم تترك أثرا كبيرا في الحمض النووي للكلاب المتأخرة.

وقال الدكتور سكوغلاند إن زمان عملية التدجين الأولى ومكانها غير واضحين، ويضيف: "تاريخ الكلاب عرف تغيرات كبيرة إلى درجة تجعلنا لا نعتمد عليه، وهذا هو الجانب المثير في الأمر".

فكثير من الحيوانات مثل القطط اتخذها الإنسان للرفقة عندما استقر واحترف الزراعة منذ 6 آلاف سنة. وربما كانت القطط تفيده في القضاء على الفئران، التي تجذبها الفضلات المتراكمة في التجمعات البشرية الكثيفة.

وهذا يجعل تدجينها الأول في المناطق التي كانت مهد الزراعة مثل الشرق الأدنى.

ويقول بونتوس إن "تدجين الكلاب ربما بدأ في أي مكان مثل سيبيريا الباردة، أو الشرق الأدنى الدافئ، أو جنوب شرق آسيا، كل هذه المناطق محتملة".

 

يحتفظ كلب "روديسيان ريدجباك" بأصل من سلالة كلب أفريقي قديم











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5806 ثانية