الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1145 | مشاركات: 0 | 2020-11-01 10:49:54 |

الكلاب أفضل أصدقاء للبشر منذ 11 ألف سنة

صدر الصورة، Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

بينت دراسة للحمض النووي عند الكلاب أن "أوفى أصدقائنا" في عالم الحيوانات قد يكون أقدم رفيق للإنسان.

وكشف التحليل أن الإنسان بدأ تدجين الكلاب منذ 11 ألف سنة إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، ما يدل على أن الكلاب دُجنت قبل غيرها من الحيوانات.

وكانت الكلاب منتشرة وقتها بشكل واسع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وكانت تنقسم إلى 5 أنواع مختلفة.

وعلى الرغم من انتشار الكلاب الأوروبية خلال حقبة تمدد الاستعمار الغربي، فإن آثار هذه السلالات الأصيلة لا تزال موجودة حتى اليوم في القارة الأمريكية وفي آسيا وأفريقيا.

وقال الدكتور بونتوس سكوغلاند، أحد القائمين على الدراسة وكبير الباحثين في مختبر دراسات الجينوم في معهد كريك في لندن، لبي بي سي إن: "الكلاب حيوانات فريدة من نوعها، فعندما كان الإنسان يعتمد على الصيد في حياته، استطاع تدجين هذا الحيوان المتوحش الآكل للحوم، الذئاب مرعبة في العديد من مناطق العالم".

"ما يهمنا الآن هو لماذا فعل الإنسان ذلك؟ وكيف تمكن من ذلك؟"

وتشبه الأنماط الوراثية عند الكلاب إلى حد ما الأنماط الوراثية عند الإنسان، لأن الناس كانوا يأخذون حيواناتهم معهم في ترحالهم. ولكن هناك اختلافات مهمة.

فالكلاب الأوروبية الأولى مثلا كانت متعددة، ويبدو أنها تنحدر من سلالتين منفصلتين، الأولى من كلاب الشرق الأدنى، والثانية من الكلاب السيبيرية.

ولكن في فترة معينة، ربما في بداية العصر البرونزي، طغت سلالة واحدة من الكلاب، وعوضت جميع السلالات الأخرى في القارة.

وهذا التحول ليس له مقابل في الأنماط الوراثية البشرية في أوروبا.

وقال أندرز برغستروم، الباحث في معهد كريك: "لو عدنا إلى 4 أو 5 آلاف سنة لوجدنا أن الكلاب في أوروبا كانت متعددة. وعلى الرغم من أن الكلاب الأوروبية اليوم لها أشكال وأحجام مختلفة فإنها من الناحية الوراثية تنحدر من سلالات أقل مما كانت عليه".

وحلل فريق دولي الجينوم الكامل عند 27 رفات لكلاب قديمة مرتبطة بثقافات أثرية متنوعة، وقارنوا هذه الأنواع فيما بينها، ثم قارنوها بالكلاب العصرية.

وبينت النتائج أن سلالات مثل "ريجبيك" في أفريقيا الجنوبية و"تشيواوا" في المكسيك تحتفظ بآثار الكلاب الأصيلة في المنطقة.

أما أسلاف الكلاب في شرق آسيا فالتعرف عليها معقد. إذ يبدو أن السلالات الصينية تنحدر من حيوانات مثل "دينغو الأسترالي" وكلاب مرتفعات غينيا الجديدة "المغنية". والبقية أصولها من أوروبا والسهوب الروسية.

وتسمى كلاب مرتفعات غينيا الجديدة بـ "المُغنية" لأن نباحها يتميز بنبرة غنائية.

وقال غريغر لارسون من جامعة أوكسفورد إن "الكلب هو أقدم وأقرب شريك للإنسان، إذ يبين لنا استعمال الحمض النووي للكلاب القديمة عراقة هذه الشراكة في التاريخ، ويساعدنا في النهاية في معرفة مكان بدء هذه العلاقة وزمانها".

ويعتقد أن الكلاب تطورت من الذئاب التي اقتربت من التجمعات البشرية ربما بحثا عن الطعام. وبعد ترويضها استعملها الإنسان لمساعدته في الصيد أو الحراسة.

وترى الدراسة أن جميع الكلاب تنحدر من سلالة ذئاب واحدة منقرضة، أو من سلاسلات قليلة متقاربة. وإذا حدثت عمليات تدجين أخرى في العالم فإن تلك السلالات لم تترك أثرا كبيرا في الحمض النووي للكلاب المتأخرة.

وقال الدكتور سكوغلاند إن زمان عملية التدجين الأولى ومكانها غير واضحين، ويضيف: "تاريخ الكلاب عرف تغيرات كبيرة إلى درجة تجعلنا لا نعتمد عليه، وهذا هو الجانب المثير في الأمر".

فكثير من الحيوانات مثل القطط اتخذها الإنسان للرفقة عندما استقر واحترف الزراعة منذ 6 آلاف سنة. وربما كانت القطط تفيده في القضاء على الفئران، التي تجذبها الفضلات المتراكمة في التجمعات البشرية الكثيفة.

وهذا يجعل تدجينها الأول في المناطق التي كانت مهد الزراعة مثل الشرق الأدنى.

ويقول بونتوس إن "تدجين الكلاب ربما بدأ في أي مكان مثل سيبيريا الباردة، أو الشرق الأدنى الدافئ، أو جنوب شرق آسيا، كل هذه المناطق محتملة".

 

يحتفظ كلب "روديسيان ريدجباك" بأصل من سلالة كلب أفريقي قديم










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8033 ثانية