إقبال جماهيري على فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في برلين      اعتصام باب توما... أصواتٌ سوريّة تدافع عن التنوّع والحرّيات      لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير، ويقيم جنّاز الأربعين للمثلَّث الرحمات المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي      معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحصل على جائزة رسول السلام      مدينة مفقودة أسسها الإسكندر الأكبر تحت الصحراء العراقية      حبة سحرية جديدة تخفض الكوليسترول الضار 60%      ترمب يُعلن عن محادثات "مثمرة" مع إيران ويؤجل الضربات ضد محطات الطاقة      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط      فيضان 20 من أصل 25 سداً في إقليم كوردستان      العراق يدعو لرفع جاهزية القوات الأمنية على الحدود مع سوريا      موسكو وبكين تحذران من خروج الوضع عن السيطرة      تفوق على 3 أساطير في التدريب.. مكافأة كبرى في انتظار أربيلوا
| مشاهدات : 1051 | مشاركات: 0 | 2020-11-01 10:49:54 |

الكلاب أفضل أصدقاء للبشر منذ 11 ألف سنة

صدر الصورة، Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

بينت دراسة للحمض النووي عند الكلاب أن "أوفى أصدقائنا" في عالم الحيوانات قد يكون أقدم رفيق للإنسان.

وكشف التحليل أن الإنسان بدأ تدجين الكلاب منذ 11 ألف سنة إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، ما يدل على أن الكلاب دُجنت قبل غيرها من الحيوانات.

وكانت الكلاب منتشرة وقتها بشكل واسع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وكانت تنقسم إلى 5 أنواع مختلفة.

وعلى الرغم من انتشار الكلاب الأوروبية خلال حقبة تمدد الاستعمار الغربي، فإن آثار هذه السلالات الأصيلة لا تزال موجودة حتى اليوم في القارة الأمريكية وفي آسيا وأفريقيا.

وقال الدكتور بونتوس سكوغلاند، أحد القائمين على الدراسة وكبير الباحثين في مختبر دراسات الجينوم في معهد كريك في لندن، لبي بي سي إن: "الكلاب حيوانات فريدة من نوعها، فعندما كان الإنسان يعتمد على الصيد في حياته، استطاع تدجين هذا الحيوان المتوحش الآكل للحوم، الذئاب مرعبة في العديد من مناطق العالم".

"ما يهمنا الآن هو لماذا فعل الإنسان ذلك؟ وكيف تمكن من ذلك؟"

وتشبه الأنماط الوراثية عند الكلاب إلى حد ما الأنماط الوراثية عند الإنسان، لأن الناس كانوا يأخذون حيواناتهم معهم في ترحالهم. ولكن هناك اختلافات مهمة.

فالكلاب الأوروبية الأولى مثلا كانت متعددة، ويبدو أنها تنحدر من سلالتين منفصلتين، الأولى من كلاب الشرق الأدنى، والثانية من الكلاب السيبيرية.

ولكن في فترة معينة، ربما في بداية العصر البرونزي، طغت سلالة واحدة من الكلاب، وعوضت جميع السلالات الأخرى في القارة.

وهذا التحول ليس له مقابل في الأنماط الوراثية البشرية في أوروبا.

وقال أندرز برغستروم، الباحث في معهد كريك: "لو عدنا إلى 4 أو 5 آلاف سنة لوجدنا أن الكلاب في أوروبا كانت متعددة. وعلى الرغم من أن الكلاب الأوروبية اليوم لها أشكال وأحجام مختلفة فإنها من الناحية الوراثية تنحدر من سلالات أقل مما كانت عليه".

وحلل فريق دولي الجينوم الكامل عند 27 رفات لكلاب قديمة مرتبطة بثقافات أثرية متنوعة، وقارنوا هذه الأنواع فيما بينها، ثم قارنوها بالكلاب العصرية.

وبينت النتائج أن سلالات مثل "ريجبيك" في أفريقيا الجنوبية و"تشيواوا" في المكسيك تحتفظ بآثار الكلاب الأصيلة في المنطقة.

أما أسلاف الكلاب في شرق آسيا فالتعرف عليها معقد. إذ يبدو أن السلالات الصينية تنحدر من حيوانات مثل "دينغو الأسترالي" وكلاب مرتفعات غينيا الجديدة "المغنية". والبقية أصولها من أوروبا والسهوب الروسية.

وتسمى كلاب مرتفعات غينيا الجديدة بـ "المُغنية" لأن نباحها يتميز بنبرة غنائية.

وقال غريغر لارسون من جامعة أوكسفورد إن "الكلب هو أقدم وأقرب شريك للإنسان، إذ يبين لنا استعمال الحمض النووي للكلاب القديمة عراقة هذه الشراكة في التاريخ، ويساعدنا في النهاية في معرفة مكان بدء هذه العلاقة وزمانها".

ويعتقد أن الكلاب تطورت من الذئاب التي اقتربت من التجمعات البشرية ربما بحثا عن الطعام. وبعد ترويضها استعملها الإنسان لمساعدته في الصيد أو الحراسة.

وترى الدراسة أن جميع الكلاب تنحدر من سلالة ذئاب واحدة منقرضة، أو من سلاسلات قليلة متقاربة. وإذا حدثت عمليات تدجين أخرى في العالم فإن تلك السلالات لم تترك أثرا كبيرا في الحمض النووي للكلاب المتأخرة.

وقال الدكتور سكوغلاند إن زمان عملية التدجين الأولى ومكانها غير واضحين، ويضيف: "تاريخ الكلاب عرف تغيرات كبيرة إلى درجة تجعلنا لا نعتمد عليه، وهذا هو الجانب المثير في الأمر".

فكثير من الحيوانات مثل القطط اتخذها الإنسان للرفقة عندما استقر واحترف الزراعة منذ 6 آلاف سنة. وربما كانت القطط تفيده في القضاء على الفئران، التي تجذبها الفضلات المتراكمة في التجمعات البشرية الكثيفة.

وهذا يجعل تدجينها الأول في المناطق التي كانت مهد الزراعة مثل الشرق الأدنى.

ويقول بونتوس إن "تدجين الكلاب ربما بدأ في أي مكان مثل سيبيريا الباردة، أو الشرق الأدنى الدافئ، أو جنوب شرق آسيا، كل هذه المناطق محتملة".

 

يحتفظ كلب "روديسيان ريدجباك" بأصل من سلالة كلب أفريقي قديم











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4874 ثانية