توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      تجميع أول خلية اصطناعية حية... تتغذى وتنمو وتتكاثر!      علماء ألمان يطورون آلية جديدة تكشف سبب الشيخوخة المبكرة      آخر تطورات مفاوضات الهلال السعودي لضم نجم برشلونة      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1096 | مشاركات: 0 | 2020-11-01 10:49:54 |

الكلاب أفضل أصدقاء للبشر منذ 11 ألف سنة

صدر الصورة، Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

بينت دراسة للحمض النووي عند الكلاب أن "أوفى أصدقائنا" في عالم الحيوانات قد يكون أقدم رفيق للإنسان.

وكشف التحليل أن الإنسان بدأ تدجين الكلاب منذ 11 ألف سنة إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، ما يدل على أن الكلاب دُجنت قبل غيرها من الحيوانات.

وكانت الكلاب منتشرة وقتها بشكل واسع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وكانت تنقسم إلى 5 أنواع مختلفة.

وعلى الرغم من انتشار الكلاب الأوروبية خلال حقبة تمدد الاستعمار الغربي، فإن آثار هذه السلالات الأصيلة لا تزال موجودة حتى اليوم في القارة الأمريكية وفي آسيا وأفريقيا.

وقال الدكتور بونتوس سكوغلاند، أحد القائمين على الدراسة وكبير الباحثين في مختبر دراسات الجينوم في معهد كريك في لندن، لبي بي سي إن: "الكلاب حيوانات فريدة من نوعها، فعندما كان الإنسان يعتمد على الصيد في حياته، استطاع تدجين هذا الحيوان المتوحش الآكل للحوم، الذئاب مرعبة في العديد من مناطق العالم".

"ما يهمنا الآن هو لماذا فعل الإنسان ذلك؟ وكيف تمكن من ذلك؟"

وتشبه الأنماط الوراثية عند الكلاب إلى حد ما الأنماط الوراثية عند الإنسان، لأن الناس كانوا يأخذون حيواناتهم معهم في ترحالهم. ولكن هناك اختلافات مهمة.

فالكلاب الأوروبية الأولى مثلا كانت متعددة، ويبدو أنها تنحدر من سلالتين منفصلتين، الأولى من كلاب الشرق الأدنى، والثانية من الكلاب السيبيرية.

ولكن في فترة معينة، ربما في بداية العصر البرونزي، طغت سلالة واحدة من الكلاب، وعوضت جميع السلالات الأخرى في القارة.

وهذا التحول ليس له مقابل في الأنماط الوراثية البشرية في أوروبا.

وقال أندرز برغستروم، الباحث في معهد كريك: "لو عدنا إلى 4 أو 5 آلاف سنة لوجدنا أن الكلاب في أوروبا كانت متعددة. وعلى الرغم من أن الكلاب الأوروبية اليوم لها أشكال وأحجام مختلفة فإنها من الناحية الوراثية تنحدر من سلالات أقل مما كانت عليه".

وحلل فريق دولي الجينوم الكامل عند 27 رفات لكلاب قديمة مرتبطة بثقافات أثرية متنوعة، وقارنوا هذه الأنواع فيما بينها، ثم قارنوها بالكلاب العصرية.

وبينت النتائج أن سلالات مثل "ريجبيك" في أفريقيا الجنوبية و"تشيواوا" في المكسيك تحتفظ بآثار الكلاب الأصيلة في المنطقة.

أما أسلاف الكلاب في شرق آسيا فالتعرف عليها معقد. إذ يبدو أن السلالات الصينية تنحدر من حيوانات مثل "دينغو الأسترالي" وكلاب مرتفعات غينيا الجديدة "المغنية". والبقية أصولها من أوروبا والسهوب الروسية.

وتسمى كلاب مرتفعات غينيا الجديدة بـ "المُغنية" لأن نباحها يتميز بنبرة غنائية.

وقال غريغر لارسون من جامعة أوكسفورد إن "الكلب هو أقدم وأقرب شريك للإنسان، إذ يبين لنا استعمال الحمض النووي للكلاب القديمة عراقة هذه الشراكة في التاريخ، ويساعدنا في النهاية في معرفة مكان بدء هذه العلاقة وزمانها".

ويعتقد أن الكلاب تطورت من الذئاب التي اقتربت من التجمعات البشرية ربما بحثا عن الطعام. وبعد ترويضها استعملها الإنسان لمساعدته في الصيد أو الحراسة.

وترى الدراسة أن جميع الكلاب تنحدر من سلالة ذئاب واحدة منقرضة، أو من سلاسلات قليلة متقاربة. وإذا حدثت عمليات تدجين أخرى في العالم فإن تلك السلالات لم تترك أثرا كبيرا في الحمض النووي للكلاب المتأخرة.

وقال الدكتور سكوغلاند إن زمان عملية التدجين الأولى ومكانها غير واضحين، ويضيف: "تاريخ الكلاب عرف تغيرات كبيرة إلى درجة تجعلنا لا نعتمد عليه، وهذا هو الجانب المثير في الأمر".

فكثير من الحيوانات مثل القطط اتخذها الإنسان للرفقة عندما استقر واحترف الزراعة منذ 6 آلاف سنة. وربما كانت القطط تفيده في القضاء على الفئران، التي تجذبها الفضلات المتراكمة في التجمعات البشرية الكثيفة.

وهذا يجعل تدجينها الأول في المناطق التي كانت مهد الزراعة مثل الشرق الأدنى.

ويقول بونتوس إن "تدجين الكلاب ربما بدأ في أي مكان مثل سيبيريا الباردة، أو الشرق الأدنى الدافئ، أو جنوب شرق آسيا، كل هذه المناطق محتملة".

 

يحتفظ كلب "روديسيان ريدجباك" بأصل من سلالة كلب أفريقي قديم











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5296 ثانية