شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      "دودة حاسوبية ذكية".. هجوم إلكتروني جديد دون تدخل بشري يثير القلق      إقليم كوردستان يضم 1.190.391 متقاضياً للرواتب.. 49% منهم في محافظة أربيل      دهوك تستضيف كأس السوبر الخليجي للأندية 2026      وزير العدل يبحث مع السفير اللبناني تفعيل اتفاقية تبادل المحكومين      واشنطن تعتزم إرسال علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى إفريقيا      القرم تعلن حالة الطوارئ بعد ضربات أوكرانية شلّت الوقود والكهرباء      الولايات المتحدة تشن غارات في إيران بعد هجوم على سفينة حربية      فرنسا تستعد لاستقبال البابا: شعار الزيارة وصلاة خاصة وأماكن اللقاء مع المؤمنين      من جنوب آسيا إلى إفريقيا.. بعوضة ملاريا غازية تهدد 126 مليوناً      سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟
| مشاهدات : 1446 | مشاركات: 0 | 2020-09-12 09:43:28 |

كلمة البابا فرنسيس للمشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إنَّ العلاقات الطيبة تساعد المرضى وتدعمهم خلال عملية العلاج بأكملها، مما يؤدي إلى إعادة إحياء أو زيادة الرجاء فيهم. لأنّ الشخص المريض هو على الدوام أكثر بكثير من البروتوكول الذي يتم تحديده من وجهة نظر علاجيّة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته للمشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال يسعدني أن أرحب بممثلي مختلف الجمعيات، وخاصة بين المرضى السابقين، الذين يعزّزون المشاركة والدعم المتبادل. في خدمتكم الثمينة، أنتم تدركون جيدًا أهمية خلق روابط تضامن بين المرضى المصابين بأمراض خطيرة، وإشراك الأقارب والعاملين الصحيين في علاقة مساعدة متبادلة. يصبح هذا الأمر قيّمًا أكثر عند مواجهة أمراض يمكن أن تعرض للخطر الخصوبة والأمومة. في هذه المواقف، التي تؤثر بعمق على حياة المرأة، من الضروري الاهتمام، بتنبُّه واحترام كبيرين، بالحالة - النفسية والعلائقية والروحية - لكل مريضة.

لذلك تابع الأب الأقدس يقول لا يمكنني إلا أن أشجع التزامكم بالنظر إلى أبعاد الرعاية متكاملة هذه، حتى في الحالات التي يكون فيها العلاج مخففًا بشكل أساسي. من هذا المنظور، يصبح من المفيد جدًا إشراك أشخاص قادرين على مشاركة مسيرة الشفاء من خلال تقديم مساهمة من الثقة والرجاء والحب. نعلم جميعًا - وقد ثمَّ إثباته أيضًا - أن العلاقات الطيبة تساعد المرضى وتدعمهم خلال عملية العلاج بأكملها، مما يؤدي إلى إعادة إحياء أو زيادة الرجاء فيهم. لأنّ الشخص المريض هو على الدوام أكثر بكثير من البروتوكول الذي يتم تحديده من وجهة نظر علاجيّة. والدليل على ذلك هو حقيقة أنه عندما يرى المريض أنّه قد تمَّ الاعتراف بفرديّته - ويمكن لخبرتكم أن تؤكد ذلك – تنمو ثقته في الفريق الطبي وفي أفق إيجابي.

أضاف الحبر الأعظم يقول إنها رغبتي، ولا أشك في أنها رغبتكم أيضًا، ألا يبقى هذا كلّه مجرّد تعبير عن مثال أعلى، وإنما أن يجد على الدوام مساحة أكبر واعترافًا داخل الأنظمة الصحية. غالبًا ما يتمُّ التأكيد على أن العلاقة، واللقاء مع طاقم الرعاية الصحية، هو جزء من العلاج. إنها لمنفعة كبيرة في أن في أن تتاح الفرصة للمرضى بأن يفتحوا قلوبهم بحرية ويسلّموا حالتهم ووضعهم! لكن، ومن الناحية العملية، كيف تتم تنمية هذه الحاجة الكبيرة في سياق التنظيم داخل المستشفى، والذي يتأثّر بمتطلبات الفعاليّة؟ اسمحوا لي أن أعبر عن حزني وقلقني بشأن الخطر المنتشر والمتمثل في ترك البعد الإنساني لرعاية المرضى لـ "النية الحسنة" للطبيب الفرد، بدلاً من اعتباره - كما هو - جزءًا لا يتجزأ من العلاج الذي تقدمه المرافق الصحية.

تابع الأب الأقدس يقول لا يجب أن نسمح للاقتصاد بدخول عالم الرعاية الصحية لدرجة إعاقة الجوانب الأساسية مثل العلاقة مع المرضى. وبهذا المعنى، تستحق الثناء مختلف الجمعيات التي لا تبغي الربح التي تضع المرضى في المحور، وتدعم احتياجاتهم وأسئلتهم المشروعة وتعطي أيضًا صوتًا للذين، وبسبب هشاشة وضعهم الشخصي والاقتصادي والاجتماعي، لا يمكنهم أن يُسمعوا صوتهم. إنَّ البحث بالتأكيد يتطلب التزامًا ماليًا قويًا. ومع ذلك، أعتقد أنه يمكن إيجاد توازن بين مختلف العوامل. على أي حال، يجب إعطاء المركز الأول للأشخاص، وفي هذه الحالة للنساء المرضى، وإنما أيضًا للموظفين الذين يعملون على اتصال يوميٍّ وثيق بهم، لكي يتمكنوا من العمل في ظروف مناسبة.

أضاف الحبر الأعظم يقول أشجعكم على نشر النتائج القيمة لدراساتكم وأبحاثكم لصالح النساء اللواتي تعتنون بهنَّ. فهنَّ وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهونها، يذكروننا بجوانب الحياة التي غالبًا ما ننساها، مثل عدم استقرار حياتنا، والحاجة لبعضنا البعض، واللامبالاة في العيش مركّزين فقط ذواتنا، وحقيقة الموت كجزء من الحياة عينها. تذكّرنا حالة المرض بذلك الموقف الحاسم للكائن البشري وهو الثقة والاستسلام: أن يسلم المرء نفسه للأخ والأخت، أو للآخر الذي هو أبانا السماوي. كما أنه تذكرنا أيضًا بقيمة القرب، والاقتراب من الآخرين، كما يعلمنا يسوع في مثل السامري الصالح.

وختم البابا فرنسيس كلمته للمشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة بالقول أيها الأصدقاء الأعزاء، أتمنى لكم كل التوفيق في عملكم. وأستمطر عليكم وعلى عائلاتكم وشركائكم على الأشخاص الذين تعتنون بهم بركة الله، مصدر الرجاء والقوة والسلام داخلي.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6760 ثانية