إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      البابا يغادر مهبط المروحيات بالفاتيكان، ويبدأ زيارته الراعوية إلى بافيا وسانت أنجلو لوديجيانو      الرئيس مسعود بارزاني يؤكد دعمه لمقترح عقد مؤتمر مُحافِظي العراق في أربيل      دراسة تكشف.. هل يمكن للدماغ استعادة نشاطه دون نوم؟      خطر يهدد البشرية.. كيف يغير المناخ خارطة انتشار فيروسات القوارض القاتلة      0-3: فينيسيوس جونيور حاسم في انتصار البرازيل على هايتي      نائب: الحقول النفطية في العراق تعود لمعدلاتها القصوى خلال ساعات      موجة حر جديدة تضرب أوروبا الغربية وتدفع دولا بينها فرنسا لرفع مستويات الإنذار      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026
| مشاهدات : 1445 | مشاركات: 0 | 2020-09-12 09:43:28 |

كلمة البابا فرنسيس للمشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إنَّ العلاقات الطيبة تساعد المرضى وتدعمهم خلال عملية العلاج بأكملها، مما يؤدي إلى إعادة إحياء أو زيادة الرجاء فيهم. لأنّ الشخص المريض هو على الدوام أكثر بكثير من البروتوكول الذي يتم تحديده من وجهة نظر علاجيّة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته للمشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال يسعدني أن أرحب بممثلي مختلف الجمعيات، وخاصة بين المرضى السابقين، الذين يعزّزون المشاركة والدعم المتبادل. في خدمتكم الثمينة، أنتم تدركون جيدًا أهمية خلق روابط تضامن بين المرضى المصابين بأمراض خطيرة، وإشراك الأقارب والعاملين الصحيين في علاقة مساعدة متبادلة. يصبح هذا الأمر قيّمًا أكثر عند مواجهة أمراض يمكن أن تعرض للخطر الخصوبة والأمومة. في هذه المواقف، التي تؤثر بعمق على حياة المرأة، من الضروري الاهتمام، بتنبُّه واحترام كبيرين، بالحالة - النفسية والعلائقية والروحية - لكل مريضة.

لذلك تابع الأب الأقدس يقول لا يمكنني إلا أن أشجع التزامكم بالنظر إلى أبعاد الرعاية متكاملة هذه، حتى في الحالات التي يكون فيها العلاج مخففًا بشكل أساسي. من هذا المنظور، يصبح من المفيد جدًا إشراك أشخاص قادرين على مشاركة مسيرة الشفاء من خلال تقديم مساهمة من الثقة والرجاء والحب. نعلم جميعًا - وقد ثمَّ إثباته أيضًا - أن العلاقات الطيبة تساعد المرضى وتدعمهم خلال عملية العلاج بأكملها، مما يؤدي إلى إعادة إحياء أو زيادة الرجاء فيهم. لأنّ الشخص المريض هو على الدوام أكثر بكثير من البروتوكول الذي يتم تحديده من وجهة نظر علاجيّة. والدليل على ذلك هو حقيقة أنه عندما يرى المريض أنّه قد تمَّ الاعتراف بفرديّته - ويمكن لخبرتكم أن تؤكد ذلك – تنمو ثقته في الفريق الطبي وفي أفق إيجابي.

أضاف الحبر الأعظم يقول إنها رغبتي، ولا أشك في أنها رغبتكم أيضًا، ألا يبقى هذا كلّه مجرّد تعبير عن مثال أعلى، وإنما أن يجد على الدوام مساحة أكبر واعترافًا داخل الأنظمة الصحية. غالبًا ما يتمُّ التأكيد على أن العلاقة، واللقاء مع طاقم الرعاية الصحية، هو جزء من العلاج. إنها لمنفعة كبيرة في أن في أن تتاح الفرصة للمرضى بأن يفتحوا قلوبهم بحرية ويسلّموا حالتهم ووضعهم! لكن، ومن الناحية العملية، كيف تتم تنمية هذه الحاجة الكبيرة في سياق التنظيم داخل المستشفى، والذي يتأثّر بمتطلبات الفعاليّة؟ اسمحوا لي أن أعبر عن حزني وقلقني بشأن الخطر المنتشر والمتمثل في ترك البعد الإنساني لرعاية المرضى لـ "النية الحسنة" للطبيب الفرد، بدلاً من اعتباره - كما هو - جزءًا لا يتجزأ من العلاج الذي تقدمه المرافق الصحية.

تابع الأب الأقدس يقول لا يجب أن نسمح للاقتصاد بدخول عالم الرعاية الصحية لدرجة إعاقة الجوانب الأساسية مثل العلاقة مع المرضى. وبهذا المعنى، تستحق الثناء مختلف الجمعيات التي لا تبغي الربح التي تضع المرضى في المحور، وتدعم احتياجاتهم وأسئلتهم المشروعة وتعطي أيضًا صوتًا للذين، وبسبب هشاشة وضعهم الشخصي والاقتصادي والاجتماعي، لا يمكنهم أن يُسمعوا صوتهم. إنَّ البحث بالتأكيد يتطلب التزامًا ماليًا قويًا. ومع ذلك، أعتقد أنه يمكن إيجاد توازن بين مختلف العوامل. على أي حال، يجب إعطاء المركز الأول للأشخاص، وفي هذه الحالة للنساء المرضى، وإنما أيضًا للموظفين الذين يعملون على اتصال يوميٍّ وثيق بهم، لكي يتمكنوا من العمل في ظروف مناسبة.

أضاف الحبر الأعظم يقول أشجعكم على نشر النتائج القيمة لدراساتكم وأبحاثكم لصالح النساء اللواتي تعتنون بهنَّ. فهنَّ وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهونها، يذكروننا بجوانب الحياة التي غالبًا ما ننساها، مثل عدم استقرار حياتنا، والحاجة لبعضنا البعض، واللامبالاة في العيش مركّزين فقط ذواتنا، وحقيقة الموت كجزء من الحياة عينها. تذكّرنا حالة المرض بذلك الموقف الحاسم للكائن البشري وهو الثقة والاستسلام: أن يسلم المرء نفسه للأخ والأخت، أو للآخر الذي هو أبانا السماوي. كما أنه تذكرنا أيضًا بقيمة القرب، والاقتراب من الآخرين، كما يعلمنا يسوع في مثل السامري الصالح.

وختم البابا فرنسيس كلمته للمشاركين في المؤتمر العالمي لطب الأورام النسائيّة بالقول أيها الأصدقاء الأعزاء، أتمنى لكم كل التوفيق في عملكم. وأستمطر عليكم وعلى عائلاتكم وشركائكم على الأشخاص الذين تعتنون بهم بركة الله، مصدر الرجاء والقوة والسلام داخلي.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5784 ثانية