بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر      فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط      الكاردينال بارولين: الحروب الوقائية تهدد العالم بالاشتعال      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 773 | مشاركات: 0 | 2026-03-05 12:47:43 |

بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

حذّر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان من التصعيد الخطير الذي يشهده لبنان والشرق الأوسط في ظل النزاعات المسلحة وسقوط الضحايا وتهجير العائلات، معبّرين عن قلقهم العميق من احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع ذات عواقب جسيمة على شعوبها. ودعوا إلى وقف دوامة العنف فورًا والعودة إلى الحوار والعمل الدبلوماسي المسؤول، مؤكدين أن السلام ليس خيارًا ثانويًا بل واجب إنساني ومسؤولية جماعية.

 

كما شدّد المجلس على ضرورة تحمّل المسؤولين في لبنان مسؤولياتهم الوطنية والعمل على تحييد البلاد عن صراعات المنطقة وصون وحدتها الداخلية وتعزيز السلم الأهلي والالتفاف حول الحكومة اللبنانية وقراراتها، ولا سيما حصر السلاح بيد الدولة. وناشدوا المجتمع الدولي بذل الجهود لمنع المزيد من التصعيد، داعين المؤمنين إلى الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط واستقبال النازحين بروح التضامن والمحبة.

 

 

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

 

 

1. في ظل ما يشهده لبنان والشرق الأوسط من تصاعدٍ خطير في النزاعات المسلّحة، وما يرافق ذلك من سقوطٍ للضحايا الأبرياء، وتهجيرٍ للعائلات، وتفاقمٍ للمعاناة الإنسانية، يعبّر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان عن قلقه العميق إزاء ما آلت إليه الأوضاع، وما قد تنزلق إليه المنطقة من مواجهات أوسع ذات عواقب جسيمة على شعوبها.

 

2. إنّ استمرار دوّامة العنف يهدّد كرامة الإنسان التي هي عطية من الله، ويقوّض أسس العدالة والاستقرار. وأمام هذا الواقع المؤلم، نضم صوتنا إلى صوت قداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي شدّد قائلاً: «إن العنف ليس أبدًا الخيار الصحيح، وعلينا دائمًا أن نختار الخير». إنّ هذا النداء الأخلاقي الواضح يذكّرنا بأن السلام ليس خيارًا ثانويًا أو ظرفيًا، بل هو واجب إنساني ومسؤولية جماعية. لذلك نطالب بوقف دوّامة العنف فوراً، والعودة إلى الحوار البنّاء والعمل الدبلوماسي المسؤول، القائم على السعي إلى خير الشعوب التي تتوق إلى حياة سلمية قائمة على العدالة والكرامة.

 

3. ومن لبنان، أرض الرسالة والعيش المشترك، ندعو المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية كاملة، والعمل على تحييد وطننا عن صراعات المحاور، وصون وحدته الداخلية، وتعزيز السلم الأهلي. كما نطالب مختلف العائلات الروحية، أفرادًا وأحزابًا، بالالتفاف حول الحكومة اللبنانية وقراراتها، ولا سيما حصر السلاح بيد الدولة، بما يصون سيادة الدولة ويعزز الاستقرار الوطني والابتعاد عن العبث بمصير الوطن.

 

4. كذلك نناشد المجتمع الدولي والهيئات المعنية بذل كل جهد ممكن لمنع مزيد من التصعيد، وإرساء حلول عادلة تحفظ حقوق الشعوب وتصون كرامة الإنسان، لأن العدالة هي الطريق الأكيد إلى سلام ثابت ودائم.

 

5. ونتوجه إلى أبنائنا المؤمنين وجميع أصحاب النيات الحسنة، طالبين منهم تقديم المساعدة لإخوتهم الصامدين في قراهم، وداعين إياهم إلى المثابرة على الصلاة الحارة من أجل السلام في لبنان والشرق الأوسط، ومن أجل سلامة المدنيين الأبرياء، لكي يختار القادة طريق الحوار بدل الدمار، ويسعوا إلى الخير العام بدل مآسي الحروب.

 

6. كما نجدّد دعوتنا إلى استقبال الإخوة النازحين المدنيين السلميين واحتضانهم بروح الإنجيل، إذ قال الرب يسوع: «كنت غريباً فآويتموني» (متى 25: 35)، لتبقى شهادة المحبة أقوى من منطق العنف.

 

7. ونضع لبنان ومنطقتنا والعالم أجمع في عهدة العناية الإلهية، سائلين الله أن يمنح عالمنا المضطرب سلامًا عادلاً ودائمًا، ويقود القلوب إلى المصالحة، ويثبّت خطوات شعبنا اللبناني في دروب الأخوّة والوئام بروح وطنية صادقة، بشفاعة مريم العذراء ملكة السلام.

 

 

+ روفائيل بدروس الحادي والعشرين، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك

+ يوسف العبسي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك

+ إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الأنطاكي

+ بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5967 ثانية